عاجل
فيس بوك
مشاركة :
للاشتراك :
تويتر
مشاركة :
للاشتراك :
آخر تحديث: 02/09/2010  

- اعتداء - باكستان - شيعة


قتلى وجرحى في تفجيرات استهدفت مسيرة للمسلمين الشيعة بمدينة لاهور شرقي البلاد

قتلى وجرحى في تفجيرات استهدفت مسيرة للمسلمين الشيعة بمدينة لاهور شرقي  البلاد

استهدف ثلاثة انتحاريين مسيرة للمسلمين الشيعة الأربعاء في مدينة لاهور شرقي باكستان، مما أدى إلى مقتل 25 شخصا على الأقل وجرح 180 آخرين، بحسب الشرطة ومسؤولي الإنقاذ.

أ ف ب (نص)
 

قتل 25 شخصا على الاقل واصيب 180 اخرون عندما استهدف ثلاثة مفجرين انتحاريين مسيرة للمسلمين الشيعة في مدينة لاهور شرق باكستان الاربعاء، بحسب ما افادت الشرطة ومسؤولو الانقاذ.

وهذا اول هجوم كبير تشهده باكستان منذ الفيضانات المدمرة التي اغرقت خمس البلد الفقير خلال الشهر الماضي في اسوأ كارثة طبيعية تشهدها البلاد منذ عقود.

وفجر الانتحاريون انفسهم وسط حشد وقت الافطار بعد يوم من الصيام في شهر رمضان. واثار الهجوم غضب المشاركين في المسيرة الذين حاولوا اضرام النار في مركز مجاور للشرطة.

واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واجبرت الحشود على التراجع.

وتتعرض لاهور، المدينة التي يسكنها ثمانية ملايين نسمة وتقع على الحدود مع الهند، بشكل متزايد الى هجمات من طالبان وتنظيم القاعدة في حملة من التفجيرات التي عمت البلاد وادت الى مقتل اكثر من 3300 شخص خلال ثلاث سنوات.

وقال شاهد حسين احد المشاركين في المسيرة والدموع تنهمر من عينيه "فور انتهاء مراسم الجنازة سمعت صوت ثلاثة انفجارات تصم الاذان في اوقات متتابعة".

وقال مراسل وكالة فرانس برس ان الناس كانوا يبكون ويضربون رؤوسهم وصدورهم في مكان الهجمات ويهتفون بشعارات ضد الشرطة والحكومة المحلية بسبب فشلها في حماية المشيعين.

وكان الجرحى على الارض يطلبون المساعدة، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى الموقع حاملة عشرات الجرحى.

وعقب الهجمات قام المشيعون الغاضبون بضرب جثث مفجرين انتحاريين بالعصي والاحذية.

وصرح سجاد بهوتا المسؤول البارز في الادارة المحلية لوكالة فرانس برس ان "25 شخصا قتلوا واصيب اكثر من 180 اخرين في ثلاثة هجمات انتحارية".

واضاف "لقد جمعنا اشلاء ثلاثة انتحاريين"، مضيفا انهم لا يزالون يجمعون ادلة من الموقع.

واقر باحتمال وجود ثغرة امنية.

واكد المسؤول المحلي في فريق الانقاذ فهيم جهانزيب كذلك عدد القتلى.

وصرح خوسرو برويز المسؤول البارز في الادارة المحلية للصحافيين في لاهور ان "اول انفجار وقع فور انتهاء الجنازة تلاه تفجيران".

وكانت المسيرة تجري احياء لذكرى استشهاد الامام علي حفيد النبي محمد.

ودان رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بشدة الهجمات ووصفها بانها "اعمال ارهاب جبانة".

وقال ان "هؤلاء العناصر الذين يتلاعبون بارواح الابرياء لن يفلتوا من القانون".

وادت اعمال العنف الدينية خصوصا بين الغالبية السنية والاقلية الشيعية الى مقتل اكثر من 4000 شخص خلال العقد الماضي وهذه ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها انتحاريون جماعات دينية.

وفي تموز/يوليو ادى هجومان انتحاريان على ضريح اسلامي في لاهور عاصمة ولاية البنجاب والتي تعد كذلك مركزا عسكريا وسياسيا وثقافيا كبيرا، الى مقتل 43 شخصا.

وشهدت باكستان خلال السنوات الثلاث الماضية موجة من الهجمات التي نفذها اسلاميون ربما تكون مرتبطة بالتحالف بين اسلام اباد وواشنطن والحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد طالبان في افغانستان المجاورة.

وكانت الولايات المتحدة اقرت العام الماضي مساعدات بقيمة 7,5 مليارات دولار على مدى خمسة اعوام تهدف الى احتواء التطرف في البلد النووي عن طريق بناء البنى التحتية والمؤسسات الديموقراطية.

من ناحية اخرى صنفت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون حركة طالبان باكستان على انها منظمة ارهابية وادرجتها الاربعاء رسميا على قائمة المنظمات الارهابية.

وخلفت الفيضانات التي اجتاحت باكستان اكثر من 1760 قتيلا وما لا يقل عن 2000 جريح، الا ان مسؤولين حذروا من ان الملايين معرضون للخطر بسبب نقص الاغذية وانتشار الامراض.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close