- الولايات المتحدة - عقوبات - كوريا الشمالية
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ
وسعت وزارة الخزانة الأمريكية لائحتها السوداء للمؤسسات والأشخاص الكوريين الشماليين الذين تتهمهم واشنطن بالإسهام في برنامج بيونغ يانغ النووي العسكري، ووفقا لذلك ستجمد أصولهم المحتمل وجودها في الولايات المتحدة.
اعلنت وزارة الخزانة الاميركية الاثنين انها وسعت لائحتها السوداء للمؤسسات والاشخاص الكوريين الشماليين الذين تتهمهم واشنطن بالاسهام في برنامج بيونغ يانغ النووي العسكري، والذين ستجمد اصولهم المحتمل وجودها في الولايات المتحدة.
واوضحت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني ان اربعة افراد اثنان منهم يعملان في المكتب العام الكوري الشمالي للطاقة الذرية، وثماني شركات وضعوا على هذه اللائحة السوداء.
واضافة الى تجميد ارصدتهم منع الافراد المذكورون من السفر الى الولايات المتحدة.
وبحسب المرسوم الرئاسي الذي منح وزارة الخزانة الصلاحية في هذا الشان، فان "اعمال وسياسة حكومة كوريا الشمالية، اللتين ظهرتا مؤخرا عبر الهجوم المقصود" على البارجة الحربية شيونان، او من خلال انتهاك بيونغ يانغ لقرارات الامم المتحدة المتعلقة بها، "تهدد استقرار شبه الجزيرة الكورية وتشكل خطرا على القوات المسلحة للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها التجاريين في هذه المنطقة".
وياتي توسيع اللائحة السوداء الاميركية عقب تاكيد وسائل الاعلام الصينية الاثنين ان الرئيس الصيني هو جينتاو التقى كيم جونغ ايل في اطار زيارة للزعيم الكوري الشمالي الى الصين.
وذكر التلفزيون الوطني الصيني "سي سي تي في" ان الزعيم الكوري الشمالي اعرب للرئيس الصيني خلال مباحثاتهما الجمعة الماضي في مدينة شانغشون (شمال شرق) عن رغبته في استئناف المفاوضات السداسية بشان الملف النووي الكوري الشمالي والتي انسحبت منها بيونغ يانغ في نيسان/ابريل 2009، "في اسرع وقت ممكن".
وتضم المفاوضات التي انطلقت في العام 2003 كلا من الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة، وتستضيفها بكين ابرز الحلفاء النادرين لكوريا الشمالية في العالم.
وفي 20 اب/اغسطس، اعربت سيول عن املها في تقديم بيونغ يانغ اعتذارا بسبب اغراق البارجة الحربية شيونان نهاية اذار/مارس، قبل استئناف المفاوضات.
وخلصت نتائج تحقيق دولي مستقل الى ان اغراق البارجة الذي اوقع 46 قتيلا حصل نتيجة اطلاق طوربيد كوري شمالي، وهو ما تنفيه بيونغ يانغ بشدة.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع