- باكستان - صندوق النقد الدولي - فيضانات
تدني شعبية الحكومة بسبب الفيضانات ومخلفاتها المأساوية
تدنت شعبية الحكومة الباكستانية خاصة في وادي سوات بسبب أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عشرات السنين، مما يزيد من حدة المخاوف بشأن استغلال المتشددين الإسلاميين الأوضاع لمد نفوذهم. وقد بلغ عدد المتضررين بحسب الأمم المتحدة 17 مليونا.
أمرت باكستان اليوم الخميس بعمليات إجلاء جديدة للمواطنين من إقليم السند الجنوبي في الوقت الذي تسعى فيه البلاد جاهدة لتوصيل مواد الإغاثة لملايين الاشخاص الذين شردتهم بالفعل الفيضانات وتسعى للحصول على مساعدة دولية لانقاذ اقتصادها.
وانضم وزير المالية ومحافظ البنك المركزي إلى محادثات مع صندوق النقد الدولي في واشنطن ركزت على حجم الاضرار التي ألحقتها الفيضانات بالاقتصاد الذي كان يعاني بالفعل من الضعف.
وفي تطور اخر قالت وزارة الخارجية الأمريكية ان لديها معلومات بشأن احتمال استهداف عمال الاغاثة الاجانب والوزارات التي تساهم في جهود الاغاثة من كارثة الفيضانات.
وفي شمال السند أصدرت السلطات المحلية أوامر جديدة لعشرات الالاف لذين بقوا في بلدة شاه داد كوت من بين سكانها البالغ عددهم نحو 300 ألف شخص بالجلاء عن البلدة مع اقتراب مياه الفيضانات منها.
وقال رياض احمد سومرو مفوض الاغاثة في اقليم السند "شاه داد كوت في خطر مؤكد. طلب من الناس الجلاء ولكنها بلدة كبيرة جدا. الناس أقاموا حاجزا صناعيا لكن الضغط يتزايد."
وصدرت أوامر بإخلاء بلدات سوجاوال ودارو وميربور باتورو ويبلغ عدد سكانها مجتمعة 400 ألف نسمة بعد أن فاض نهر الاندوس واخترق الحواجز في وقت مبكر صباح اليوم.
وقال صالح فاروقي المدير العام لمكتب السند في الهيئة الوطنية لمواجهة الكوارث ان الكثير من سكان منطقة دلتا الاندوس على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشرق من كراتشي نزحوا بالفعل لكن ما زال "آلاف" باقين. واضاف انه "إذا انكسر حاجز آخر فقد تغرق مزيد من البلدات."
وبدأت مياه الفيضانات تنحسر في أنحاء البلاد لكن نظرا لزيادة المد في بحر العرب واحتمال سقوط مزيد من الأمطار ما زالت احتمالات حدوث فيضانات قائمة في إقليم السند.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق حيث لا يمكن الوصول إلى نحو 800 ألف شخص إلا جوا قد تتسبب في حدوث اضطرابات اجتماعية.
وقال الميجر جنرال أطهر عباس "إذا لم تصل المساعدات مناطق بعينها.. نعم حينها سيتململ الناس."
وتدنت شعبية الحكومة بدرجة أكبر بسبب أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عشرات السنين وزادت المخاوف بشأن البلد الذي يحارب بالفعل متشددين إسلاميين.
وفي سوكور الواقعة إلى الشمال احتشد ضحايا الفيضانات في مخيمات الإغاثة وقالوا إن معدلات الإصابة بالأمراض تتزايد.

















































التعليقات
تعليقك على الموضوع