آخر تحديث: 17/08/2010  

- ايران - روسيا - نووي


تشغيل محطة بوشهر النووية الاسبوع المقبل رغم التهديدات والتحذيرات

أعلن مدير وكالة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي الاثنين عن استكمال التحضيرات التقنية الضرورية لتشغيل محطة بوشهر النووية الاسبوع المقبل رغم التهديدات. من جهته، هدد الناطق باسم الخارجية رامين مهمنبارست الثلاثاء بالرد على أي هجوم عسكري على المحطة بعد كلام لسفير أميركي سابق بأن أمام إسرائيل "ثمانية أيام" لضربها.

حسنية مليح (فيديو)
أ ف ب (text)
 

حذرت ايران الثلاثاء من اي هجوم عسكري على محطتها النووية الاولى في بوشهر يفترض ان يبدأ مدها بالوقود اعتبارا من السبت، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية.
   
واكد الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمنبارست ردا على سؤال عن احتمال هجوم اسرائيلي في لقاء مع صحافيين ان "اي اعتداء على المركز سيواجه ردا جديا من قبل ايران".
   
من جهته، قال رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "هجوما على رمكز نووي سيكون جريمة دولية لان نتائجه لن تطال الدول المستهدفة فقط بل سيكون له بعد عالمي".
   
واضاف ان "بوشهر كانت حتى الآن منشأة بسيطة (...) لكن عندما يتم ادخال الوقود اليها ستصبح محطة نووية وسندخل في مرحلة جديدة".
   
وذكر مهمنباراست بانه "حسب القوانين الدولية لا يمكن مهاجمة المنشآت التي تحوي وقودا نوويا بسبب عواقب انسانية".
   
الا انه رأى ان "وقوع عمل خطير كهذا غير المرجح "، معتبرا التهديدات الاسرائيلية للمنشآت النووية الايرانية "متكررة وفقدت معناها".
   
وقال سفير الولايات المتحدة السابق في الامم المتحدة جون بولتون ان امام اسرائيل "ثمانية ايام" لتوجيه ضربة عسكرية لمحطة بوشهر النووية والا يكون فات الاوان لضرب هذا المفاعل بدون التسبب في تلوث اشعاعي.
   
ويتوقع تدشين محطة بوشهر (جنوب ايران) التي بنيت بمساعدة روسيا منذ نحو 15 سنة، السبت المقبل. واعلنت روسيا انها ستبدا حينها العمل التقني لاول محطة نووية ايرانية مع شحن المفاعل بالوقود النووي.
   
وحذر جون بولتون الاثنين من انه سيكون حينها قد فات الاوان امام اسرائيل لشن اي هجوم عسكري على المنشاة لان ذلك سيتسبب في نشر اشعاعات تطال المدنيين.
   

 

التعليقات (1)

تشغيل المفاعل النووي الايراني

ان من اهم اولويات العالم بزعمائه ودوله الكبرى والصغرى منها هي ايقاف التسلح النووي بشكل جدي وخصوصا الاتفاق التام بين كلن من,الصين-امريكا-الاتحادالأوروبي-روسيا,
وفي بداية الامر عدم انشاء اي مفاعلات نوويه في اي بلد و هذه الخطوه الاولى لأياف التسلح النووي واجبار جميع الدول بلا استثاء في انهاء جميع العمل النووي ويخصص لبعض الدول بالعمل السلمي النووي وتقوم هذه الدول بأمداد جميع الدول التي تريد ان يكون لها خدمات في هذا المجال وذلك بعد استكمال الشروط اللازمه لهذا الامر,
منذ اشهر قام الرئيس الامريكي والرئيس الروسي بتوقيع معاهدة ستار2 وذلك يعني تخفيض الاسلحه النوويه وقدارى ان هذه المعاهده ستدخل بها كلن من الصين والهند والاتحاد الاوروبي(بريطانيا فرنسا),ولكن عندما تأتي روسيا مع الاسف الشديد بأنشاء مفاعلات نوويه في كلن من الهند وايران فتصبح روسيا كالطفل المشاغب داخل الفصل اولا هي لاتدري تعطي هذه الخدمه لمن؟,ثانيا وضعت اتفاق ستارت2 خلف ظهرها, ثالثا واخيراهي تريدفقط المال,فهي لاتختار الطريق الانسب لكسب المال المستديم بل تريد من افعالها الصبيانيه المال المبعثر الذي يضر بأقتصاد روسيا واقتصاد الشعب الرسي من شرذمة افراد وعلى رئسهم بوتن ومدفيدف عندما يكون هناك اي تحسن في الصناعات الروسيه وغيرها من اسواق المال الروسيه يعتقد الكرملن انه اصبح متطور اقتصاديا فيبدأ بالعبث عبر سلكه الدبلوماسي وتتجلى الرؤيا الاقتصاديه الاستراتيجيه للبلد فالأقتصاد عماد الدوله من شعب ومن قوى اقتصاديه وسياسيه دبلوماسيه وعسكريه فأذا اصبح تهاون في الامر الاقتصادي فقد تخسر روسيا الشيء الكثير ولكن اذا التزمت استراتيجيه ثابته وملزمه للكرملن اولا غير مذبذبه تأتي النتائج خلال 7سنوات واذا قام الكرملن هذا بمخالفة الاستراتيجيه للدوله يكون هو من يجني على نفسه ويضع الشعب في ورطه,
في هذه الحاله يتوجب عمل انتخابي برلماني حقيقي للكرملن وللدوما وتغيير كل من الوجوه وهم متخلفات الحرب البارده والدوله الشيوعيه البائده وعلى رئسهم بوتن ولافروف وغيرهم من اصحاب العقول الثابته وغير متجدده
وفي نهاية المطاف روسيا سيلحقها الضرر حكومتا وشعبا من هذا العمل الطفيلي من قبل انشاء قواعد نوويه في بلدان شتى تحت مسمى النووي السلمي وماذا سيصبح هذا السلمي بكل تأكيد عسكري من المهم جدا ان تأخذ الحذر روسيا في علاقتها الخارجيه وكيفية بناء استراتيجيه ثابته تأتي نتائجها خلال اعوم وان تلتزم بالحد من الانشار النووي مع الدول الكبرى ولاتنظر الى الدول الصغرى ان كانت ترديد الصيطره العالميه او المشاركه في الصيطره العالميه ونجد ان الولايات المتحده الامريكيه هي اقوى دوله عسكريا وخصوصا نوويا فهل ياترى امريكا صرحت بأنشاء مفاعل نووي سلمي في اي بلد؟
وروسيا هل هذه الحماقه في انشاء مصانع نوويه تحت مسمى النووي السلمي في الهند وايران تقوي من قوتها العسكريه والاقتصاديه؟
بل على العكس تأتي اموالا بسيطه من هذه التفاهات الكرملنيه تقدر بمليارات قليله ونصفها تذهب للمسؤلين والنصف الاخر رواتب لموظفين الدوله لمدة 7 اشهر وماهي الفائده من ذلك؟
زيادة في حدة التوتر مع المجتمع الدولي وخسران الكثير من هذه السياسه العقيمه والله الموفقM.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close