آخر تحديث: 20/08/2010  

- أسرى - اسرائيل - حقوق الإنسان - فلسطينيون


الجندية الإسرائيلية السابقة صاحبة الصور المهينة على الفايسبوك تصب الزيت على النار

الجندية الإسرائيلية السابقة صاحبة الصور المهينة على الفايسبوك  تصب الزيت على النار

تناول الاعلام الاسرائيلي باهتمام شديد قضية المجندة عيدين افرجيل التي نشرت صورا لها على موقع فايسبوك الاجتماعي تظهر فيها مبتسمة إلى جانب معتقلين فلسطينيين معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي، وبدل أن تقدم المجندة السابقة اعتذارها عن فعلتها المدانة هذه قالت الخميس الفائت على فايسبوك إنها مستعدة " للاستمتاع بقتل وحتى بذبح العرب".

فرانس 24 (نص)
 

المساجلة الجديدة بدأت مع تعليق المجندة على صور مفبركة لها نشرها رواد الانترنت على الشبكة للسخرية منها وشكت افرجيل في معرض دفاعها عن نفسها من أن " المؤيدين القذرين للعرب دمروا حياتها "، مضيفة بان" لا قوانين في زمن الحرب" معلنة عن " كرهها للعرب وسعادتها بقتلهم وحتى بذبحهم" فصبت بذلك الزيت على النار..

ومنذ مطلع الأسبوع والمجندة السابقة عيدين افرجيل موضع اهتمام الرأي العام الإسرائيلي، فالصور التي نشرتها على صفحتها على فايسبوك إلى جانب أسرى فلسطينيين مكبلين اثارت استهجانا دوليا واسعا وفي مقابلة مع وسائل اعلام اسرائيلية لم تبد المرأة ندما على العمل الذي قامت به ولم تفهم ما هو الأمر السيء الذي اقترفته، مضيفة بانها لن تغير مواقفها ولكنها ستمتنع لاحقا عن نشر صورها على فايسبوك.

وبالرغم من ردات الفعل العديدة التي نشرها الاعلام الاسرائيلي خصوصا اليساري منه والذي تابع فصول هذه القضية منذ لحظة وقوعها ، يرى العديد من مواطني المجندة ان" المسكينة" لم يسعفها الحظ، وبحسب مدونة ليزا غولدمان على موقع مراقبون في فرانس 24 وصحفية مستقلة في تل أبيب " افرجيل هي الشجرة التي تحجب الغابة ".

وتضيف " لقد تحولت إلى رمز والاعلام يقدمها وكأنها التفاحة الوحيدة المهترئة في السلة، ولكنها ليست الوحيدة التي تفكر بهذا الشكل فهي جزء من شريحة واسعة من الإسرائيليين يغذي الخوف والعنصرية مشاعرهم تجاه الآخرين مشكلة تستوجب حلا" وتأمل غولدمان أن تكون هذه الحادثة فاتحة لحوار عريض وواسع يبدو انه اكثر من ضروري اليوم لايجاد حل لهذه المشكلة".

 

التعليقات (3)

كثر خيرها يارب

أنا مصري عربي مسلم والجندية الإسرائيلية إن قابلتها سأعطيها هدية علي ما قلته لأن لأول مرة نتقابل مع إسرائيلين لا يكذبون ولعل بعبارتها هذه تفيقنا من وهم السلام أي سلام مع عدوا متطش دائماً لشرب دمائنا . هذه المجندة تقول الحقيقة من قلبها جزاها الله خيراً ونوعدها أن أحنا سنلقي الورود التي أعطاها لها ياسر عرفات

اريد منكم ان ترسلو لي عنوانها في الفايسبوك

من فضلكم ارسلو لي عنوانها عبر الفايسبوك
لكي اتصل بها

الاسرى

وما خفي كان اعظم

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close