افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وجها لوجه

المغرب.. ما مدى جدية التهديدات الإرهابية ؟

للمزيد

على هذه الأرض

المتوسط.. أرض الزراعات المهددة والصحاري الزاحفة

للمزيد

حدث اليوم

الولايات المتحدة .. فيرغسون متى يهدأ الشارع؟

للمزيد

النقاش

غزة.. من يفاوض من؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

نحو قرار دولي بقطع رأس داعش!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

جبن صلب لا ينتج إلا في جنوب فرنسا

للمزيد

على النت

تنديد بالاعتداء على مراهق مصاب بالتوحد

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا .. السياحة تنتعش مع اعتدال الطقس!!

للمزيد

حدث اليوم

باكستان .. خان والقادري في مواجهة شريف!

للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" ينشر فيديو لعملية ذبح صحافي أمريكي خطف في سوريا

    للمزيد

  • متشددون يقطعون رؤوس أربعة رجال "تعاونوا" مع الجيش المصري في سيناء

    للمزيد

  • طبيبة "شعبية" في سيراليون أشعلت الشرارة الأولى لوباء "الإيبولا"

    للمزيد

  • كيف جعل تنظيم "الدولة الإسلامية" من الإنترنت ساحة لنشر التطرف وبث الرعب؟

    للمزيد

  • فيديو: فلول "داعش" تنغص على البشمركة فرحة استعادتهم سد الموصل

    للمزيد

  • من هو محمد الضيف قائد كتائب "القسام" الذي يؤرق الإسرائيليين؟

    للمزيد

  • انتخاب زعيم المجلس العسكري في تايلاند رئيسا جديدا للوزراء

    للمزيد

  • فرنسا تدعو دول المنطقة وإيران للتنسيق المشترك في مواجهة "داعش"

    للمزيد

  • أغنية شاكيرا الشهيرة "لوكا" منسوخة بطريقة غير قانونية عن أغنية لفنان دومينيكي

    للمزيد

  • فرنسا: اعتقال الناشطة السابقة في "فيمن" أمينة السبوعي بعد شجار مع امرأة محجبة

    للمزيد

  • فيديو: مخاوف في الجزائر من توسع نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى ليبيا

    للمزيد

  • وزير العدل الأمريكي يزور فيرغسن لتهدئة وتيرة الاحتجاجات المستمرة منذ أيام

    للمزيد

  • فيديو: قاطع رأس الصحافي الأمريكي جيمس فولي بريطاني الجنسية

    للمزيد

  • قطر تدين "ذبح" الصحافي الأمريكي وتصف داعش ب"المجموعة الإجرامية"

    للمزيد

  • مانينغ مسرب الوثائق إلى ويكيليكس يرغب في التحول إلى امرأة

    للمزيد

  • قوات أمريكية خاصة حاولت إنقاذ رهائن أمريكيين مختطفين في سوريا لكنها فشلت

    للمزيد

  • ما هو السر وراء "القوة العسكرية" لـتنظيم "الدولة الإسلامية"؟

    للمزيد

  • حماس تعلن مقتل ثلاثة من قادتها العسكريين في غارة إسرائيلية في رفح جنوب غزة

    للمزيد

CULTURE

هل "يزعج" فيلم "رجال وآلهة" سكون دير تيبحرين؟

نص أ ف ب

آخر تحديث : 06/09/2010

دير تيبحرين قرب العاصمة الجزائرية يقبع في لحظات سكون وصفاء لعلها موازية لأجواء التنسك، مع أن فيلم "رجال وآلهة" سيحتل الشاشات في فرنسا قريبا لتخليد ذكرى الرهبان السبعة الفرنسيين الذين قتلوا في عام 1996 بعد خطفهم. وبين السكون والفن السابع ثمة مسافة قد تدفع البعض الى إعادة طرح خلفيات هذه الجريمة.

استعاد دير تيبحرين الجزائري الواقع على تلة والذي كان يعيش فيه الرهبان السبعة محور موضوع فيلم "رجال وآلهة"، صفوه لكن ابوابه ما زالت مغلقة.
   
