آخر تحديث: 04/09/2010  

- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - القدس - الولايات المتحدة - ذكرى - مفاوضات


القدس وتحدي المفاوضات المباشرة

القدس وتحدي المفاوضات المباشرة

يتزامن يوم القدس العالمي في ذكراه الـ 31 مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في واشنطن.

علاء الدين بونجار / مونت كارلو الدولية (نص)
 

 

قبل 31 عاما أقر الإمام الخميني زعيم الثورة الإسلامية في إيران، أن يكون أخر جمعة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس.في طهران وغزة تم عقد تجمعات لتذكر مدينة القدس ، و"المقدسيون" كعادتهم أدوا صلاة الجمعة تحت حراسة مشددة ووسط حواجز وعوائق أمنية.
خليل تفكجي مدير الخرائط في بيت الشرق تساءل من جدوى هذه المفاوضات مع دولة تعتبر القدس مدينة يهودية.
استمع

 
 
 
ردود فعل "المقدسيين" مستاءة تجاه الصمت العربي ومتباينة إزاء استئناف المفاوضات المباشرة.
حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح يقول" بعدم وجود مقدمات للنجاح يمكن البناء عليها خلال هذه المفاوضات في ظل النهج الإسرائيلي القائم علي الاستيطان وتهويد القدس".
خليل تفكجي يعتبر أن مسألة القدس هي قضية دينية وسياسية بالنسبة للإسرائيليين وتمنى أن يكون مؤتمر القدس العالمي المقبل المقرر في قطر العام المقبل فرصة للوقوف إلى جانب القدس.
استمع

 
 
 
نتنياهو أثناء احتفال إسرائيل قبل أشهر بالذكرى الـ 43 لإعادة توحيد القدس وهو التعبير الذي تستخدمه للإشارة إلى احتلال الشطر العربي من المدينة عام67  اعتبر "أن القدس لن تصبح أبدا عاصمة مقسمة".
في المقابل أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى دعا لإطلاق حملة لجمع التبرعات لمدينة القدس.دعوة علق عليها بعض "المقدسيين" بالقول" إن العرب مازالوا يتعاملون مع القدس كقضية إنسانية، والحقيقة أن القدس هي قضية سياسية".

 

التعليقات (1)

العرب فى مرحلة السلام

هل استطاع العرب بان يفرضوا سياسيتهم على اسرائيل فى قبول المطالب العربية، وان عباس يسير فى هذا الاتجاة من خلال ما سوف يحصل عليه من خلال هذه المفاوضات المباشرة التى بدأت، واصبحت تعقد فى القدس وتل ابيب، وان هناك رضوخ اسرائيلى وتنازلات للفلسطينين من اجل السلام. أم ان اسرائيل استطاعت بان يقوم بمناورتها السياسية والانتصار على العرب فى مرحلة السلام وانها تفرض شروطها وسياستها على العرب، وان هناك اتفاق سوف يتم بين الجانبين العربى والاسرائيلى لن يحصل فيه العرب على مطالبهم التى طالما صرحوا بها، والعالم اجمع اصبح يعلم ماذا يريد العرب من اجل السلام، والتى هى عودة للحقوق العربية المغتصبة من قبل الكيان الصهيونى. إن هناك مرحلة سوف يتبلور عنها وضع جديد لم تتحدد معالمه بعد، هل هو نحو استقرار المنطقة لا عودة فيه للعنف، ام انه نحو مزيدا من القلاقل والاضطرابات السياسة الاكثر عنفا، فى تاريخ المنطقة.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close