افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

بدء العام الدراسي معاناة مضاعفة للأطفال المبعدين من ديارهم في العراق

للمزيد

ريبورتاج

المضايقات الأمنية في باكستان لا تستثني حتى السفراء

للمزيد

ريبورتاج

السكان يساهمون في ترميم حاراتهم في كابول

للمزيد

ريبورتاج

فنانون من روسيا والصين في الملتقى الدولي الرابع لفن الخزف بتونس

للمزيد

ريبورتاج

المهاجرون في شمال فرنسا والعبور "الصعب" إلى إنكلترا

للمزيد

ريبورتاج

إحياء الذكرى الرابعة لرحيل المفكر محمد أركون

للمزيد

ريبورتاج

مشروع مبتكر لإنقاذ الأهالي من الفقر في المجر

للمزيد

النقاش

محاربة الإرهاب.. إيران لاعب مخالف للتحالف؟

للمزيد

على النت

الإيرانيون يلتفون على الرقابة

للمزيد

  • الإفراج عن "الحاقد" مغني الراب المغربي بعد قضائه 4 أشهر في السجن

    للمزيد

  • وفاة العلامة اللبناني الشيعي هاني فحص عن 68 عاما

    للمزيد

  • البرلمان الليبي يرفض حكومة الثني الجديدة ويطلب تشكيل "حكومة أزمة"

    للمزيد

  • الجزائري ياسين براهيمي يبهر أوروبا بعد تسجيله ثلاثية في دوري الأبطال مع بورتو

    للمزيد

  • تنظيم "الدولة الإسلامية" يبسط سيطرته على 21 قرية كردية بشمال سوريا بعد هجوم عنيف

    للمزيد

  • فرانسوا هولاند: فرنسا ستقدم دعما جويا في العراق فقط لكنها لن ترسل قوات برية

    للمزيد

  • السلطات البحرينية تخلي سبيل الناشطة مريم الخواجة مع منعها من السفر

    للمزيد

  • لماذا خصصت الجزائر أكبر ميزانية لها منذ الاستقلال للتسلح؟

    للمزيد

  • شركات الطيران تقرر تعليق رحلاتها إلى صنعاء بسبب أعمال العنف

    للمزيد

  • فيديو: ما هو مستقبل اسكتلندا بعد رفض الغالبية الانفصال عن بريطانيا؟

    للمزيد

  • تسويق عقار لعلاج الضعف الجنسي يبدأ مفعوله بعد 15 دقيقة من تناوله

    للمزيد

  • هل يمكن انتقال عدوى الإيبولا عبر الهواء؟

    للمزيد

  • الرباط تعد قانونا يجرم الانضمام إلى الجماعات الجهادية في سوريا والعراق

    للمزيد

  • بريطانيا: الناخبون يصوتون ضد استقلال اسكتلندا ودعاة الانفصال يعترفون بالهزيمة

    للمزيد

  • سلاح الجو الفرنسي يوجه أولى ضرباته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بالعراق

    للمزيد

CULTURE

هل "يزعج" فيلم "رجال وآلهة" سكون دير تيبحرين؟

نص أ ف ب

آخر تحديث : 06/09/2010

دير تيبحرين قرب العاصمة الجزائرية يقبع في لحظات سكون وصفاء لعلها موازية لأجواء التنسك، مع أن فيلم "رجال وآلهة" سيحتل الشاشات في فرنسا قريبا لتخليد ذكرى الرهبان السبعة الفرنسيين الذين قتلوا في عام 1996 بعد خطفهم. وبين السكون والفن السابع ثمة مسافة قد تدفع البعض الى إعادة طرح خلفيات هذه الجريمة.

استعاد دير تيبحرين الجزائري الواقع على تلة والذي كان يعيش فيه الرهبان السبعة محور موضوع فيلم "رجال وآلهة"، صفوه لكن ابوابه ما زالت مغلقة.
   
