- الامم المتحدة - انتهاكات حقوق الإنسان - سوريا
تقرير أممي يتهم دمشق بعدم احترام حقوق الأقلية الكردية
انتقد تقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق اللإنسان في الولايات المتحدة الأربعاء تصرفات سوريا إزاء الأقلية الكردية وعم احترام حقوقها، ودعت دمشق إلى وقف سياسة التمييز إزاء الأكراد.
أصدرت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان تقريرا نادرا عن سوريا دعت فيه الحكومة الى تكثيف جهدها لمواجهة الجفاف الحاد ووقف التمييز ضد الاقلية الكردية في البلاد. وفيما يلي أهم النقاط الواردة في التقرير..
اللاجئون العراقيون..
- حصلت سوريا على درجات عالية لاتاحتها الخدمات العامة والتعليم أمام اللاجئين العراقيين ومن بينهم 150 ألفا مسجلون لدى الامم المتحدة. لكن اللاجئين رغم ذلك غير مصرح لهم بالعمل في سوريا وهو ما يدفع كثيرين الى العمل بصورة غير مشروعة مقابل أجور زهيدة ويعرضهم لانتهاكات من جانب أصحاب العمل.
- السماح للاجئين بالعمل في القطاع الاقتصادي الرسمي "سيقلص خطر" منافسة العمال العراقيين للعمال السوريين لانهم حينها سيحصلون على أجور مماثلة.
الحق في الطعام..
- يوجد في سوريا برنامج دعم للسلع الغذائية يغطي ما بين 10 و15 في المئة من الاحتياجات الغذائية. ومن الناحية النظرية هذا البرنامج مفتوح أمام كل السوريين لكن عددا كبيرا من الاسر لا يحق لها التسجيل اذا لم يلتزم
احد افرادها بالتجنيد الاجباري.
- يجب توسيع نطاق برنامج دعم السلع ليغطي العدس والحمص والبيض ومزيدا من الفواكه والخضر ومنتجات الالبان للاطفال والحوامل. واذا كان هناك نقص في الاموال تقترح الامم المتحدة قصر البرنامج على من يقعون تحت خط
الفقر.
الجفاف في شرق سوريا..
- تدنى التسجيل في المدارس في شمال شرق سوريا بنسبة 80 في المئة نتيجة لعميات النزوح التي سببها الجفاف.
- تركز الحكومة على خطط لزيادة كفاءة الري لكنها تركز ايضا على مشاريع كبرى قد تزيد من استنزاف المياه الجوفية. وهناك حاجة الى تقديم مزيد من العون لصغار المزارعين الذين يمكنهم الانتفاع من حلول مستدامة لا تعتمد على تكنولوجيا متطورة مثل تقنيات جمع مياه الامطار.
مرتفعات الجولان..
- هي أرض تحتلها اسرائيل منذ حرب عام 1967 ولايزال يعيش فيها 20 الف سوري.
- يزرع مستوطنون اسرائيليون 80 كيلومترا مربعا مقارنة بعشرين كيلومترا مربعا يزرعها السوريون رغم ان عددهم يماثل تقريبا عدد المستوطنين. و يشتبه المحقق الخاص في وجود "تباين فادح" بين المياه المخصصة لاستخدام المستوطنين الاسرائيليين والمياه المخصصة للسلكان السوريين.













































التعليقات
تعليقك على الموضوع