تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

"شهر عسل" بين العراق والسعودية

للمزيد

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة تجارب التحرش الجنسي

للمزيد

النقاش

تونس.. مهربون يفتحون طريقا جديدا للمهاجرين المتجهين لأوروبا

للمزيد

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

مراسلون

تركمانستان: الدكتاتور وألعابه

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

الشرق الأوسط

مقتل الصحافي عسّاف أبو رحال في المواجهات بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني

نص مايسة عواد

آخر تحديث : 04/08/2010

لم يكن الصحافي اللبناني عسّاف أبو رحال (55 عاماً) يعلم أن جولته الجنوبية نهار الثلاثاء ستكون الأخيرة في حياته.

 أبو رحال، مراسل صحيفة " الأخبار" اللبنانية، اعتاد في السنوات المنصرمة القيام بجولات شبه يومية على القرى الجنوبية وتحديداً تلك المتاخمة للشريط الحدودي، لرصد أحوال أهلها وحياتهم اليومية، كذلك لتغطية أي تصعيد مع الجانب الإسرائيلي على الحدود. خصوصاً انه سبق له وان عمل مراسلاً من الجنوب لأكثر من جريدة ودورية لبنانية وخليجية.

مع بداية المواجهة بين القوات الإسرائيلية والجيش اللبناني إذا، سقط الصحافي أبو رحال أثناء أدائه مهمته. نشرت القنوات التلفزيونية الفضائية والمحلية خبر وفاته، وخيمت الصدمة على عائلته (له بنت وصبيان)، وأبناء قريته الجنوبية في الكفير قضاء حاصبيا، كما على زملائه الذين تلقوا الخبر عبر شاشات التلفزة.

يشرح الصحافي بيار أبي صعب مسؤول القسم الثقافي في جريدة "الأخبار" لـ"فرانس 24" ان أبو رحال "توجه إلى منطقة الاشتباك ليكون من الصحافيين الأوائل الواصلين. كان قريباً من موقع للجيش اللبناني عندما أصيب. هو ابن الأرض وكان يريد أداء واجبه. وهو من الصحافيين الذين ساعدوا الجريدة منذ انطلاقتها على تحقيق رهانها بأن يكون عملها ميدانياً ويطال قرى وأطراف الوطن ".

ويبدو ان الصور التي بثتها إحدى القنوات المحلية اللبنانية لجثة أبو رحال التي كانت لا تزال ملقية على الأرض، أصابت زملاء الراحل في الجريدة بصدمة كبيرة "يخيم الوجوم هنا على الجميع. وتُطرح أسئلة تسأل لماذا هو. هو أول شهيد يسقط للجريدة. هذه معمودية دم لـ"الأخبار" التي انطلقت العام 2006. كان عساف يؤدي واجبه الصحافي وحاول الاقتراب من نقطة يرى فيها بوضوح ما يحدث. أعتقد انه دفع ثمناً غالياً عن كل الجالسين في مكاتبهم هنا في الجريدة. أحس بالخجل منه ومن عائلته. كان هو في الخطوط الأمامية ونحن كنا في مكاتبنا"، يتابع أبي صعب.
وقد نعت "الأخبار" أبو رحال “الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه المهني في تغطية الاعتداء الإسرائيلي على مواقع الجيش اللبناني في بلدة العديسة الجنوبية".
استنكار رسمي

بدوره، أكد وزير الإعلام اللبناني طارق متري لـ"فرانس 24" ان "استشهاد الصحافي أبو رحال يأتي في سياق العدوان الإسرائيلي على لبنان. سبق لهذا الوطن ان دفع كوكبة من شهدائه في الصحافة على يد إسرائيل. هذا ليس الشهيد الأول، والإسرائيليون نادراً ما ميزوا بين المدنيين والصحافيين أثناء اعتداءاتهم".

وشدد وزير الإعلام على تضامنه مع عائلة الصحافي الراحل والجريدة التي يعمل فيها، مؤكداً على ان الشكوى التي سيتقدم لبنان بها إلى مجلس الأمن تتضمن استهداف المدنيين من صحافيين وغيرهم.
أما عائلة أبو رحال، الذي احتفل، للمفارقة، منذ أيام قليلةً بتخرّج ابنه الأصغر جرجس كضابط في الجيش اللبناني، فقد سارعت إلى التوجه نحو العديسة، وسط صعوبة في التقدم بسبب الاشتباكات، وحديث عن مفاوضات لسحب جثة الصحافي اللبناني التي كانت لا تزال حيث قتل لغاية ساعات بعد الظهر.
 
 

نشرت في : 03/08/2010

تعليق