آخر تحديث: 10/09/2010  

- القاعدة - اليمن


"تنظيم القاعدة" في الجنوب ... من الظل إلى العلن

"تنظيم القاعدة" في الجنوب ... من الظل إلى العلن

الأسباب التي تكمن في جعل تنظيم "القاعدة" قادراً على الخروج إلى العلن في محافظة أبين عديدة ومتداخلة. وحسب المحلل السياسي حمود نصر فإن التنظيم يلعب على الحدود غير المرسمة بين طبيعة الأرض وبين رهانات الجغرافيا السياسية.

مونت كارلو الدولية (نص)
 
 
ينادي قسم من أبناء محافظة أبين في جنوب اليمن بالانفصال عن الشمال،  وتنظيم "القاعدة " في شبه الجزيرة العربية يستفيد من ذلك. وأبين تعدّ من أبرز معاقل " الحراك الجنوبي" الانفصالي. وهذا ما يسهل الأمور على تنظيم " القاعدة"، كما يقول المحلل السياسي حمود منصّر:
استمع

 
 
 
 
الأخبار التي تحدثت عن تدخل شيوخ بعض القبائل في وساطة لخروج مسلحي " القاعدة " من مدينة لودر خلال الاشتباكات الأخيرة، ربما تشير إلى التعقيد في العلاقة بين القبائل و" القاعدة ".
فالانتماء القبائلي يمكن أن يوفر الحماية لأبناء القبيلة من الذين ينضمون إلى " القاعدة "، ولكن ذلك لا يعني دائماً انجرار القبيلة إلى مواجهة مفتوحة مع السلطة. وكثيراً ما كان مشايخ القبائل يطلبون من عناصر " القاعدة " الرحيل عن مناطقهم التي تتعرض لقصف الجيش.
على أي حال يستفيد تنظيم " القاعدة " من الولاءات القبلية لتعزيز تواجده في منطقة أبين، كما يقول حمود منصّر:
استمع

 
 
 
 
يبقى  أنه في محافظة أبين الجنوبية فقط يجري الحديث عن تداخلٍ كبير بين عناصر " الحراك الجنوبي" وعناصر " القاعدة ". حتى أنّ السلطات اليمنية تتهم " الحراك الجنوبي " بدعم " القاعدة ".  
إلاّ أن قادة " الحراك الجنوبي " ينفون هذه الاتهامات نفياً قاطعاً وينددون بعمليات التنظيم الارهابي.
 
من إعداد حسن الحسيني

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close