آخر تحديث: 30/08/2010  

- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - حسني مبارك - فرنسا - مصر - نيكولا ساركوزي


ساركوزي ومبارك يقترحان عقد قمة في نوفمبر تجمع أبرز أطراف النزاع العربي - الإسرائيلي

أكد الرئيسان المصري حسني مبارك والفرنسي نيكولا ساركوزي دور "الاتحاد من أجل المتوسط" في دفع مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأبديا في ختام مشاوراتهما في باريس تفاؤلهما بشأن المفاوضات المباشرة التي ستستهل قريبا برعاية أمريكية.

حسنية مليح (فيديو)
فرانس 24 (text)
 

أعرب الرئيسان الفرنسي نيكولا ساركوزي والمصري حسني مبارك بعد اجتماعهما في قصر الاليزيه ظهر اليوم الاثنين عن أملهما باستئناف "سريع" للمفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية. وكان الرئيس المصري توقف في العاصمة الفرنسية باريس لإجراء مباحثات مع نظيره الفرنسي قبل توجهه إلى واشنطن.

وقد اقترح ساركوزي ومبارك في إطار السعي إلى دفع مفاوضات السلام في الشرق الأوسط عقد قمة في نوفمبر/تشرين الثاني لـ"الاتحاد من أجل المتوسط" تجمع اللاعبين الأساسيين في ملف الصراع العربي -الإسرائيلي.

مبارك في واشنطن بعد باريس
وقال الرئيس ساركوزي عقب اجتماعه بنظيره المصري إن غياب التسوية وطول مدة المفاوضات يشكلان مهدا لكل المتطرفين في العالم خصوصا في هذه المنطقة من الأرض، من جهته أكد الرئيس مبارك أن البدء في هذه المفاوضات ليس نهاية الدرب، طالبا من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني أن يكونا على مستوى آمال شعبيهما وكافة شعوب منطقة في تحقيق سلام عادل طال انتظاره.

ويتوقع بعد زيارته الباريسية الخاطفة وصول الرئيس حسني مبارك إلى البيت الأبيض للمشاركة بعشاء بالغ الأهمية يحضره إلى جانب الرئيس المصري الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والفلسطيني محمود عباس إضافة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو والعاهل الأردني عبد الله الثاني.

القدس والاستيطان ويهودية إسرائيل...

سيجيء العشاء قبل استئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الثاني من سبتمبر/أيلول المقبل وبالرغم من النوايا الحسنة التي أطلقتها كافة الأطراف يبدو أن التوصل إلى اتفاق قريب لن يكن بهذه السهولة.

وكان نتانياهو أكد بأنه يعي حجم المشاكل التي تواجه المفاوضات ولن يحاول التخفيف من حجمها، معيدا التأكيد بأن الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة العبرية هو شرط من شروط التوصل إلى أي اتفاق.

من جهتهم أكد الفلسطينيون أن الاستيطان في الضفة الغربية ومشكلة القدس من العوامل التي أدت إلى تجميد التفاوض .
يذكر أن المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية توقفت عقب الهجوم الإسرائيلي على غزة في ديسمبر/كانون الأول 2008.

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close