آخر تحديث: 02/09/2010  

- اعتداء - الولايات المتحدة


الشرطة تقتل محتجز رهائن تلفزيون "ديسكفري" أثناء عملية تحريرهم

الشرطة تقتل محتجز رهائن تلفزيون "ديسكفري" أثناء عملية تحريرهم

أنهت الشرطة الأمريكية عملية احتجاز الرهائن التي دامت ساعات بمقر تلفزيون "ديسكفري تشانل" بواشنطن بقتل المسلح وتحرير الرهائن الذين كانوا من عمال الشبكة التلفزيونية.

أ ف ب (نص)
 

اعلنت الشرطة الاميركية انها قتلت رجلا مسلحا احتجز الاربعاء رهائن لساعات في مقار شبكة تلفزيون "ديسكوفري تشانل" في ضاحية واشنطن، وتم الافراج عن الاشخاص الثلاثة الذين كان يحتجزهم.

وقال قائد شرطة منطقة مونتغومري جاي توماس مانغر خلال مؤتمر صحافي ان "وحداتنا التكتيكية تدخلت" حين صوب المشتبه به سلاحا على احد الرهائن، مضيفا "اطلقوا النار على المشتبه به. قتل المشتبه به".

وخشيت الشرطة على حياة المحتجزين بعد اكثر من ساعتين من المفاوضات عبر الهاتف.

واكد قائد الشرطة ان "جميع الرهائن بامان وخارج المبنى".

واضاف ان الشرطة اعتبرت ان الرجل يحمل "عبوات ناسفة على صدره وظهره بدا انها انفجرت".

واوضح ان عبوات ناسفة اخرى لا تزال داخل المبنى، لافتا الى "انها موجودة في حقائب ظهر ولا نعلم تحديدا من اتى بها الى هنا. نشتبه في انه (الشخص الذي احتجز الرهائن) ومن الضروري تعطيلها".

واشار انه لا يستطيع حتى الان التاكيد ان خاطف الرهائن تحرك بمفرده، وقال "ثمة كمية كبيرة من المعلومات علينا تحليلها".

وبدات عملية خطف الرهائن قرابة الساعة 13,00 بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ) في مقر ديسكوفري تشانل وهو مبنى كبير في سيلفر سبرينغ (ميريلاند، شرق) في منطقة تجارية قريبة من محطة نقل مشترك على بعد حوالى 11 كلم شمال البيت الابيض.

وقالت وسائل الاعلام الاميركية ان الرجل قد يكون ناشطا بيئيا بدا نضالا عنيفا ضد الاحتباس الحراري. واظهرت مشاهد بثتها شبكات التلفزة الاميركية الرجل يرفع لافتة كتب عليها "ديسكوفري تشانل: انقذوا الكرة الارضية!".

ورفضت الشرطة ان تؤكد ان هذا الرجل هو نفسه محتجز الرهائن. 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close