تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

الدوريات

حرب باردة بين أنقرة وتنظيم الدولة الإسلامية!!

للمزيد

هي الحدث

آسيا جبار.. مبدعة من الجزائر ترحل بصمت...

للمزيد

ثقافة

متحف جان كوكتو.. نافذة جمالية على البحر المتوسط

للمزيد

منتدى الصحافة

الصحافة الجزائرية.. الإشهار مقابل الصمت؟ ج1

للمزيد

منتدى الصحافة

الصحافة الجزائرية.. الإشهار مقابل الصمت؟ ج2

للمزيد

ريبورتاج

الإسلاموفوبيا.. حديث الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية

للمزيد

ريبورتاج

الأردن.. مشاريع اقتصادية لمكافحة الإرهاب!!

للمزيد

ريبورتاج

المغرب.. الثقافة الجنسية في الصفوف المدرسية!!

للمزيد

ريبورتاج

دراجون فرنسيون على طرقات الهند!!

للمزيد

أفريقيا

قوات الأمن الجزائرية "تصطاد" غير الصائمين

نص طاهر هاني

آخر تحديث : 13/09/2010

تشن أجهزة الأمن الجزائرية منذ بداية شهر رمضان حملة توقيف الأشخاص الذين يمتنعون عن الصيام. ففي الوقت الذي تعتبر فيه بعض الجمعيات أن الأمر يعد اعتداء على حرية المعتقد، يرى البعض الآخر أن على غير الصائمين احترام الذوق العام في البلاد وقوانين الدستور.

السجن والعقاب لمن يمتنع عن الصيام في شهر رمضان. هكذا ردت السلطات الجزائرية الأسبوع الماضي على عدد من المواطنين في بلدة أوزلاقن التي تبعد نحو 60 كلم عن مدينة بجاية الساحلية (شرق الجزائر) عندما قرروا لأسباب شخصية ومهنية عدم احترام فريضة الصوم. الشرطة داهمت المطعم الذي كانوا يتواجدون فيه واعتقلتهم بتهمة تناول الغذاء وعدم احترام شرائع الدين الإسلامي، فيما قامت بإغلاق المطعم ووضع مالكه قيد التوقيف.

قرر القضاء الجزائري تأجيل النظر في قضية الشبان الذين لم يصوموا في شهر رمضان  بمدينة أوزلاغن بولاية بجاية الواقعة في منطقة القبائل إلى الثامن من شهر نوفمبر المقبل لجمع المعلومات والأدلة الكاملة في هذه القضية الحساسة، كما أفرج مؤقتا - بطلب من الدفاع - عن صاحب المطعم الذي أوقف فيه المتهمون.

وحسب بعض الصحف الجزائرية فإن السلطات الجزائرية تريد تهدئة الأمور بعد تنظيم تجمع شعبي أمس الإثنين حيث كان يفترض أن تبدأ محاكمة المتهمين.

"محاكم التفتيش"
نفس السيناريو وقع خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم في بلدة عين الحمام، قرب مدينة تيزي وزو، في أعالي منطقة القبائل. الشرطة اعتقلت شخصين كانا يتناولان وجبة غذاء داخل متجر، لكن التعبئة الكبيرة لسكان البلدة حالت دون إحالتهم إلى القضاء.

مصطفى كريم رئيس الكنيسة الإنجيلية في الجزائر وصف هذا التصعيد الأمني ضد الذين لا يؤدون فريضة الصوم بـ"محاكم التفتيش التي كانت سائدة في أوروبا وخصيصا في اسبانيا في القرن السادس عشر". وقال في حوار هاتفي مع فرانس 24: "السلطات الجزائرية تريد أن تفرض الصيام على الجميع ولا تبالي بما يسمى بالحريات الشخصية وحقوق الإنسان وحرية المعتقد". وأضاف مصطفى كريم أن الحكومة الجزائرية أصبحت ترضخ لمطالب الإسلاميين وتتصرف وفق تعليماتهم ومطالبهم الدينية والاجتماعية كونها لا تريد أن تدخل في صراع جديد معهم.

الإسلام دين الدولة
وأضاف مصطفي كريم أن النظام الجزائري أصبح يشبه النظام الإيراني حيث يقمع الحريات العامة ويفرض رؤية دينية موحدة على كل المواطنين مهما كانت معتقداتهم وأفكارهم السياسية ووضعهم الاجتماعي والتعليمي. كما عبر عن تخوفه الشديد إزاء التصعيد الأمني الذي يستهدف المواطنين الجزائرين المسيحيين، لذا طالبهم بالتحلي باليقظة وبعدم الأكل علنا لعدم إزعاج الصائمين أوالتعرض للضرب أو للتوقيف من قبل الشرطة

وفي نفس السياق، دافع فوزي أوصديق وهو أستاذ جامعي وناشط حقوقي جزائري يقيم في قطر عن موقف الدولة وقال إن "تصرفات الذين لا يحترمون شهر رمضان تخل بالذوق العام ولاتحترم الأسس والثوابت التي ينص عليها الدستور الجزائري خاصة المادة 2 التي تنص أن الإسلام هو دين الدولة".

"يجب النظر إلى هذه القضية نظرة قانونية"
وأضاف أوصديق أن الحريات الخاصة يجب أن تتكيف مع خصوصيات المجتمعات ولاتخدش النظام العام، ضاربا المثل بقانون منع البرقع في الأماكن العامة الذي صدق عليه البرلمان الفرنسي مؤخرا لإسباب قال إنها أمنية.

ودعا أوصديق إلى النظر إلى مسألة عدم احترام شهر الصيام من قبل بعض الجزائريين نظرة قانونية بحتة والابتعاد عن الايدولوجيا والسياسة، معترفا في الوقت نفسه أن ربما هناك أطراف وجهات تريد إستغلال هذه المشكلة لأسباب شخصية أو من أجل الوصول إلى توازنات سياسية داخل النظام الجزائري أو لاسترضاء أطراف على حساب أطراف أخرى.

 

نشرت في : 06/09/2010

  • جيبوتي

    المسلمون في الجيش الفرنسي يصومون رمضان بتوجيه من مرشديهم الدينيين

    للمزيد

  • المغرب

    جولة رمضانية إلى سوق شعبي بالرباط

    للمزيد

  • فرنسا

    جمال بوراس يمضي شهر رمضان بين الرياضة والعبادة

    للمزيد

تعليق