- الاسلام - شهر رمضان - غزة
متاجر القطاع تمتلئ بسلع رمضان بعد التخفيف الجزئي للحصار الإسرائيلي
يُنتظر أن يشهد شهر رمضان هذه السنة نوعا من الازدهار بالمقارنة مع العام الماضي بسبب التخفيف الجزئي للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وهو ما سيسمح بتوافر السلع بالمتاجر. ويعتمد جل سكان القطاع على مساعدات الأمم المتحدة التي لا تضم سوى المواد الغذائية الأساسية التي يتم نقلها يوميا من إسرائيل.
- سيكون شهر رمضان مختلف في غزة هذا العام بسبب التخفيف الجزئي للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع بما يسمح بامتلاء المتاجر بالسلع الخاصة بشهر الصوم.
وتزدحم أرفف المتاجر بصفوف ملونة من الحلوى وأنواع التمر والمخللات في السوق الرئيسية في مدينة غزة التي كانت تفتقر للبضائع في رمضان الماضي.
وقال محمد الحلو وهو تاجر "في العام الماضي لم يكن هناك زيتون فقط انتاجي انا منه. هذه المرة لدينا زيتون من الضفة الغربية. اليوم يمكن تمرير البضائع من المعبر."
ويعتمد أغلب سكان القطاع المطل على البحر المتوسط والذي يقطنه 1.5 مليون نسمة على مساعدات غذائية من الامم المتحدة تنقلها الشاحنات يوميا من إسرائيل لكن هذه المساعدات لا تتضمن سوى المواد الغذائية الأساسية.
وفي يونيو حزيران الماضي في أعقاب موجة غضب عندما قتلت القوات الخاصة الإسرائيلية تسعة نشطاء أتراك في قافلة سفن مساعدات كانت تحاول الوصول إلى غزة مخترقة الحصار البحري المفروض على القطاع خففت إسرائيل الحصار.
وقالت إن كل شيء لم ينص على منعه يمكن دخوله. ومنذ ذلك الحين تتدفق على غزة الأجهزة الالكترونية والمواد الطبية والصحية والمشروبات الخفيفة والمأكولات المغلفة رغم إبقاء إسرائيل على حظر دخول ثلاثة آلاف منتج.
ومن أكثر المواد الممنوعة الأسمنت والصلب إذ تعتقد إسرائيل أنه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع قد تستخدمها في انتاج اسلحة وبناء مخابيء عسكرية.
وتقول الأمم المتحدة إن هذا يمنع غزة من إعادة بناء المنازل والمصانع التي دمرت في هجوم عسكري إسرائيلي استمر ثلاثة اسابيع في عام 2009 وإلى جانب حظر التصدير يحرم ذلك العديد من سكان غزة من فرص عمل فزاد معدل البطالة الآن عن 40 بالمئة.
وقال الحلو بينما يتدفق المشترون على متجره "اليوم هناك بضائع لكن أغلب الناس لا تجد عملا."
وإلى جانب نقص السيولة يعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء. ويقلق انقطاع الكهرباء المستمر الكثيرين من تخزين المواد الغذائية في البرادات. ويخشى تجار الأغذية الطازجة من تلف بضاعتهم بسبب الجو الحار.
واجتذبت ماركات وعلامات تجارية جديدة المشترين قبل رمضان منها العديد من المنتجات الإسرائيلية.
وأرفف المتاجر مليئة بأنواع مختلفة من التمور. وفي العام الماضي كانت المشروبات الخفيفة الوحيدة المتاحة في غزة هي المنتجة محليا أو مهربة من مصر المجاورة عبر انفاق تمثل شريان الحياة لغزة. ولكن هذا العام أمام سكان غزة خيارات عديدة.
وقال رائد الحلس أحد المتسوقين "عندما فتح المعبر وجدت المنافسة ونزلت الاسعار."
ومما يبعث على الارتياح في غزة أن موجة الحر المستمرة منذ أسابيع من المتوقع ان تنكسر مع بداية رمضان خلال يومين او ثلاثة أيام.
ويقول العديد من المسلمين إن الصيام طوال النهار صعب بما يكفي في شهور الصيف الحارة بدون التعامل مع عواقب صراع بين السلطات الفلسطينية التي لم تدفع فاتورة الكهرباء لإسرائيل.




















































التعليقات
تعليقك على الموضوع