آخر تحديث: 08/09/2010  

- البابا - الفاتيكان - ايران - سكينة محمدي اشتياني - عقوبة الإعدام


تعليق حكم الموت رجما الصادر بحق سكينة أشتياني المدانة بتهمة الزنا

علقت طهران حكم الموت رجما الصادر في حق الإيرانية سكينة محمدي أشتياني المدانة بتهمة الزنا والمشاركة في قتل زوجها، وتعددت حملات التنديد والإدانة في كامل العالم مطالبة الدولة الإسلامية العدول عن تنفيذ الحكم.

ابراهيم فخار (فيديو)
رويترز (text)
 

قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الأربعاء إن السلطات علقت حكم الرجم الصادر على إمرأة أدينت بالزنا.

وقال رامين مهمان باراست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لقناة (برس. تي.في) التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالانجليزية "الحكم المتعلق باقامتها علاقات خارج اطار الزوجية علق وتجري مراجعته."

وجاء البيان بعد يوم من وصف رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو الحكم بأن "الكلمات لا تستطيع وصف مدى همجيته" وهو الانتقاد الأحدث ضمن سلسلة انتقادات من قوى خارجية استمرت لاسابيع.

وكانت سكينة محمدي اشتياني قد أدينت بالزنا عام 2006 وهي جريمة توجب الإعدام بالجمهورية الإسلامية. كما اتهمت بالتورط في قتل زوجها.

وفي مقابلة بالهاتف على الهواء مباشرة قال مهمان باراست إن تهمة القتل "يجري التحقيق فيها لإصدار حكم نهائي."

وكانت وسائل إعلام ايرانية قد أشارت الى أن حكم الرجم بموجب الشريعة الإسلامية التي تطبقها ايران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 لن ينفذ لكن اشتياني ربما تعدم شنقا.

وقال مهمان باراست "نعتقد أن هذه قضية عادية جدا. الملف يبدو مثل ملفات أخرى كثيرة موجودة في دول أخرى."

ولم يذكر في أي مرحلة من الحوار الذي أجري بالفارسية وصاحبته ترجمة فورية باللغة الانجليزية "الرجم" مشيرا الى "حكم إعدام" اشتياني
وحسب.

وأنحى مهمان باراست باللائمة على الولايات المتحدة في إثارة موجة الغضب للإضرار بصورة ايران الدولية فيما تواجه عقوبات تهدف الى كبح جماح برنامجها النووي.

وقال "يبدو الأمر كأنهم يلعبون لعبة سياسية."

وتقول منظمة العفو الدولية إن ايران تحتل المركز الثاني بعد الصين في عدد من تنفذ فيهم أحكام الإعدام. وكانت أعدمت 346 شخصا على الأقل عام 2008 .

 

التعليقات (2)

قضية سكينه الايرانيه المحكوم عليهارجمابالموت

للأسف الشديدان القضاء الدولي ابتداء من محاكم لاهاي الدوليه تشهدوصايات سياسيه عليهاوانتهاءبالمحاكم المحليه للدول ففي الدول الغربيه والشرقيه هناك محاكم فقط لخدمة الحكام والسياسيين وليس لأظهار العداله كمانص عليه الله عزوجل في جميع كتبه التي انزلها(التورات,الأنجيل,القرآن)فنحرف العالم من العداله الألآهيه الى العداله السياسيه التي تخدم الحكام ضد شعوبهم فعلى سبيل المثال:-
الحكم في الموت يأتي كمانص الله عزوجل انه قصاص فقط اي ان النفس بالنفس في جميع الكتب السماويه اماالوقت الحالي فأي معارض سياسي يتم الحكم عليه بالأعدام وهو لم يقتل احدولم يعتدي على احد فهل ياترى العداله الألآهيه تنص على ذلك؟!!,
اما مايخص الدول الأسلاميه مع كل أسف شديدفقد ابتدعت اساليب جديده وحشيه وهمجيه وبربريه فقداوضح الله عزوجل في القران التفصيل الكامل للقضاء فقد قال المولى عزوجل:{كتب عليكم القصاص في القتلى الحربالحروالعبدبالعبدوالأنثى بالأنثى},
والزاني فيه احكام في القران والسارق له احكام في القرآن والمفسدله احكام في القرآن على حسب افساده ربما يصل الى الموت والقتل وربما يصل الى الجلدوالسجن وربما يصل الى النفي الى الأبد,فبما ان الغرب والشرق قدحرفوا بسلك القضاء وسيسوه لصالحهم وهم يعتبروا انفسهم مهد الحضارات في هذا الزمان فمن الطبيعي ان تجددول اسلاميه لها تحريف في القضاءاجهل واحمق من تحريف الغرب والشرق ففي الزنى قد كتب الله عزوجل ان الزانيه المحصنه تجلد100جلده وعلى مرأى الناس هذاللمتزوجين سواء كان ذكرا ام انثى ولايتم الى بحضور اربع شهداء بالغين عاقلين وبعد رفع تحقيقات انهم ليسواشهداء زور,يتم تطبيق الحد وغير المحصنه فلهانصف العذاب من المحصنه اي50جلده فقط وعلى مرأى الناس ان استوجبت الشروط والقرآن نص على ذلك في سورتي النور,النساء.
ومع كل أسف شديد فقد ظهرت البدع التي اوصلت الزاني بالأعدام رغم ان القرآن لم يذكر ذلك وقد خفف حكم الاعدام وذلك ان النفس بالنفس وان لم يتم التنازل ولاينفذ الحكم الى بعد فتره طويله من وقوع الجريمه تتراوح الفتره من5سنوات الى7سنوات لعلى اهل المجني عليه يزرع الله في قلوبهم الرحمه والشفقه فيتنازلوا ويقبلوا بالديه فقط لوجه الله عزوجل ذلك لأن النفس عزيزه عندالله والدليل قول الله تعالى{فانطلقاحتى اذالقياغلاما فقتله قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقدجئت شيئانكرا},
اي النفس غاليه عند بارئهاوخالقها وللأسف نجد في هذا الزمان ظهور حالات اعدام لايستوجب بها الاعدام وذلك ان الجهل بدأيسود ومع احترامي للجميع ففي ايران في هذه القضيه بالتحديد لايحق للنظام وللقضاء الفاسد ان يصدر احكاما جاهله ومتخلفه بحق هذه المرأه الى ان استنفذت الشروط اي الشهداء الاربعه والصور لاتدل على الادانه بل الشاهد الحاضر وليس الغائب عبر فلم او صور او غيرها مماشابه فأن حضرو الشهود الاربعه وهم بالغوا وعاقلون اعمارهم 30فمافوق يتم التحقيق معهم من قبل وسائل التحقيق الامنيه وبعد اذا تم التأكيدعلى صحة الشهاده يتم اقامة الحدعلى مرأى من الناس وهو الجلد100جلده كما نص الله في القرآن وفي الختام أسأل المولى الله عزوجل ان يرد المسلمين الى دينهم ردا جميلا لأن الجهل مفتاح الفتن والدماروسيعلم الذين ظلموا اي منقلبن ينقلبوان.
M.M.Mوالله الموفق.

هل حقا سكينة أشتياني تؤيد المدافعين عنها

ليس من المهم ان ند افع عن سكينة أشتياني المهم هو ان نعرف هل فعلا سكينة أشتياني ترفض ان ينفد فيها القصاص لو كنت مكانها لتمسكت بالرجم هو خير لي و لكن لسوء الحظ المغرب لا يطبق شرع الله

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close