آخر تحديث: 07/09/2010  

- ريمون دومينيك - فرنسا - كرة القدم


الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يقيل دومينيك لـ"أخطاء فادحة"

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يقيل دومينيك لـ"أخطاء فادحة"

قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم طرد المدرب السابق للمنتخب الفرنسي ريمون دومينيك الذي يعتبره المسؤول الأول عن الفشل الذريع لمنتخب "الديوك" خلال المونديال. ويتهم الاتحاد دومينيك بأنه ارتكب "أخطاء فادحة" مما يتيح له فسخ عقد العمل الذي يربطه معه من دون أي مفاوضات أو تعويضات.

ايمانويل فيرساتشي (نص)
 

 في أعقاب الأحداث التي هزت منتخب فرنسا خلال مونديال جنوب أفريقيا، قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن يصفي حساباته مع المدرب السابق ريمون دومينيك، الذي كان يشرف على حظوظ المنتخب الفرنسي وقتها والتخلص منه نهائيا بإقالته اليوم الاثنين لـ "أخطاء فادحة".

ففي 23 من شهر تموز/ يوليو قام رئيس الاتحاد بالنيابة، فرنان دوشوسوا، بإعطاء بعض الإيضاحات حول كيفية معالجة هذا الملف وذكر بالمناسبة أنه من بين "الأخطاء التي لا تقبل" من قبل المدرب السابق هو عدم " تعامله بالأخلاقية اللازمة مثل رفضه مصافحة مدرب منتخب جنوب أفريقيا، ألبرتو باريرا. وأيضا عدم إعلام رئيس الاتحاد - جان بيار إسكاليت المستقيل - الذي كان متواجدا في المكان بالأحداث التي جرت بين شوطي مباراة فرنسا ضد المكسيك". يلام على دومينيك أيضا قراءته البيان الصحفي للاعبين المضربين يوم 20 حزيران/ يونيو في نايسنا.

أخطاء يلام عليها بعد فوات الأوان
إذا كانت نتيجة الأزمة واضحة بالنسبة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فإن قانون العمل الفرنسي يضع تحفظا بالنسبة لهذه القضية. وحسب القانون فأن المخالفات التي يرجع تاريخها إلى ما قبل شهرين لا يمكن أن تعتبر أخطاء مهنية. ومن الواضح أن الأخطاء التي يلام عليها دومينيك يرجع تاريخها إلى22 حزيران / يونيو الماضي وبذلك تكون قد مضى عليها أكثر من شهرين بعد الإعلان عن فصله من العمل رسميا، أي يوم 2 سبتمبر الحالي. ومن وجهة نظر القانون فأن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لا يستطيع أن يوجه أي لوم لدومينيك بعد مرور هذه المدة.

المدير الفني ضحية المدرب الوطني
من المعلوم أن عقد العمل الذي يربط المدرب ريمون دومينيك بالمنتخب الفرنسي قد انتهت مدته مع انتهاء كأس العالم. غير أن دومينيك له عقد عمل ثان غير محدد المدة يربطه بالاتحاد الفرنسي يعمل بموجبه لدى الإدارة الفنية الوطنية للاتحاد وذلك منذ عام 1993. ومرة أخرى لا يمكن إلقاء أي لوم على دومينيك من الناحية القانونية لأنه إذا وقع إلقاء اللوم على أخطاء المدرب دومينيك خلال المونديال فلا شيء يمكن أن يبرر مثل هذا خلال فترة عمله مع الإدارة الفنية للاتحاد. وهذا يعزز موقفه بالدفاع عن حقوقه بسهولة وإحباط ملف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الذي أقامه ضده. يبدو أن دومينيك منشغل حاليا بالتفاوض مع الاتحاد حول التعويضات الممكن أن يحصل عليها في حال الاستغناء عنه قبل اللجوء إلى محكمة العمل. وحسب صحيفة "لوباريزان" فأن مقدار التعويضات التي يمكن لدومينيك الحصول عليها تقدر بنحو 300 ألف يورو. أما صحيفة "لو جورنال دو ديمونش" الأسبوعية فإنها كتبت أن مبلغ التعويضات يقارب 500 ألف يورو.

 

ترجمة خالد الطيب
 
 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close