آخر تحديث: 02/09/2010
- العراق
"فجر جديد" في العراق...
عملية "حرية للعراق" انتهت رسميا وبدأت مهمة "الفجر الجديد" مهمة جديدة أو صفحة جديدة فتحها الأمريكيون كلفتهم سبع سنوات.
قبل التطرق لهذه المهمة و لمستقبل العراق نعود بالذاكرة للعام 2003 ، الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن يعلن نهاية العمليات العسكرية وبداية عملية البناء في العراق.
تكريس هذه الرغبة الأمريكية احتاج لسبع سنوات ، ويقول كولونيل الاحتياط الفرنسي و مدير مؤسسة " انتليجانس كنولدج" بيير دو جون، الذي تحدث لإذاعة فرنسا الدولية ، "ان حصيلة الأمريكيين ليست مشرفة حيث كلفت الحياة لأكثر من 4400 جندي أمريكي ومئات الآلاف من العراقيين".
هذا عن الجانب الأمني ، سياسيا أيضا العراق لم يتمكن من تحقيق الاستقرار.هدف جورج بوش الابن كان الإطاحة بنظام صدام حسين ، وقد تمكن من ذلك فعلا لكنه عجزعن إيجاد إستراتجية وطريقة لإرساء نظام للدولة.
السيد سيف القيسي ، رئيس تحرير صحيفة "السفير توداي" يشرح بماذا استفاد العراقيون من مجيء الأمريكيين.
إذا لا ديمقراطية في العراق وما يسمى انسحابا أمريكيا هو بمثابة إعادة انتشار من قبل إدارة باراك أوباما حتى تضمن تأييدا داخليا مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية.
وربما ما سيحسب لأوباما هو حقن دماء الجنود الأمريكيين وإبعادهم عن ساحة المعارك والانفجارات داخل العراق، ويرى بعض المتتبعين أن الولايات المتحدة تمكنت خلال فترة قياسية سبع سنوات من توسيع رقعتها الجغرافية وباتت لديها قواعد عسكرية في كل منطقة المشرق العربي.
وإذا صح ما نقلته جريدة" الغارديان" البريطانية في لقاءها مع نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز فان انسحابا أمريكيا سريعا من العراق، سيجعل البلد لقمة سائغة للإيرانيين.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع