- البرازيل - ايران - لولا دا سيلفا - محمود أحمدي نجاد
نجاد يرفض عرض لولا منح المرأة المتهمة بالزنا حق اللجوء إلى البرازيل
رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء إرسال سكينة محمدي أشتياني، المرأة المحكوم عليها بالرجم تنفيذا لحكم بالزنا إلى البرازيل, وذلك على رغم عرض الرئيس لولا داسيلفا منحها حق اللجوء إلى بلده.
قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان المرأة التي حكم عليها بالرجم حتى الموت لن ترسل الى البرازيل رغم عرض رئيسها لويس ايناسيو لولا دا سيلفا منحها حق اللجوء.
وأثار حكم تنفيذ حد الزنا على سكينة محمدي أشتياني استياء دوليا وتحول بشكل مفاجيء الى قضية ساخنة في حملة الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي تجري في اكتوبر تشرين الاول.
وعرض لولا الذي تربطه علاقة وثيقة بأحمدي نجاد حق اللجوء للمرأة في وقت سابق من الشهر وهو اقتراح رفضته وزارة الخارجية الايرانية التي قال متحدثها ان الرئيس البرازيلي "لم يزود بمعلومات كافية" عن القضية.
وفي مقابلة مع قناة (برس تي.في) التلفزيونية الرسمية التي تبث بالانجليزية قال أحمدي نجاد "أعتقد انه لا داعي لإثارة مشاكل للرئيس لولا وأخذها (المرأة) للبرازيل."
وأضاف "نحن حريصون على تصدير تكنولوجيتنا للبرازيل لا مثل هذه القضية."و أذيعت المقابلة الليلة الماضية مع ترجمة الى الانجليزية.
وقال أحمدي نجاد "في نهاية المطاف هناك قاض والقضاة مستقلون. لكني تحدثت مع رئيس السلطة القضائية والسلطة القضائية لا توافق ايضا على هذا."
لكن ماركو اوريليو جارسيا كبير مستشاري الرئيس البرازيلي للسياسة الخارجية قال ان البرازيل قد تحاول مرة اخرى انقاذ المرأة الايرانية مضيفا ان البرازيل تتعامل مع القضية "كقضية سياسية".
وقال جارسيا "لو لم نكن نعتقد انها ستساعد ما كنا أصررنا على ذلك." وعبر مصدر آخر بالحكومة البرازيلية طلب عدم الافصاح عن اسمه عن شكوكه في ان تنجح جهود البرازيل.
والقتل والزنا والاغتصاب والسطو المسلح والردة وتهريب المخدرات كلها جرائم عقوبتها الاعدام وفق قوانين الشريعة التي تطبقها إيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان باراست في مؤتمر صحفي إن الضجة المثارة حول قضية الرجم أذكاها الغرب للاضرار بايران.
وقال "انها مؤامرة لإثارة مشاكل في العلاقات الوثيقة جدا مع البرازيل وتركيا."
وتوسطت البرازيل وتركيا للتوصل الى تسوية في وقت سابق من العام بشأن أنشطة تخصيب اليورانيوم الايرانية التي يخشى الغرب من ان تتخذ طهران منها ستارا لتطوير أسلحة نووية وهو ما تنفيه ايران.
وعلاقة طهران مع القوى الاقليمية الصاعدة مهمة لايران التي فرضت عليها جولة جديدة من العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي بضغط من واشنطن.
وقالت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الانسان ان سكينة أدينت عام 2006 باقامة "علاقة محرمة" مع رجلين وجلدت 99 جلدة.
ورغم ذلك أدينت سكينة في وقت لاحق بتهمة "الزنا وهي محصنة" أي متزوجة -وهو ما نفته أشتياني حسب منظمة العفو- وحكم عليها بالرجم. وعلقت طهران تنفيذ الحكم الى ان تراجعه السلطة القضائية لكن الحكم قابل للتنفيذ.
وفي الاسبوع الماضي أجرى التلفزيون الايراني مقابلة مع أشتياني تحدثت فيها عن اقامة علاقة مع رجل قتل زوجها.
وتقول منظمة العفو الدولية ان ايران تحتل المرتبة الثانية بعد الصين في عدد أحكام الاعدام التي تنفذها. وفي عام 2008 أعدمت 346 شخصا على الاقل.


















































التعليقات (1)
الزنا
طالما سكينة مسلمة وشوهدت بالزناوشهد عليها شاهدين عدالين عليها وعلي من يساندها الاستجابة بتطبيق الشرعية
والظاهر ان اعدا الاسلام يوافقون علي مثل هدا في بعض الدول الي تدفع بخشيش
تعليقك على الموضوع