- الجيش الأمريكي - العراق - باراك أوباما - جو بايدن
أوباما يعلن رسميا انتهاء العمليات القتالية في العراق ويدعو لطي صفحة الحرب
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا انتهاء العمليات القتالية في العراق بعد سبع سنوات من الاجتياح العسكري للبلاد والذي تم بأمر من الرئيس السابق جورج بوش. وأشاد أوباما خلال خطاب ألقاه بالبيت الأبيض بتضحيات الجنود الأمريكيين في هذه الحرب ودعاهم لطي صفحتها.
"أعلن اليوم أن المهمة القتالية في العراق انتهت... لقد انتهت عملية "حرية العراق" وبات العراقيون مسؤولون عن الأمن في بلادهم"... بهذه العبارات أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رسميا انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق بعد سبع سنوات من الاجتياح، الذي تم ذات يوم من آذار/مارس 2003 بأمر من الرئيس السابق جورج بوش من أجل " الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتدمير أسلحة الدمار الشامل" التي زعم بأنه كان يمتلكها.
فعبر خطاب وجهه للأمريكيين مباشرة من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض للمرة الثانية منذ تسلمه مهامه ، أبلغ باراك أوباما الأمريكيين "الذين سئموا الحرب" و"دفعوا ثمنا باهظا" بمقتل أكثر من أربعة آلاف جندي - نهاية سبع سنوات من الوجود العسكري في العراق وافيا بذلك بالعهد الذي قطعه لهم خلال حملته الانتخابية سنة 2008، داعيا إياهم إلى"طي الصفحة" والنظر للمستقبل حيث ستكون "استعادة الاقتصاد الأمريكي لعافيته" مهمتهم المركزية ..
"مهمتنا القتالية انتهت ولكن ليس التزامنا من أجل مستقبل العراق"
توجه أوباما إلى العراقيين في خطابه ودعا مسؤوليهم إلى "التقدم السريع من أجل تشكيل حكومة تمثل جميع العراقيين" مؤكدا لهم بأن "الولايات المتحدة ستكون شريكا قويا لهم" وبأن"المهمة القتالية للولايات المتحدة الأمريكية انتهت ولكن ليس التزامها من أجل مستقبل العراق".
فبعد قرابة ستة أشهر من الانتخابات التشريعية، لا يزال العراق بدون حكومة ولم تسفر المحادثات بين مختلف الأحزاب حتى لآن عن أية نتيجة.
"حرية العراق" انتهت ليبتدأ "فجر جديد"
"حرية العراق" انتهت، ليبدأ "فجر جديد" وهي العملية الجديدة للقوات الأمريكية بالعراق أعلنها باراك أوباما في خطابه، حيث لا يزال أقل من خمسين ألف جندي أمريكي بالعراق ، يفترض أن يغادروه بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2011، بحسب الجدول الذي أعلنه أوباما.
ستكون مهمتهم دعم القوات العراقية وتدريبها والقيام بمهمات مضادة للإرهاب وحماية المبادرات الأمريكية المدنية من دون المشاركة في العمليات العسكرية والقتالية.
أوباما وضع اليوم نهاية لحرب بدأها جورج بوش منذ سبع سنوات و الخسائر البشرية والمادية فيها كانت كبيرة، نظام صدام حسين أطيح به...والعراق غارق اليوم في دوامة من العنف تشارك فيها القاعدة والمذاهب الدينية، ليبقى الدم والعنف يطبع يوميات العراقيين....



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع