آخر تحديث: 09/08/2010  

- انتخابات - بول كاغامي - رواندا


إغلاق مكاتب الاقتراع بعد إقبال كبير على التصويت في انتخابات الرئاسة

أغلقت مكاتب التصويت في رواندا أبوابها بعد تصويت الناخبين في انتخابات رئاسية هي الثانية منذ الإبادة الجماعية عام 1994. ويتوقع أن يحقق الرئيس المنتهية ولايته بول كاغامي فوزا كاسحا لغياب منافسة حقيقية.

رندة أبو شقرا (فيديو)
رويترز (text)
 

أقبلت أعداد غفيرة من مواطني رواندا اليوم الإثنين على الإدلاء بصوتها في ثاني انتخابات رئاسية في البلاد منذ الإبادة الجماعية عام 1994 وسط توقعات بأن يحقق الرئيس بول كاجامي فوزا كاسحا.

واصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع قبل شروق الشمس بعد حملة قالت جماعات لحقوق الإنسان إنه شابها القمع والعنف ضد منتقدي كاجامي.

وتوقع محللون أن يعطي جمهور الناخبين أصواتهم لكاجامي لأسباب منها النمو الاقتصادي والاستقرار اللذان تحققا على مدى السنوات العشر التي أمضاها في السلطة وكذلك بسبب الحملة على منافسيه ومنتقديه.

وقالوا إن منافسي كاجامي الثلاثة في الانتخابات يتسمون بالضعف ومرتبطون بقوة بالجبهة الوطنية الرواندية الحاكمة التي يتزعمها.

وأدلى كاجامي بصوته في إحدى الضواحي الراقية للعاصمة كيجالي وقال إنه ليس من مهامه خلق معارضة وإن تركيزه سينصب في حالة فوزه على الاستمرار في تعزيز النمو.

وقال للصحفيين في مركز اقتراع بمدرسة روجونجا الابتدائية "نحن في وضع جيد بالفعل ونريد أن نجتذب مزيدا من الاستثمارات في البلاد وأن نوسع تجارتنا مع المنطقة وما وراءها. أود أن أعزز ذلك وأن أستمر في تحقيق النمو."

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد الرواندي المعتمد على الزراعة بمعدل ستة في المئة سنويا على المدى المتوسط.

كان كاجامي قد تولى الرئاسة عام 2000 لكنه كان قد أمسك بزمام السلطة فعليا حين تولى جيشه المتمرد السلطة وأنهى مذبحة قتل فيها 800 ألف من عرق التوتسي ومن الهوتو المعتدلين عام 1994.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close