عاجل
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
آخر تحديث: 03/09/2010
- افغانستان - صحافة - فرنسا
يوم تضامن في باريس مع الصحافيين الفرنسيين المختطفين في أفغانستان
مائتان وخمسون يوما مرت على اختطاف الصحافيين الفرنسيين في أفغانستان. باريس خصصت يوم الثاني من ايلول/سبتمبر لمساندة الزميلين من القناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة،هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونييه.
الصحافيان هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونييه، كانا يعدان قبل سبعة أشهر تقريرا مصورا بمنطقة "كابيسا" ، مسرح عمل القوات الفرنسية في أفغانستان ، قبل أن تحتجزهما حركة طالبان.منظمة "مراسلون بلا حدود" وبلدية باريس وأهالي المختطفين أرادوا تذكر الصحافيين ودعوا إلى تجمع يهدف لدعم وعدم نسيان المختطفين.جان فرانسوا جوليار رئيس منظمة مراسلون بلا حدود يشرح أهداف التجمع.
رغم مدة الاحتجاز الطويلة ، السلطات الفرنسية ما زالت ترفض إعطاء معلومات عن مواطنيها ، قمنا بالاتصال بالخارجية الفرنسية واعتذر المتحدث باسمها برنار فاليرو وقال أن بلاده لا تقدم أي معلومات في هذه القضية لكنها تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى نهاية سعيدة لمواطنيها.وتعزو الخارجية هذا التكتم بالمحافظة على حياة المختطفين.
رئيس منظمة مراسلين بلا حدود ، أكد لنا أن الصحافيين الفرنسيين في أفغانستان هما علي قيد الحياة وبصحة جيدة وتفهم حذر الحكومة.
رئيس مراسلون بلا حدود جان فرانسوا جوليار، عندما تحدث عن تصريحات غير صائبة للحكومة الفرنسية كان يشير إلى ما قاله مسؤولو الحكومة الذين اعتبروا توجه الصحافيين إلى أفغانستان كان قرارا غير مسؤول لأنهم رموا بأنفسهم إلى التهلكة.
التصريحات أثارت زوبعة من الانتقادات وإمام الصمت الحكومي تحركت جمعيات أهلية لمساندة الصحافيين المختطفين.
باريس في السابق كانت تقوم بحملات إعلامية لتأييد مختطفيها وإبقاءهم تحت الأضواء وذلك من اجل إرباك الخاطفين ، لكن منذ فترة وجيزة غيرت فرنسا سياستها وباتت لا تقدم أي معلومات وقد أفلحت هذه السياسة في مالي لكنها أخفقت مع ميشال جرمانو الذي قتله تنظيم القاعدة.














































التعليقات
تعليقك على الموضوع