- افغانستان - حامد كرزاي - مؤتمر دولي
كرزاي "مصمّم" على تولي قوات بلاده مسؤولية الأمن بحلول 2014
أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الثلاثاء في خطاب ألقاه في افتتاح مؤتمر الدول المانحة في كابول "تصميمه" على تولي قوات بلاده مسؤولية جميع العمليات العسكرية والأمنية في مختلف الولايات الأفغانية بحلول العام 2014. وينتشر حاليا حوالي 140 ألف جندي من القوات الدولية لمواجهة تمرد "طالبان".
قدمت الاسرة الدولية المجتمعة في كابول الثلاثاء دعمها للرئيس الافغاني حميد كرزاي في رغبته تولي مسؤولية امن بلاده بحلول 2014، حسبما ورد في البيان الختامي للاجتماع.
كما اعرب المجتمع الدولي عن دعمه "لخطة المصالحة" مع طالبان التي اطلقها الرئيس الافغاني واكد ضرورة مرور نصف المساعدة الدولية عن طريق الحكومة الافغانية خلال سنتين.
وقال البيان ان "الاسرة الدولية تعبر عن دعمها لهدف رئيس افغانستان المتمثل في ان تتسلم القوات المسلحة الوطنية الافغانية قيادة العمليات العسكرية في كل الولايات بحلول 2014".
واكد كرزاي خلال المؤتمر امام ممثلي سبعين دولة مانحة ومنظمة دولية "عزمه" على جعل حكومته قادرة على تولي امن البلاد بحلول 2014.
وعبر عن امله في التوصل "خلال الاشهر المقبلة" الى "اتفاق حول طرق تحقيق هذا الانتقال" مع حلفائه الدوليين.
من جهة اخرى، اكد ممثلو الجهات المانحة والمنظمات الدولية المشاركين في مؤتمر كابول انهم "يرحبون ويدعمون مبدأ برنامج السلام والمصالحة في افغانستان المفتوح امام جميع الافغان في المعارضة المسلحة (...) الذين ينبذون العنف ولا يرتبطون بمنظمات ارهابية دولية ويحترمون الدستور".
وهذه الخطة التي تستهدف المتمردين من الصف الادنى الذين يقاتلون من اجل المال وليس لاسباب ايديولوجية، هي من النقاط الرئيسية في استراتيجية الحكومة الافغانية وحلفائها والمانحين الدوليين للخروج من النزاع.
واكد البيان الختامي للمؤتمر ضرورة مرور نصف المساعدات الدولية المخصصة لافغانستان والمقدرة بمليارات الدولارات عبر ميزانية الحكومة الافغانية.
وقال البيان ان المشاركين في مؤتمر كابول "اكدوا مجددا دعمهم الحازم لتمرير 50% على الاقل من مساعدات التنمية عبر ميزانية الحكومة الافغانية على مدى سنتين".
وكان الرئيس الافغاني طالب اثناء المؤتمر باشراف اكبر على انفاق المساعدة الدولية، وهذا مطلب قديم لحكومته التي تعتبر ان المانحين الدوليين انفقوا كثيرا من المال مباشرة واهدروا قسما منه.
ومنذ بدء التدخل العسكري الدولي اواخر 2001، مرت 20% فقط من حوالى 40 مليار دولار من المساعدات عبر القنوات الحكومية المتهمة غالبا بالفساد.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع