آخر تحديث: 10/09/2010  

- الامم المتحدة - صربيا - كوسوفو


الجمعية العامة تتبنى قرارا يدعو صربيا وكوسوفو إلى الحوار

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس قرارا، مشتركا بين صربيا والاتحاد الأوروبي، حول كوسوفو يدعو بلغراد وبريشتينا إلى "الحوار". وقالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون في بيان إن "هذا الحوار سيكون في ذاته عامل سلام واستقرار".

أ ف ب (نص)
 

تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس قرارا حول كوسوفو مشتركا بين صربيا والاتحاد الاوروبي يدعو بلغراد وبريشتينا الى "الحوار".

واشاد القرار الذي تم تبنيه بالاجماع وبدون تصويت "باستعداد الاتحاد الاوروبي لتسهيل عملية الحوار" بين صربيا وكوسوفو.

وجاء اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بعد تأخير ساعتين ونصف عن الموعد الذي كان محددا لان ممثلي صربيا صدموا من وجود قادة كوسوفو وخصوصا الرئيس فاتمير سيدجيو.

وجرت مفاوضات طويلة قبل ان يوافق وزير الخارجية الصربي فوك جيريميك اخيرا على تقديم مشروع القرار وبعد ان اعلن قادة كوسوفو انهم تلقوا دعوة من فرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة.

واضاف القرار ان "الحوار بحد ذاته سيكون عامل سلام وامن واستقرار في المنطقة".

واوضح القرار ان "هذا الحوار سيصب في مصلحة التعاون وتحقيق تقدم على طريق الاتحاد الاوروبي وسيحسن حياة الشعبين".

وفي كلمة الافتتاح، اشار الوزير الصربي الى ان بلاده لن تعترف باستقلال كوسوفو.

ولكنه اضاف ان "ارضية تفاهم قد وجدت مع التأكيد ان القرار هو وثيقة محايدة".

واكد ان "الجمهورية الصربية لم ولن تعترف بالاعلان الاحادي لاستقلال كوسوفو".

واعرب عن امله في ان يساهم "القرار بخلق مناخ مؤات للتوصل الى اتفاق عام للسلام بين الصرب والالبان (في كوسوفو) عبر حوار نزيه".

وقال ايضا "وحدها مثل هذه المقاربة بامكانها ان تنتج نتائج دائمة".

ولكن بريشتينا التي رحبت بصدور القرار "استبعدت اية امكانية لاجراء مفاوضات حول الوضع السياسي لكوسوفو".

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close