ويقول محمد (60 عاما-اصيل فوج بفرنسا) الذي يقطن احد المنازل المبنية من الطوب المتناثرة تحت الدير "لا احد يمكنه دخول الدير اذا لم يكن برفقة جان ماري (لاسوس)" وهو احد قساوسة الارسالية الفرنسية الذي يأتي من العاصمة الجزائرية الى تيبحرين عدة مرات اسبوعيا.
   
واضاف "هنا لم ينسى احد الرهبان. كانوا يقدمون المساعدة لكل شخص يطلبها. لكننا اليوم نريد نسيان هذه الاحداث الماساوية وطي الصفحة".
   
ويشرف دير سيدة الاطلس قرب المدية (90 كلم جنوبي العاصمة الجزائر) على الادغال المحيطة وخصوصا غابة جبال تامزغيدة التي كانت في تسعينات القرن الماضي تحت سيطرة الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر الذي تمكنت السلطات من تفكيكها في 2005.
   
واضاف محمد وهو يشير بزهو الى كيس بيده "اليوم يمكن ان نذهب الى تامزغيدة بكل امان. وقد قطفت لتوي حبات تين جميلة"، ويلقى تين تيبحرين (ومعناها البستان بالامازيغية) اقبالا كبيرا بين اهالي جبال المنطقة.
   
وقال اسقف العاصمة الجزائرية المونسنيور غالب بدر "بمساعدة اخوين جزائريين يوسف وسمير وهما يتحدران من تيبحرين، يهتم القس جان ماري زراعة اراضي الدير".
   
واضاف "يزور جان ماري الدير اربع مرات في الاسبوع ايام الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة. وهو يتولى ايضا متابعة مشاريع للاهالي في تيبحرين خصوصا في مجال المساعدة الطبية".
   
واوضح "في تيبحرين لدينا اكثر من عشرة آلاف متر مربع من الاشجار المثمرة معظمها اشجار تفاح".
   
واضاف "هناك ايضا اخت مكلفة على اساس طوعي، بتعليم نساء تيبحرين والقرى المجاورة الخياطة وتمكينهم من كسب بعض المال بفضل المنتجات التي يصنعنها".
   
وتابع بدر "نحن نساعدهم على تسويق منتجاتهم خصوصا في السفارات والمعارض".
   
وبالاضافة الى القس هناك ثلاث راهبات من بيت لحم مقيمات في العاصمة يزرن ايضا اربع مرات في الاسبوع تيبحرين "للحفاظ على الحياة الروحية للدير" واستقبال زوار محتملين وخصوصا من يأتي للترحم على الرهبان السبعة عند قبورهم.
   
واوضح المونسنيور بدر "تزور الاخوات الثلاث دير تيبحرين منذ عامين. وهن من يهتم بالكنيسة".
   
واقيمت للرهبان المغتالين قبور بسيطة تميزها كومة رمل صغيرة وضعت عليها شواهد من الرخام الابيض تشير الى اسم من دفن فيها، مقبرة صغيرة تحت اشجار السرو. ولم تدفن في هذه القبور الا رؤوس الرهبان حيث لم يعثر ابدا على باقي جثثهم.
   
ويقول بدر "بعد 14 عاما من مقتلهم لا يزال اهالي المنطقة يتأثرون لدى تذكر ما فعله الرهبان الذين ما كانوا يخشون الاغتيال".
   
ويضيف الاسقف "علينا ان نترك الرهبان يرقدون في سلام في الدير الذين فقدوا فيه حياتهم".
   
وكان الرهبان السبعة الفرنسيون خطفوا ليل 26 - 27 اذار/مارس 1996 من ديرهم المعزول المحاط بالادغال التي تسيطر عليها المجموعات الاسلامية المسلحة حيث كانت عمليات القتل مألوفة آنذاك. وقد عثر على رؤوسهم بعد اكثر من شهرين، في الرابع من حزيران/يونيو.

نشرت في : 05/09/2010

تعليق