آخر تحديث: 08/09/2010  

- افغانستان - الاسلام - الولايات المتحدة - ديانة - هيلاري كلينتون


كنيسة تعتزم محاربة "شيطان الإسلام" بإحراق المصاحف في ذكرى 11 سبتمبر

تعتزم كنيسة "مركز الحمامة لنجدة العالم" "دوف وورلد آوتريتش سنتر" المعمدانية في فلوريدا إحراق مصاحف أمام مقرها في غينسفيل القريبة من مدينة ميامي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر إحياء للذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 أيلول/سبتمبر بالولايات المتحدة

كريمة زيادة (فيديو)
مليكة كركود (text)
 

تصاعدت ردود الفعل المنددة منذ إعلان كنيسة "مركز الحمامة لنجدة العالم" "دوف وورلد آوتريتش سنتر" المعمدانية في فلوريدا إحراق مصاحف أمام مقرها في غينسفيل القريبة من مدينة ميامي في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر إحياء للذكرى السنوية التاسعة لاعتداءات 11 أيلول/سبتمبر بالولايات المتحدة.

بل ذهب بعض المتشددين الدينيين لحد التهديد بـ"الدعوة للجهاد" ضد كل ماهو أمريكي إذا أقبلت الكنيسة على فعلتها، بينما بدأت معركة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي للتنديد بالعملية والدعوة لإيقافها.

من هي كنيسة "دوف وورلد آوتريتش سنتر"؟

كنيسة "دوف وورلد آوتريتش سنتر" هي كنيسة معمدانية صغيرة مركزها في فلوريدا تنتمي إلى كنائس "العهد الجديد"، التي تستلهم أفكارها من "الكتاب المقدس".
من شعاراتها "الإسلام شيطان، يجب محاربة الشيطان" و"الإسلام ملعون لأنه يلعن إسرائيل، ونحن مباركين لأننا نبارك إسرائيل".

صيتها لم يكن يتعدى حدود المدينة الصغيرة التي تتواجد فيها لولا الدعوة إلى حرق القرآن التي أبرزتها وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة و يقول المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) نهاد عوض- أحدى أكبر المنظمات الإسلامية الأمريكية في اتصال مع فرانس 24: "دوف وورلد آوتريتش سنتر" هي كنيسة مجهرية لا يتعدى عدد أعضائها المائة شخص من العنصريين المتطرفين الذين ينتمون إلى اليمين الأمريكي المتطرف، لا تتبع مذهبا مسيحيا معينا، مفلسة ماليا وأخلاقيا، ولذلك تسعى إلى لفت الأنظار بأي ثمن، تدعي بأنها مسيحية لكنها تخالف جميع قيم الديانة المسيحية التي تدعو إلى التسامح والسلام بين مختلف الديانات، الكثير من الكنائس والمسيحيين تبرأوا منها ومن كاهنها، المشهور بتطرفه وعدائه للمسلمين وغير البيض في الولايات المتحدة وخارجها".

"الكنيسة صغيرة ومغمورة لم يكن أحد يسمع بها لا في الولايات المتحدة ولا خارجها، تريد ركوب موجة الشهرة لها ولقسها على حساب المسلمين والإسلام..." يقول مراسل فرانس 24 بالولايات المتحدة الأمريكية محمد سعيد الوافي.

 

حملات على مواقع التواصل الإجتماعي للتنديد وإيقاف العملية

منذ إعلان الكنيسة عزمها حرق المصاحف في ذكرى 11 سبتمبر تعددت الحملات المنددة بالعملية على صفحات التواصل الاجتماعي في مختلف بلدان العالم حيث جمعت بعضها آلاف الأشخاص في أيام قليلة فقط بعد إنشائها.
من هذه الصفحات موقع "ضد دعوة تيري تييري جونز لحرق القرآن في 9/10/2010" التي تمكنت من جمع أكثر من 7000 شخص من مختلف بلدان العالم.
"الفكرة بدأت بمجرد الشعور بضرورة الدفاع عن القرآن، وضرورة احترام ديانة الآخر رغم عدم التوافق مع شعائرها" تقول صاحبة الموقع هيفاء رزاقي في اتصال مع فرانس 24 ، وتضيف "في البداية أرسلت - بمساعدة محامي صديق لي – رسالة إلى أكثر من مئتي كنيسة وكاهن في مختلف بلدان العالم بحكم نشاطي في مواقع التواصل الاجتماعي لتحسيسهم بما يريد هذا الكاهن المتطرف الذي يملأ بغض المسلمين قلبه لشيء لا نعلمه، ولقد جائتني الكثير من الردود التي كان بعضها إيجابي والبعض الآخر حمل في طياته الكثير من العنصرية والعداء للإسلام والمسلمين رغم أنها جاءت من قبل رجال دين، كان من المفروض عليهم أن يحملوا رسالة ود وسلام وليس بغض وكره".

"بعدها وجهت الدعوة لجميع مستخدمي شبكة فايس بوك لأفاجأ بعدد الأشخاص الذين يرغبون الانضمام إلى حملتنا التنديدية لإيقاف هذا القس الذي لا أظن بأنه يمت بصلة إلى الديانة المسيحية، التي لا الإسلام ولا المسلمين يبغضونها" تضيف هيفاء رزاقي.

 

"الشريعة الإسلامية ليست موضع ترحيب في الولايات المتحدة"

ورغم رفض السلطات الأمريكية منح الكنيسة رخصة لحرق القرآن والأصوات المنددة بالعملية إلا أن الكنيسة مصرة على فعلتها، بل أن الكاهن تمادى في تعليقاته الصحفية حيث أكد في بيان نشرته صحيفة وول ستريت جورنال "الإسلام والشريعة الإسلامية مسؤولان عن اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، سوف نحرق القرآن لأننا نعتقد أنه حان الوقت للمسيحيين، للكنائس، للسياسيين لأن يقفوا ويقولوا لا: الإسلام والشريعة الإسلامية ليسا موضع ترحيب في الولايات المتحدة".

 

 

التعليقات (3)

محاربة امريكا

الله اكبر هدا منكررررررررررررررررررر

I WILL NEVER FORGET 11 SEP 2010

11 شتمبر سوف تصبح ذكرى لتألم المسلمين و ليس الامريكين :(

الله أكبر

قال تبارك وتعالى:" وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا"

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close