عاجل
فيس بوك
مشاركة :
للاشتراك :
تويتر
مشاركة :
للاشتراك :
آخر تحديث: 26/08/2010  

- السياسة الفرنسية - باريس - غجر - فرنسا - نيكولا ساركوزي


ساركوزي أمام المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا: أنا قلق من احتمال تشكل قوس أزمات للإرهاب

أعرب الرئيس نيكولا ساركوزي الأربعاء أمام المؤتمر السنوي الـ18 لسفراء فرنسا في العالم عن "قلقه الجدي" من "احتمال تشكل قوس أزمات الإرهاب"، من أفغانستان حتى دول الساحل الأفريقي، مؤكدا على وقوف بلاده مع كل الدول التي "تحارب الإرهاب".

فرانس 24 / وكالات (نص)
 

جدد الرئيس نيكولا ساركوزي رغبته في إطلاق ورشة إصلاحية تتعلق بنظام النقد الدولي وتنظيم سوق المواد الأولية والحوكمة الدولية في أثناء الرئاسة الفرنسية لمجموعتي الثماني والعشرين.

وأعرب عن "قلقه الجدي" أمام السفراء الفرنسيين من إحتمال تشكل " قوس أزمات الإرهاب " من أفغانستان حتى دول الساحل الأفريقي، لافتا الى" أنه في حال تدهور الوضع الحالي فإن المخاطر سوف تكون كبيرة وقد تؤدي الى ظهور سلسلة متواصلة تربط قواعد الإرهابيين من كيتا ( في باكستان ) ومن جنوب أفغانستان الى اليمن والصومال والساحل".

وأضاف ساركوزي : " أن فرنسا تساعد الحكومات في دول الساحل من دون تحفظ" ، وأن باريس تقف الى جانب الجزائر والمغرب وتونس وليبيا، " لأن حربهم ضد الإرهاب هي حربنا".

باريس مستعدة لاستضافة مؤتمر ثان لمساعدة الفلسطينيين

وفي ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط أكد ساركوزي: " إنها مسألة تتعلق بالإرادة والعزم، فإتفاق للسلام ، يعرف الجميع ثوابته وأسسه، ممكن توقيعه في غضون سنة"، مضيفا أن " إطلاق المفاوضات المباشرة في الثاني من سبتمبر / أيلول يخلق أملا هائلا، ولهذا لا يجوز أن يحبطوا... ". وإقترح ساركوزي" إستضافة المؤتمر الدولي الثاني لمساعدة الشعب الفلسطيني بغية تمويل إستكمال بناء الاقتصاد الفلسطيني ومؤسسات الدولة العتيدة".
يذكر أن باريس نظمت في 17 ديسمبر/ كانون الثاني 2007 مؤتمرا لمانحي الدولة الفلسطينية جمع 7،4 مليارات دولار.
 

"فرنسا ستبقى في أفغانستان مع حلفائها"

 كما أعلن ساركوزي بأن فرنسا "ستبقى في أفغانستان مع حلفائها طالما استلزم الأمر وطالما رغب الشعب الأفغاني بذلك" قائلا "عملنا في سبيل السلام يجب ألا يخضع لجداول زمنية اصطناعية وتقلب مزاج وسائل الاعلام" منتقدا التعليقات "الكارثية" بشأن النزاع في أفغانستان.

وينتشر حاليا 3750 جنديا فرنسيا في أفغانستان حيث تزداد الخسائر البشرية في صفوف القوات الدولية.

وقتل جنديان فرنسيان الاثنين في معارك في شمال شرق كابول ما يطرح تساؤلات حول إبقاء الوجود العسكري الفرنسي في أفغانستان.

 

 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close