افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

نتنياهو - أوباما .. لقاء على وقع اختلاف الأولويات

للمزيد

ريبورتاج

تنظيم الدولة الإسلامية يستخدم أسلحة تركية!!

للمزيد

ريبورتاج

لبنان .. المفقودون في الحرب حسرة الأهالي وأملهم

للمزيد

ريبورتاج

قانون محاربة الإرهاب يثير الجدل في المغرب!!

للمزيد

على النت

الشبكة تندد بقمع مثليي الجنس في مصر!!

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا تعيش بلا صيدليات!!

للمزيد

وجها لوجه

هل تخشى موريتانيا من الجماعات الموالية لتنظيم الدولة الاسلامية؟

للمزيد

النقاش

تركيا - تنظيم الدولة الإسلامية .. الانقلاب على الإرهاب!!

للمزيد

حدث اليوم

أفغانستان .. الاتفاق الأمني .. ما يرضي الأمريكان يغضب طالبان؟

للمزيد

  • 39 قتيلا على الأقل بينهم أطفال في تفجيرين بمدينة حمص وسط سوريا

    للمزيد

  • البنتاغون يتجه لنشر قوة تدخل سريع لمشاة البحرية بالشرق الأوسط مقرها الكويت

    للمزيد

  • باريس سان جرمان يسقط برشلونة بأبطال أوروبا رغم غياب هدافه إبراهيموفيتش

    للمزيد

  • هجومان انتحاريان يستهدفان حافلتين عسكريتين في كابول يوقعان سبعة قتلى

    للمزيد

  • أول إصابة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة

    للمزيد

  • كرادجيتش يعتذر عن جرائم حرب البوسنة ويؤكد أنه كان "صديقا" للمسلمين

    للمزيد

  • فيديو: قوات البشمركة تسيطر على موقع استراتيجي قريب من الموصل

    للمزيد

  • فيديو: لاجئون أكراد بتركيا يصفون مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" بالحيوانات

    للمزيد

  • جدل بأمريكا إثر معاقبة لاعب مسلم على سجوده في أرض الملعب

    للمزيد

  • هونغ كونغ: المحتجون يسخرون من عيد الصين الوطني والحاكم السابق يدعو إلى الحوار

    للمزيد

  • مصر تعرض تدريب القوات الحكومية الليبية لدرء خطر تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • واشنطن "قلقة" من مشروع بناء أكثر من ألفي وحدة استيطانية بالقدس الشرقية

    للمزيد

  • اعتداء تنظيم "الدولة الإسلامية" على قبر "سليمان شاه" قد يدفع تركيا للتدخل

    للمزيد

  • فيديو: طفل فلسطيني يسجل اسمه كأصغر لاعب كرة طاولة في العالم!

    للمزيد

  • فرنسا توسع تواجدها العسكري في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

CULTURE

هل "يزعج" فيلم "رجال وآلهة" سكون دير تيبحرين؟

نص أ ف ب

آخر تحديث : 06/09/2010

دير تيبحرين قرب العاصمة الجزائرية يقبع في لحظات سكون وصفاء لعلها موازية لأجواء التنسك، مع أن فيلم "رجال وآلهة" سيحتل الشاشات في فرنسا قريبا لتخليد ذكرى الرهبان السبعة الفرنسيين الذين قتلوا في عام 1996 بعد خطفهم. وبين السكون والفن السابع ثمة مسافة قد تدفع البعض الى إعادة طرح خلفيات هذه الجريمة.

استعاد دير تيبحرين الجزائري الواقع على تلة والذي كان يعيش فيه الرهبان السبعة محور موضوع فيلم "رجال وآلهة"، صفوه لكن ابوابه ما زالت مغلقة.
   
ويقول محمد (60 عاما-اصيل فوج بفرنسا) الذي يقطن احد المنازل المبنية من الطوب المتناثرة تحت الدير "لا احد يمكنه دخول الدير اذا لم يكن برفقة جان ماري (لاسوس)" وهو احد قساوسة الارسالية الفرنسية الذي يأتي من العاصمة الجزائرية الى تيبحرين عدة مرات اسبوعيا.
   
واضاف "هنا لم ينسى احد الرهبان. كانوا يقدمون المساعدة لكل شخص يطلبها. لكننا اليوم نريد نسيان هذه الاحداث الماساوية وطي الصفحة".
   
ويشرف دير سيدة الاطلس قرب المدية (90 كلم جنوبي العاصمة الجزائر) على الادغال المحيطة وخصوصا غابة جبال تامزغيدة التي كانت في تسعينات القرن الماضي تحت سيطرة الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر الذي تمكنت السلطات من تفكيكها في 2005.
   
واضاف محمد وهو يشير بزهو الى كيس بيده "اليوم يمكن ان نذهب الى تامزغيدة بكل امان. وقد قطفت لتوي حبات تين جميلة"، ويلقى تين تيبحرين (ومعناها البستان بالامازيغية) اقبالا كبيرا بين اهالي جبال المنطقة.
   
وقال اسقف العاصمة الجزائرية المونسنيور غالب بدر "بمساعدة اخوين جزائريين يوسف وسمير وهما يتحدران من تيبحرين، يهتم القس جان ماري زراعة اراضي الدير".
   
واضاف "يزور جان ماري الدير اربع مرات في الاسبوع ايام الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة. وهو يتولى ايضا متابعة مشاريع للاهالي في تيبحرين خصوصا في مجال المساعدة الطبية".
   
واوضح "في تيبحرين لدينا اكثر من عشرة آلاف متر مربع من الاشجار المثمرة معظمها اشجار تفاح".
   
واضاف "هناك ايضا اخت مكلفة على اساس طوعي، بتعليم نساء تيبحرين والقرى المجاورة الخياطة وتمكينهم من كسب بعض المال بفضل المنتجات التي يصنعنها".
   
وتابع بدر "نحن نساعدهم على تسويق منتجاتهم خصوصا في السفارات والمعارض".
   
وبالاضافة الى القس هناك ثلاث راهبات من بيت لحم مقيمات في العاصمة يزرن ايضا اربع مرات في الاسبوع تيبحرين "للحفاظ على الحياة الروحية للدير" واستقبال زوار محتملين وخصوصا من يأتي للترحم على الرهبان السبعة عند قبورهم.
   
واوضح المونسنيور بدر "تزور الاخوات الثلاث دير تيبحرين منذ عامين. وهن من يهتم بالكنيسة".
   
واقيمت للرهبان المغتالين قبور بسيطة تميزها كومة رمل صغيرة وضعت عليها شواهد من الرخام الابيض تشير الى اسم من دفن فيها، مقبرة صغيرة تحت اشجار السرو. ولم تدفن في هذه القبور الا رؤوس الرهبان حيث لم يعثر ابدا على باقي جثثهم.
   
ويقول بدر "بعد 14 عاما من مقتلهم لا يزال اهالي المنطقة يتأثرون لدى تذكر ما فعله الرهبان الذين ما كانوا يخشون الاغتيال".
   
ويضيف الاسقف "علينا ان نترك الرهبان يرقدون في سلام في الدير الذين فقدوا فيه حياتهم".
   
وكان الرهبان السبعة الفرنسيون خطفوا ليل 26 - 27 اذار/مارس 1996 من ديرهم المعزول المحاط بالادغال التي تسيطر عليها المجموعات الاسلامية المسلحة حيث كانت عمليات القتل مألوفة آنذاك. وقد عثر على رؤوسهم بعد اكثر من شهرين، في الرابع من حزيران/يونيو.

نشرت في : 05/09/2010

تعليق