آخر تحديث: 10/09/2010  

- افغانستان - الاسلام - الولايات المتحدة - ديانة - هيلاري كلينتون


القس تيري جونز يهدد بالرجوع عن قراره بعدم إحراق نسخ من القرآن

القس تيري جونز يهدد بالرجوع عن قراره بعدم إحراق نسخ من القرآن

هدد القس تيري جونز الخميس بالرجوع عن قراره إلغاء مشروع إحراق نسخ من القرآن في نهاية الأسبوع. ووضح في وقت أول أنه توصل إلى اتفاق يقضي بنقل مكان بناء المسجد والمركز الثقافي الإسلامي بالقرب من "مركز التجارة العالمي" في نيويورك.

أ ف ب (نص)
 

 
هدد القس الاميركي تيري جونز رئيس كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" الخميس ب"الرجوع" عن قراره الغاء مشروع احراق نسخ من القرآن في نهاية الاسبوع في غينسفيل (فلوريدا).

حملة ضد مشروع حرق نسخ من القرآن

 

عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية: "هناك اغلبية متصاعدة في الولايات المتحدة ضد موقف هذا (القس) المتطرف" واضاف "نريد ان نرى التفاعل الاميركي المثقف ضد هذا الاسلوب التخريبي لهذا المتطرف".

الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الازهر: "لو عجزت الحكومة الاميركية عن وقف هذا سوف يكون (حرق المصحف) احدث صيحة في الارهاب الديني ومعنى ذلك تخريب العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي


هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الامريكية: "لقد زادتني عزما الادانة الصريحة والتي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الاميركيين من جميع الديانات، من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود، كما عن المسؤولين الاميركيين العلمانيين وقادة الرأي".


اريك هولدر وزير العدل الاميركي : "ان حرق نسخة من المصحف الذي تعتزم كنيسة معمدانية اميركية القيام به السبت في الذكرى التاسعة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر سيكون عملا "غبيا وخطيرا


كاثرين اشتون متحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي: " ان الاتحاد باكمله "يدين" خطط كنيسة اميركية بحرق مئات المصاحف في فلوريدا
 

وقال القس جونز بعد ساعات على اعلانه الغاء مشروع احراق نسخ من القرآن السبت في ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر "قد نكون مرغمين على مراجعة قرارنا".

وكان هذا المشروع اثار موجة تنديد واستياء في كافة انحاء العالم.

وكان القس قد اعلن في وقت سابق "لقد وافقنا على الغاء الحدث الذي كنا نعتزم تنظيمه السبت".

واكد انه حصل في المقابل على وعد بنقل مكان بناء مسجد بالقرب من مركز التجارة العالمي الذي استهدفته اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في نيويورك.

وكان القس جونز يتحدث بعد لقاء مع امام فلوريدا محمد المصري الذي اعلن انه سيرافق القس الى نيويورك السبت بعد ان قام بدور الوسيط بين القس وبين الامام فيصل عبد الرؤوف في مانهاتن الذي يقف وراء المشروع.

واعلن المصري انه اتصل صباح الخميس بامام نيويورك "للبحث والتوصل الى قرار بالنسبة الى نقل مكان المسجد".

واعلن الامام المصري "احرص على شكر القس جونز على شجاعته (..) ولانه اخذ في الاعتبار امن قواتنا في العالم اجمع".

لكن منظمي مشروع بناء المسجد نفوا اي مساومة مع القس.

واعلنت ديزي خان احدى منظمات مشروع المسجد "لسنا على علم باي شيء". واضافت ان اي تغيير في المشروع لم يتقرر.

وبعد ان علم بالنفي، قال القس جونز "اننا نعلق الاشياء في الوقت الراهن لاننا فعلا محبطون ومصدومون واذا كان (موقف الامام رؤوف) صحيحا فيكون (المصري) قد كذب علينا بكل وضوح".

واضاف "قد نضطر الى مراجعة قرارنا لاننا الغينا مشروع حرق نسخ من القرآن استنادا الى ما قاله لنا. والان، افهم انه يؤكدد (المصري) انه لم يقل هذا الامر ابدا".   

 

في نفس الموضوع
Close