آخر تحديث: 30/08/2010  

- اسرائيل - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - بنيامين نتانياهو - فلسطينيون - مفاوضات


نتانياهو يصر على اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل "دولة للشعب اليهودي"

اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد ثلاثة أسس لازمة لأي اتفاق سلام مع الفلسطينيين مشددا بالخصوص على الاعتراف بإسرائيل "دولة للشعب اليهودي"، وذلك قبل انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن.

ابراهيم فخار (فيديو)
أ ف ب (text)
 

للمزيد

الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني يواجهان معارضة داخلية قبل التوجه إلى واشنطن . رأي لعبد الوهاب بدرخان

الدور المصري في إطلاق المفاوضات المباشرة . رأي لعبد الله السناوي رئيس تحرير صحيفة العربي المصرية

نبيل شعث يعرض وجهة النظر الفلسطينية من المفاوضات المباشرة

ركز رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد على الاسس الثلاثة اللازمة لاي اتفاق سلام مع الفلسطينيين مشددا بالخصوص على الاعتراف باسرائيل "دولة للشعب اليهودي"، وذلك قبل انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن.

وقال نتانياهو اثناء الاجتماع الاسبوعي للحكومة الذي ذكر خلاله بهذه الاسس، بحسب بيان رسمي "اننا ننوي التقدم بجدية وبشكل مسؤول بهدف التوصل الى اتفاق سلام (..) يقوم على ثلاثة مبادىء".

واوضح "قبل كل شيء يجب الاعتراف باسرائيل دولة للشعب اليهودي وان ينص الاتفاق على نهاية النزاع".

واعتبر ان مثل هذا الاعتراف سيتيح استبعاد "طلبات اضافية" في اشارة الى مطالبة الفلسطينيين ب "حق العودة" للاجئي 1948.

واضاف نتانياهو "يجب التوصل الى تسويات امنية ملموسة على الارض تضمن ان لا يتكرر في +يهودا والسامرة+ (الضفة الغربية) ما حدث في لبنان وفي غزة بعد الانسحابين الاسرائيليين" في اشارة الى هجمات ضد اسرائيل انطلاقا من تلك الاراضي.

وتابع "انا مقتنع بانه سيمكننا التقدم باتجاه تسوية تجلب الاستقرار والامن للشعبين وايضا الاستقرار للمنطقة، متى دخل الفلسطينيون المفاوضات القادمة بالجدية ذاتها التي ندخلها"، على حد قوله.

واضاف "انني مدرك للصعوبات ولا اقلل من اهميتها (..) لكن السؤال الاساسي يتعلق بمعرفة اذا كان الجانب الفلسطيني مستعدا للتقدم باتجاه سلام ينهي النزاع لاجيال".

ويوجد اكثر من اربعة ملايين لاجىء فلسطيني تتحدر اغلبيتهم الساحقة من نحو 700 الف فلسطيني كانوا اضطروا للفرار او طردوا من ديارهم لدى اعلان قيام دولة اسرائيل في 1948.

واشترط الفلسطينيون باستمرار ان تعترف اسرائيل بحق العودة للاجئين وذلك بموجب قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 مع استعدادهم للقبول ببحث كيفية تطبيقه.

وترفض اسرائيل قطعيا "حق العودة" معتبرة ان عودة جماعية للفلسطينيين ستؤثر على الطابع اليهودي للدولة حيث قد يصبح السكان اليهود سريعا اقلية.

وادلى نتانياهو بهذه التصريحات قبيل اعادة اطلاق المفاوضات المباشرة بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المقررة في الثاني من ايلول/سبتمبر بواشنطن وذلك بعد تجميدها لمدة 20 شهرا.

التعليقات (1)

المعضلة الخطيرة

قد يكون هناك من تلك التنازلات التى لا يمكن بان يقبلها كلا الطرفين، وهناك تكمن اعماق المشكلة والصعوبات التى قد يصعب التعامل معها. فهل سيظل الوضع كما هو. إنها تساؤلات يجب بان يجيب عنها كلا الطرفين فى هذا الشأن. العرب يطالبوا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين واسرائيل تطالب بيهودية الكيان الصهيونى، وهناك رفض مطلق لهذه الجوانب التى لا تقبلها الشعوب العربية. فكيف اذا يكون العلاج والحل الذى يجتاز ويتخطى هذه المعضلة الخطيرة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close