للاشتراك :
للاشتراك :
- اعتداء - القاعدة - الولايات المتحدة
توقيف ثلاثة مشتبهين في اعتداء "تايمز سكوير" الفاشل
أوقفت الشرطة الباكستانية ثلاثة أشخاص مشتبه بأنهم على علاقة بالأمريكي من أصل باكستاني الذي اعتقل في مايو/أيار الماضي بعد محاولة اعتداء فاشلة بسيارة مفخخة في ساحة "تايمز سكوير" بنيويورك.
اعتقلت الشرطة الباكستانية ثلاثة مشبوهين على علاقة بالاميركي من اصل باكستاني الذي اعتقل في ايار/مايو في نيويورك بعد محاولة الاعتداء الفاشل بسيارة مفخخة في تايمز سكوير، كما اعلن مسؤول امني كبير الاربعاء.
واوضح المصدر نفسه ان المشبوهين الثلاثة اعتقلوا قبل اسبوعين في اسلام اباد ويخضعون للاستجواب منذ عدة ايام.
واعلن قائد عمليات الشرطة في اسلام اباد باني امين لوكالة فرانس برس "لقد ثبت انهم يقيمون علاقات مع فيصل شهزاد" الذي اعتقل في نيويورك بعد محاولة الاعتداء، "وانهم قاموا بتحويل الاموال له".
واضاف امين الذي حدد هوية المشبوهين الثلاثة على انهم شعيب مغال ومحمد شهيد وهانبال اختار "اليوم رفعنا ضدهم شكوى رسمية".
وفيصل شهزاد (30 عاما) متهم بانه اوقف سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير الشهيرة في وسط نيويورك بعد ظهر يوم السبت في الاول من ايار/مايو. واعترف في حزيران/يونيو بارتباطه بالارهاب وبانه حاول استخدام سلاح دمار شامل.
وقام بائعون متجولون بابلاغ الشرطة عندما شاهدوا دخانا يتصاعد من السيارة، الامر الذي حال دون حصول الانفجار.
واوضح قائد عمليات الشرطة في اسلام اباد ان المشبوهين الثلاثة كانوا يقيمون علاقات وثيقة مع زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود الذي تبنى محاولة فيصل شهزاد بارتكاب اعتداء تايمز سكوير.
وحركة طالبان الباكستانية الابرز في شمال غرب البلاد، متحالفة مع القاعدة ومتمركزة في المناطق القبلية التي تتمتع بشبه حكم ذاتي وتقع على الحدود مع افغانستان. وهي مسؤولة عن هجمات انتحارية عدة كانت الاكثر دموية في باكستان.
واقرت باكستان في تموز/يوليو بان فيصل شهزاد اتى مرات عدة الى باكستان والتقى حكيم الله محسود.
واكد فيصل شهزاد امام القضاء انه امضى 40 يوما بين كانون الاول/ديسمبر 2009 وكانون الثاني/يناير 2010 مع عناصر طالبان الباكستانية بينها خمسة ايام من التدريب على صنع قنابل.
وفي الولايات المتحدة اعتبرت هيئة المحلفين التي حضرت قرار الاتهام بحقه، ان حركة طالبان الباكستانية متورطة في اعتداء تايمز سكوير..














































التعليقات
تعليقك على الموضوع