آخر تحديث: 26/08/2010  

- الامم المتحدة - الكونغو الديموقراطية - متمردون


الأمم المتحدة ستحقق في قضية اغتصاب جماعي لـ179 امرأة على الأقل من قبل متمردين

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستبعث ممثلين عنها للتحقيق في اغتصاب جماعي كانت ضحيته 179 امرأة على الأقل في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية من قبل متمردين خلال سيطرتهم على إحدى البلدات على مدى أربعة أيام.

كاميليا مقرون (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اعلن المتمردون الهوتو الروانديون في حركة القوات الديمقراطية لتحرير روندا الخميس في بيان انهم "ليسو متورطين" في عمليات الاغتصاب الجماعي التي ارتكبت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

واعلن السكريتير التنفيذي لحركة التمرد كاليتكست مباروشيمانا ان القوات الديمقراطية لتحرير رواندا "ليست متورطة بتاتا في تلك الاعمال المشينة وتحتج على الاتهامات التي لا اساس لها الصادرة عن الامين العام للامم المتحدة" بان كي مون.

وكشفت الامم المتحدة الاثنين ان ما لا يقل عن 179 امراة في اقليم شمال كيفو (شرق) تعرضن في الاسابيع الاخيرة لعمليات اغتصاب نسبت خصوصا الى عناصر من القوات الديمقراطية لتحرير رواندا.

واعرب بان عن "استنكاره" هذه العمليات "المرتكبة خلال هجوم نفذته عناصر من ميليشيات الماي-ماي والقوات الديمقراطية لتحرير رواندا" وفق ما اعلن الناطق باسمه مارتن نيسيركي.

وتابع مباروشيمانا في بيان موقع في باريس ان القوات الديمقراطية لتحرير رواندا تتساءل بجدية حول المبررات الحقيقية التي دفعت باعلى سلطة في الامم المتحدة ان تتسرع في الاتهام حتى قبل فتح تحقيق تمهيدي حول تلك الاعمال المشينة".

ودعت حركة التمرد الامم المتحدة " ان تشكل بلا تأخير لجنة تحقيق دولية مستقلة تكلف بالقاء الضوء على تلك الاعمال الاجرامية كافة".

وقالت انها مستعدة "للتعاون" مع هذه اللجنة ومقابلة مساعد مدير دائرة حفظ السلام في الامم المتحدة اتول خاري الذي سيتوجه الى جمهورية الكونغو الديمقراطية.

واعلن الناطق باسم الامين العام ان بان قرر ارسال خاري الى عين المكان "نظرا لما يكتسيه هذا الحادث من خطورة".

واعربت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء عن "قلق الولايات المتحدة الشديد بشان معلومات تفيد عن تعرض نساء واطفال لاغتصاب جماعي من جانب القوات الديمقراطية لتحرير رواندا وعناصر من ميليشيا الماي الماي".

وافادت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة ان ما لا يقل عن 1244 امراة اكدن تعرضهن للاغتصاب خلال الفصل الاول من 2010، اي ما يمثل "نحو 14 عملية اغتصاب في اليوم".

واضاف المصدر ان اكثر من ثلث عمليات الاغتصاب وقع في ولايتي شمال وجنوب كيفو.

وتعتبر هاتين الولايتين الحدوديتين مع اوغندا ورواندا وبوروندي، غير مستقرتين بسبب انتشار مجموعات مسلحة تعيث فيها فسادا وتمارس خصوصا العنف الجنسي منذ اكثر من عقد.

 

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close