آخر تحديث: 06/08/2010  

- ارهاب - القاعدة - الولايات المتحدة - وزير الخارجية


تقرير أمريكي يقر باتساع نطاق تهديد تنظيم "القاعدة" رغم هزائمه

تقرير أمريكي يقر باتساع نطاق تهديد تنظيم "القاعدة" رغم هزائمه

كشف التقرير السنوي حول الإرهاب والذي نشرته الخميس الخارجية الأمريكية أن القاعدة منيت بهزائم كثيرة في عام 2009 لكن نطاق تهديدها اتسع. من جهة أخرى، أبقى التقرير على سوريا وإيران والسودان وكوبا ضمن لائحة الدول الداعمة للإرهاب الدولي.

أ ف ب (نص)
 

التقرير السنوي حول الارهاب الصادر عن الخارجية الاميركية الخميس ان تنظيم القاعدة مني بهزائم سنة 2009 لكن نطاق تهديده اتسع.
   
وجاء في التقرير ان "القاعدة منيت بهزائم سنة 2009".
   
واشارت الخارجية الاميركية الى ان التنظيم الاسلامي ارتبك بفعل العمليات العسكرية الباكستانية في المناطق القبلية شمال غرب البلاد التي ادت الى مقتل عدد من القادة الميدانيين للقاعدة.
   
واضاف التقرير انه "بات من الصعب (على القاعدة) الحصول على المال وتدريب المتطوعين والتخطيط للهجمات" خارج باكستان وافغانستان.
   
وتابع تقرير الخارجية الاميركية حول الارهاب في العام 2009 "بالاضافة الى التراجع الميداني، بات تهديد القاعدة اكثر اتساعا مما كان عليه في السنوات السابقة، مما عوض جزئيا عن الخسائر التي منيت بها نواة التنظيم".
   
وتوقف التقرير عند محاولات القاعدة لضرب الولايات المتحدة مجددا، مذكرا بالهجوم الفاشل في عيد الميلاد على رحلة جوية بين امستردام وديترويت مما يظهر ان "احدى المجموعات الملحقة بالقاعدة على الاقل طورت ليس فقط الرغبة بل القدرة ايضا على شن هجوم على الولايات المتحدة".
   
من جهة أخرى، بقيت كوريا الشمالية خارج لائحة الدول الداعمة للارهاب التي نشرتها الخميس الولايات المتحدة، على الرغم من اتهامها بالهجوم على الغواصة الكورية الجنوبية في اذار/مارس الماضي.

وابقت واشنطن على الدول الاربع الموجودة سابقا على اللائحة وهي ايران وسوريا والسودان وكوبا.

وعلى الرغم من الدعوات التي طالبت واشنطن بادراج بيونغ يانغ على اللائحة الاميركية السوداء بعد اغراق البارجة الكورية الجنوبية شيونان، الا ان كوريا الشمالية افلتت من هذا التدبير الذي يشمل العام 2009 حصرا.

وكانت الخارجية الاميركية اعتبرت نهاية حزيران/يونيو ان الهجوم على البارجة الكورية الجنوبية ليس عملا ارهابيا انما عملية استفزازية بين جيشين.

وابقت اللائحة على ايران لكونها لا تزال "الدولة الرئيسية الداعمة للارهاب"، بسبب دعمها لحزب الله وحماس.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close