آخر تحديث: 31/07/2010  

- المملكة العربية السعودية - سوريا - لبنان


العاهل السعودي والرئيس السوري يدعوان اللبنانيين إلى "عدم اللجوء إلى العنف"

وجه الجمعة كل من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد دعوة إلى اللبنانيين بأن يلتزموا الدفاع عن مصلحة لبنان العليا وعدم اللجوء إلى العنف.

أ ف ب (نص)
 

دعا العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد في ختام زيارتهما للبنان الجمعة اللبنانيين الى "الالتزام بعدم اللجوء الى العنف"، بحسب ما اعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان.

وسيم الزهيري ، مراسل مونت كارلو وفرانس24 ، من بيروت (31-07-2010)

واورد البيان الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه "اكد القادة على اهمية (...) الالتزام بعدم اللجوء الى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على اي مصلحة فئوية".

كذلك، دعا العاهل السعودي والرئيس السوري اللبنانيين الى "الاحتكام الى الشرعية والمؤسسات الدستورية والى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات"، وفق المصدر نفسه.

وجاءت زيارة الزعيمين للبنان ضمن مبادرة مشتركة تهدف الى احتواء التوتر الذي تصاعد في الاونة الاخيرة اثر الحديث عن احتمال توجيه المحكمة الدولية الاتهام الى عناصر في حزب الله باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

واثار هذا التوتر مخاوف من اندلاع مواجهات جديدة ذات طابع سني شيعي في لبنان.

وتعليقا على زيارة العاهل السعودي والرئيس السوري، قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله لفرانس برس "ننتظر ان تترجم نتائج الزيارة لمصلحة حماية لبنان في مواجهة محاولات اسرائيل جره الى اتون فتنة لا تهدد لبنان فقط انما تهدد المنطقة باسرها".

واكد فضل الله ان "التطورات الاخيرة خصوصا ما يتعلق بالمحكمة الدولية ومحاولة توظيفها سياسيا من قبل اعداء لبنان وفي مقدمهم اسرائيل، كانت المحور الاساسي للقمة".

واضاف "هذه التطورات هي التي استدعت ان تأخذ القمة العربية هذا الشكل الذي انعقدت فيه".

العاهل السعودي و الرئيس السوري باتجاه لبنان

ويعكس مضمون البيان الختامي للقمة المساعي التي يبذلها العاهل السعودي والاسد لتجنيب البلاد ازمة سياسية او مواجهات مماثلة لاحداث ايار/مايو 2008 التي وضعت البلاد على حافة حرب اهلية جديدة وقتل خلالها نحو مئة شخص.

وافاد مراسل فرانس برس في القصر الجمهوري ان الاسد وصف امام الصحافيين المحادثات مع الملك السعودي والرئيس اللبناني ميشال سليمان ب"الممتازة الممتازة".

وفي البيان المشترك، اكد عبد الله والاسد "استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين".

وذكر البيان ان الزعيمين اجريا "مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي".

وشددا على اهمية "استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الاخطار الخارجية".

ونوها ايضا "بالتطورات الايجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة" الذي وقع في ايار/مايو 2008 ونص على انتخاب رئيس للجمهورية وعدم استعمال السلاح في الداخل.

كما اعلنا "التضامن مع لبنان في مواجهة تهديدات اسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره"، داعيين الى "ضرورة السعي بصورة حثيثة لاقامة سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط".

وغادر العاهل السعودي والرئيس السوري لبنان عند الساعة 18,20 (15,20 ت غ) على متن طائرتين ملكية ورئاسية، بعدما كانا وصلا الى مطار رفيق الحريري في طائرة واحدة آتيين من دمشق.

وزيارة الرئيس السوري للبنان هي الاولى منذ اغتيال رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير 2005. وكان قد حضر القمة العربية في بيروت العام 2002.

اما عبد الله فهو اول ملك سعودي يزور لبنان منذ 1957. وكان قد شارك ايضا في القمة العربية في 2002 في بيروت ولكن بصفته وليا للعهد.

واستمرت هذه الزيارة التي اعتبرت تاريخية نحو اربع ساعات. وقد رافق المسؤولون اللبنانيون عبدالله والاسد الى طائرتيهما في المطار، قبل ان يستقبلوا بعد دقائق امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي حظي باستقبال رسمي في مستهل زيارة للبنان تستمر حتى الاحد.

وخلال المحادثات الثلاثية، قدم سليمان قلادتين هما وساما الارز الوطني من رتبة الوشاح الاكبر الى كل من الملك السعودي والرئيس السوري فيما منح الاسد نظيره اللبناني وسام امية ذا الوشاح الاكبر، ارفع وسام سوري.

وقد اجتمع عبد الله والاسد مع سليمان وبري والحريري بحضور الوفدين السعودي والسوري.

ثم اقيمت مادبة غداء في قاعة "25 ايار"، تاريخ انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في العام 2000، قبل ان يلتقي الملك السعودي عددا من رؤساء الطوائف في لبنان في منزل رئيس الوزراء اللبناني في وسط بيروت.

واعلنت الرئاسة اللبنانية في بيانها ان سليمان والاسد عقدا لقاء ثنائيا "تم خلاله البحث في العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها على كافة المستويات وفي شتى المجالات".

والتقى الاسد ايضا رئيس مجلس النواب نبيه بري "وتناول البحث آخر التطورات"، بحسب المصدر نفسه.

