عاجل
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
مشاركة :
للاشتراك :
للاشتراك :
آخر تحديث: 03/09/2010
- مفاوضات
مؤشرات سلبية من الشارع الفلسطيني والإسرائيلي تواكب مفاوضات واشنطن
واكب الشارعان الفلسطيني والإسرائيلي الافتتاح الرسمي للمفاوضات أمس في واشنطن بمؤشراتٍ سلبية. فمجلس المستوطنات في الضفة الغربية قرّر استئناف البناء الاستيطاني في ثمانين مستوطنة على الأقل، فيما يُعتبر تحدياً للقرار الحكومي بتجميد البناء.
إعداد عبد الوهاب بدرخان
وفي المقابل توالت بيانات الأحزاب والحركات الإسلامية مندّدة بما سمّته مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية، وترافقت مع دعواتٍ للتظاهر والاعتصام. فيما تبنّت حركة " حماس " هجوماً ثانياً في الضفة الغربية وتوعّدت بالمزيد.
هذه البداية للاحتجاجات ستتصاعد اليوم، لكن هذه المرة في إيران حيث اتبُع تقليدٌ سنوي باعتبار الجمعة الأخيرة من رمضان يوماً للقدس. وهو يصادف هذه السنة معاودة التفاوض ليشكل بالتالي مناسبة لطهران، كي تجدد احتضانها وزعامتها لمعارضي أي سلامٍ مع إسرائيل.
ورغم أن استطلاع رأيٍ إسرائيلي أظهر تأييداً لاستئناف البناء الاستيطاني، إلاّ أنه أشار إلى وجود انقسامٍ مهمّ في الرأي.
فهناك ثلث المتطرفين وثلث المعتدلين وثلث الوسط الإسرائيلي يقولون أن البناء يمكن أن يُستأنف في المستوطنات الكبرى فقط.
وهذا يمثل عملياً الصيغة المتداولة في واشنطن لحل إشكالية تجميد الاستيطان لئلا تؤدي إلى تعطيل المفاوضات، طبعاً إذا اتفق عليها الطرفان، وبالأخص إذا أرفِقت بمبادرات عاجلة تجاه الفلسطينيين.
على عكس معارضي المفاوضات، بل في تحركٍ مضاد لهم، نظمت الوكالة الأميركية للتنمية حملة رسائل فيديو، تظهر فيها شخصيات من السلطة الفلسطينية مخاطبة المجتمع الإسرائيلي، لتؤكد استعدادها للسلام.
ورغم الهدف النبيل لهذه الحملة، إلاّ أنها وجدت استقبالاً إسرائيلياً بالغ الفتور. فيما قوبلت باستياءٍ من الجانب الآخر، لأنها لم تهتم بإيجاد شخصياتٍ إسرائيلية تبثّ رسائل مماثلة إلى المجتمع الفلسطيني.
من الواضح أن هذه المفاوضات تحتاج إلى حملة علاقاتٍ عامة، لكنها تحتاج إلى أكثر من ذلك لحمايتها من ألغامها الداخلية.














































التعليقات
تعليقك على الموضوع