ويقول محمد (60 عاما-اصيل فوج بفرنسا) الذي يقطن احد المنازل المبنية من الطوب المتناثرة تحت الدير "لا احد يمكنه دخول الدير اذا لم يكن برفقة جان ماري (لاسوس)" وهو احد قساوسة الارسالية الفرنسية الذي يأتي من العاصمة الجزائرية الى تيبحرين عدة مرات اسبوعيا.
   
واضاف "هنا لم ينسى احد الرهبان. كانوا يقدمون المساعدة لكل شخص يطلبها. لكننا اليوم نريد نسيان هذه الاحداث الماساوية وطي الصفحة".
   
ويشرف دير سيدة الاطلس قرب المدية (90 كلم جنوبي العاصمة الجزائر) على الادغال المحيطة وخصوصا غابة جبال تامزغيدة التي كانت في تسعينات القرن الماضي تحت سيطرة الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر الذي تمكنت السلطات من تفكيكها في 2005.
   
واضاف محمد وهو يشير بزهو الى كيس بيده "اليوم يمكن ان نذهب الى تامزغيدة بكل امان. وقد قطفت لتوي حبات تين جميلة"، ويلقى تين تيبحرين (ومعناها البستان بالامازيغية) اقبالا كبيرا بين اهالي جبال المنطقة.
   
وقال اسقف العاصمة الجزائرية المونسنيور غالب بدر "بمساعدة اخوين جزائريين يوسف وسمير وهما يتحدران من تيبحرين، يهتم القس جان ماري زراعة اراضي الدير".
   
واضاف "يزور جان ماري الدير اربع مرات في الاسبوع ايام الاثنين والثلاثاء والخميس والجمعة. وهو يتولى ايضا متابعة مشاريع للاهالي في تيبحرين خصوصا في مجال المساعدة الطبية".
   
واوضح "في تيبحرين لدينا اكثر من عشرة آلاف متر مربع من الاشجار المثمرة معظمها اشجار تفاح".
   
واضاف "هناك ايضا اخت مكلفة على اساس طوعي، بتعليم نساء تيبحرين والقرى المجاورة الخياطة وتمكينهم من كسب بعض المال بفضل المنتجات التي يصنعنها".
   
وتابع بدر "نحن نساعدهم على تسويق منتجاتهم خصوصا في السفارات والمعارض".
   
وبالاضافة الى القس هناك ثلاث راهبات من بيت لحم مقيمات في العاصمة يزرن ايضا اربع مرات في الاسبوع تيبحرين "للحفاظ على الحياة الروحية للدير" واستقبال زوار محتملين وخصوصا من يأتي للترحم على الرهبان السبعة عند قبورهم.
   
واوضح المونسنيور بدر "تزور الاخوات الثلاث دير تيبحرين منذ عامين. وهن من يهتم بالكنيسة".
   
واقيمت للرهبان المغتالين قبور بسيطة تميزها كومة رمل صغيرة وضعت عليها شواهد من الرخام الابيض تشير الى اسم من دفن فيها، مقبرة صغيرة تحت اشجار السرو. ولم تدفن في هذه القبور الا رؤوس الرهبان حيث لم يعثر ابدا على باقي جثثهم.
   
ويقول بدر "بعد 14 عاما من مقتلهم لا يزال اهالي المنطقة يتأثرون لدى تذكر ما فعله الرهبان الذين ما كانوا يخشون الاغتيال".
   
ويضيف الاسقف "علينا ان نترك الرهبان يرقدون في سلام في الدير الذين فقدوا فيه حياتهم".
   
وكان الرهبان السبعة الفرنسيون خطفوا ليل 26 - 27 اذار/مارس 1996 من ديرهم المعزول المحاط بالادغال التي تسيطر عليها المجموعات الاسلامية المسلحة حيث كانت عمليات القتل مألوفة آنذاك. وقد عثر على رؤوسهم بعد اكثر من شهرين، في الرابع من حزيران/يونيو.

نشرت في : 05/09/2010

تعليق