وشهد القصر الجمهوري كذلك سلسلة اجتماعات جانبية بين اعضاء الوفود. وافاد مراسل فرانس برس ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم التقى وفدا من حزب الله المدعوم من سوريا وايران.

وادى اغتيال الحريري الى تدهور العلاقات بين دمشق وبيروت وانسحاب الجيش السوري من لبنان العام 2005 بعد وجود استمر ثلاثة عقود.

ووجهت تقارير اصدرتها لجنة التحقيق الدولية اصابع الاتهام الى سوريا في عملية الاغتيال، لكن دمشق نفت اي تورط لها.

وشهدت العلاقات تحسنا منذ 2008، عندما اقام البلدان علاقات دبلوماسية للمرة الاولى.

وقد قام رئيس الوزراء اللبناني الحالي سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، باربع زيارات لدمشق منذ توليه مهماته في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

واضطلعت السعودية، الداعم القوي لرئيس الوزراء اللبناني الراحل ونجله، بدور رئيسي في التقارب بين لبنان وسوريا.

ونقل بيان الرئاسة اللبنانية ان الاسد دون في السجل الذهبي للقصر الجمهوري كلمة جاء فيها "اود ان اعبر عن سعادتي الكبيرة بزيارة قصر بعبدا (...) وآمل ان نواصل العمل معا من اجل الارتقاء بالعلاقات".

 

التعليقات (1)

زيارة العاهل السعودي ورئيس سوريا الى لبنان

عند الحديث عن لبنان لابد التطرق الى فلسطين وقد قام العاهل السعودي بزياره خاطفه لمصر من اجل فلسطين والحديث عن المصالحه الفلسطينيه ومن المهم جدا لأستقرار لبنان هو الموضوع الفلسطيني ووجود اللاجئين في لبنان وسلاحهم المتواجد معهم,
-وهل يعد السلاح الفلسطيني, كسلاح حزب الله وغيرهم من الفصائل اللبنانيه؟
بكل تأكيد هذا الموضوع جوهري للمنطقه اقليميا كي يتم بلورة الموقف دوليا في البدايه يتم الحديث عن الزياره الرسميه لرئيس بلدين وتم الحاقها برئيس دوله اخرى كأمير قطر من محتوى هذه الزيارات الدبلوماسيه هو الحديث عن اتفاق الطائف والدوحه ومما يأكدللجميع ان كل بلد يحق له ان يساهم بشكل ايجابي ولكن الوضع القائم في المرحله الآتيه لايتطلب حديث عن الدوحه والطائف كي نكون اكثر وضوحاحزب الله وهو يعد من اقوى الفاعليه في لبنان لم يعير اي اهتمام لهذه الزياره وهو ينتظر زيارة الرئيس الايراني ويعد لها فما هي جدوى الزيارات العربيه ان كان حزب الله هو اقوى فصيل سياسي في لبنان وللأسف الشديدحتى الرئيس البناني يمتثل لرغبات حزب الله فأين الدوله اذا,
ومن جهه اخرى مصر, خيانة القضيه الفلسطينيه فهي لاتريد اي تحرك جوهري من اي جهه كانت سعوديه ام سوريه ام قطريه بخصوص فلسطين فهي تريد ان يكون لها حصة الاسد في هذه القضيه وهي منزعجه جدا من دخول انقره على هذا الخط وفي مايخص لبنان فهي مع سياسة اسرائيل في لبنان لذلك الحديث عن لبنان يؤجل في الوقت الحالي ولكن يهمنا امر فلسطين واللاجئين في الشتات فعلى الدوله البنانيه المنطويه تحت لواء حزب الله ان تعي جيدا بأن الاجئين الفلسطينيين لا يكون لهم الشرف بالأنتماء للبنان فهم يتشرفوا بأنهم فالسطيينيين ولكن المطلوب من الدوله(حزب الله)ان يعاملوا الفلسطينيين كما يعاملو سياح اوروبا بحقوقهم كمقيميين وان لايصنعوا التعقيدات تحت مسمى القضيه الفلسطينيه فلهم الحق في التملك ولهم الحق بأن يكونوا كلبنانيين من حيث العمل ومن حيث الطب ومن حيث الاقامه الشريفه وهذا لايسقط حق العوده لوطنهم الام فلسطين اما في مايخص السلاح الفلسطيني فهذا السلاح لم يصنع الى لمقاتلة اسرائيل واخراجهم من ارضهم واي طرف عميل لأسرائيل(الجيش اللبناني,حزب الله)=نهر البارد= يرغب بأزاحة هذا السلاح اما سلاح حزب الله فالتاريخ يشهد بأنه طائفي ليس لليهود بل مع اليهود لأجل ذلك يحق للمجتع الدولي ان يطالب بأزالة هذا السلاح (سلاح حزب الله) وتولي الجيش اللبناني مهمة الدفاع عن لبنان وتطوير الجيش اللبناني اما بالنسبه لزيارة بشار الاســد فأن حسن نصرالله الامين العام لحزب الله متواجد في دمشق فلافائده من سوريا كي تتزحزح عن ايران ونعلم جيدا بأن حزب الله ولائه لأيران ليس للبنان ولا لفلسطين ولا لسوريا ولاللسعوديه ومصرواذا اتى الامر الواقع للمنطقه اي ضربه عسكريه على ايران فستجد سوريا لها سياسات اخرى.
والله الموفقM.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close