- المملكة العربية السعودية - سوريا - لبنان
العاهل السعودي والأسد يناقشان قضايا إقليمية في دمشق ويتوجهان الجمعة إلى بيروت
أجرى الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الخميس محادثات حول السلام في الشرق الأوسط مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، قبل السفر معا الجمعة إلى بيروت من أجل احتواء أي تفجير محتمل للوضع الداخلي في لبنان.
أتفق الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خلال مباحثاتهما المشتركة الخميس في قصر الشعب بدمشق على " دعم مسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعم كل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته وتعزيز الثقة بين أبنائه " .
وتناولت مباحثات الأسد و عبد الله " العلاقات الأخوية المميزة التي تجمع سورية والمملكة العربية السعودية ومسيرة التعاون البناء بين البلدين خلال الفترة الماضية إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والإرادة المشتركة لدى الجانبين لمواصلة هذه المسيرة والعمل معا لمواجهة تحديات الأمة العربية وخدمة قضاياها العادلة
قال بيان رئاسي سوري إن " الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين أكدا أن الوضع العربي الراهن والتحديات التي تواجه العرب ولاسيما في فلسطين المحتلة يتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للارتقاء بالعلاقات العربية العربية والبحث عن آليات عمل تعزز التضامن وتدعم العمل العربي المشترك" .
وجرت في دمشق مراسم احتفاء " كبيرة و خاصة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله و الوفد المرافق له " حسبما ابلغ مصدر سوري رسمي فرانس 24 و قال المصدر إن استقبال الرئيس الأسد للملك السعودي في المطار يعكس أهمية اهتمام سورية بضيفها الكبير كما أشار المصدر السوري إلى أن التلفزيون السوري الحكومي قام بنقل وقائع الوصول والزيارة على الهواء مباشرة وهذا نادرا ما يحدث أيضا .
وجدد الرئيس الأسد والملك عبد الله التأكيد " على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كضامن أساسي لحقوق الشعب الفلسطيني وأشادا بالمواقف المشرفة التي اتخذتها تركيا لنصرة الفلسطينيين وكسر الحصار اللاانساني المفروض على قطاع غزة مشددين على أهمية توحيد الجهود لمعاقبة إسرائيل على جريمتها النكراء بحق أسطول الحرية وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع هذا الحصار الجائر فورا ووضع حد لممارساته الإجرامية والاستيطانية في الأراضي العربية المحتلة والتي تؤكد رفض إسرائيل للسلام ومتطلباته " .
ولم يكن الملف العراقي غائبا - بطبيعة الحال كما كان مرجحا - عن مباحثات الزعيمين العربيين إذ أكدا " حرصهما على ضرورة تشكيل حكومة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن تضمن مشاركة جميع الأطياف السياسية وتحفظ عروبة العراق وأمنه واستقراره ".
ويرافق العاهل السعودي وفدا رسميا كبيرا رفيع المستوى ، يتقدمهم وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل و رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم ومستشاري خادم الحرمين الشريفين الأمير تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود وأصحاب المعالي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية والدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام وخالد بن عبد العزيز التويجري رئيس الديوان الملكي وعبد الله العيفان سفير المملكة العربية السعودية في سورية .
ووصفت سورية خادم الحرمين الشريفين ب" ضيف سورية الكبير " .
وشارك كبار المسؤولين السوريين في مراسم استقبال الملك السعودي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ورئيس الحكومة محمد ناجي عطري ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية والدكتور مهدي دخل الله سفير سورية في الرياض وعدد من الوزراء .
ولم تستبعد مصادر تركية رسمية " مشاركة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في قمة بيروت ، لأن كل المعطيات تشير إلى ذلك " دون تقديم مزيدا من الإيضاحات القطعية .
ودعا المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي السوري عشرات الإعلاميين لمرافقة الرئيس الأسد الجمعة إلى بيروت بينهم مراسل " فرانس 24 " في سورية .














































التعليقات (1)
لافائدة ترجا
ان توضيح الواضحات لمن فضائح
تعليقك على الموضوع