عاجل
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
آخر تحديث: 02/09/2010
- مفاوضات
مفاوضات عسيرة على خلفية وضع متفجر
أصيبت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قبل أن تبدأ بضربة أولى تهدف إلى عرقلتها.
إعداد عبد الوهاب بدرخان
وسيكون على الطرفين أن يتوقعا مزيدا من العمليات كتلك التي حصلت مساء الثلاثاء في الخليل وقتل فيها أربعة مستوطنين. لان حركة " حماس" وسواها من الفصائل الفلسطينية أعلنت مُسبقا أنها ضد المفاوضات. وفي المرة المقبلة قد تكون الهجمات اخطر وقد يكون الرد الإسرائيلي عليها اكبر من أن تتحمله السلطة الفلسطينية. فكيف يمكن مواصلة التفاوض وانجاز اتفاقات على خلفية وضع متفجر كهذا ؟
لا احد يستطيع استباق المفاجآت. وحدها المفاوضات السرية التي أفضت إلى اتفاقات " أسلو" عام 93 مضت بهدوء وأنجزت عملها. كل المفاوضات التي تلتها تقطّعت بأحداث أمنية تمكنت أحيانا عدّة من تعطيلها. عام 94 تأخر دخول السلطة الفلسطينية شهورا بسبب مجزرة الحرم الإبراهيمي على يدي متطرف إسرائيلي. وعام 96 أدت سلسلة عمليات انتحارية لــ " حماس" إلى وقف المفاوضات بين الراحل ياسر عرفات شيمون بيريز الذي خلف إسحاق رابين بعد مقتله.وتكرر ذلك على مر الأعوام إلى أن تسببت حرب غزة أواخر عام 2008 في وقف المفاوضات نهائيا.
لذلك ينطوي استئنافها اليوم على مجازفة يصعب تصور نتائجها خصوصا أن حادث الخليل زاد من تصلب المطالبين في إسرائيل باستئناف النشاط الاستيطاني. وقد بادر بنيامين نتانياهو إلى إبلاغ الأمريكيين انه لن يمدد التجميد، فيما ذهب الفلسطينيون إلى واشنطن بموقف واضح هو لا تفاوض مع الاستيطان وهو ما تؤيده مصر وان كانت تشجع على مقاربة ايجابية للمفاوضات.
من الواضح أن السلطة الفلسطينية تستند إلى سجلّها الأمني الجيّد في الضفة الغربية كنقطة قوة تدعم موقفها الضعيف في المفاوضات. لكن حركة " حماس" تدرك ذلك وتبدو مصمّمة على تحدي هذا الواقع. وإذا سٌدت الأبواب أمامها فقد تعود إلى التوتير انطلاقا من غزة لتفتعل حربا جديدة تنسف بها المفاوضات.














































التعليقات
تعليقك على الموضوع