آخر تحديث: 16/09/2010
- انتهاكات حقوق الإنسان - سوريا - مدونة
طلّ الملوحي، تساؤلات حول مصيرها المجهول
طلّ الملوحي(19 عاماً) مدونة سورية اعتقلتها أجهزة الأمن السورية في 27 من ديسمبر/ كانون الأول 2009. ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال بها، هذا و لم يتم إجراء أي تحقيق رسمي معها، و لم تتمكن أسرتها من زيارتها أو معرفة مكان احتجازها.
إعداد مونت كارلو الدولية
السيد رامي عبد الرحمن ، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، تحدث لمونت كارلو الدولية عن حيثيات تلك القضية .
حاوره عبد الإله الصالحي
سؤال ـ سمعنا بأن والدة المدوِّنة السورية المعتقلة طلّ الملوحي، نشرت رسالة، نشرها بدوره الموقع الإلكتروني لمرصدكم، تناشد فيها الرئيس السوري بشار الأسد إطلاق سراح ابنتها المعتقلة منذ شهور.
بداية، نودّ منك أن نفهم كيف بدأت هذه القصة، ولماذا لم تقدَّم أية تهمة رسمية بحق هذه المدوِّنة ؟
كنتُ على اتصال مع والدة المدوِّنة طلّ الملوحي، التي بقيت حتى صباح اليوم تراجع الأجهزة الأمنية عبر الاتصال الهاتفي مع فرع المعلومات في إدارة المخابرات العامة، أمن الدولة.
لكنها لم تحصل على أي جواب صريح حول مصير ابنتها المعتقلة منذ أشهر لدى جهاز أمن الدولة في سوريا.
حقيقة الأمر أنه تم استدعاء طل الملوحي في نهاية العام الماضي إلى جهاز فرع أمن الدولة في مدينة حمص على خلفية كتابتها بعض المقالات على الشبكة العنكبوتية. ومن ثم تمّ نقل طل إلى إدارة المخابرات في دمشق. وهناك خضعت للتحقيق المستمر.
ولا ندري إلى هذه اللحظة أيٌ من المقالات التي كتبتها طل الملوحي يتعارض مع الأمن الوطني في سوريا. والمعروف أن طلّ هي حفيدة وزيرٍ سابق في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد.
أين أخطأت طل وأين عارضت أمن الدولة في سوريا، كي يتم اعتقال هذه الفتاة الصغيرة، التي ما زال مصيرها مجهولاً منذ اعتقالها وحتى هذه اللحظة ؟
السؤال المطروح الآن : هل اعتقلت طلّ بسبب تقارير أمنية كيديّة أتت إلى جهاز أمن الدولة من الخارج عبر بعض المرتزقة ؟ ونسميّهم مرتزقة لأنهم يتقاضون الأموال. فهم يترصدون من الخارج بعض السوريين الذين ينشطون على الشبكة العنكبوتية.
ونأمل أن يتم الإفراج عن طل قريباً جداً كما وُعدت والدتها.
سؤال ـ هل هذا وعد تلقته والدة طل من السلطات السورية ؟
نعم، لكن الأمر لا يشجع، لأنه سبق وأن تلقت وعداً من ضابط كبير في أمن الدولة سابقاً، كان قد وعدها قبل أسابيع من حلول شهر رمضان بأن ابنتها ستكون معها في شهر رمضان. وأتى رمضان وانتهى رمضان، وأتى العيد وانتهى العيد، ولم يُفرج حتى هذه اللحظة عن طلّ.
لكن في حال تم الإفراج عنها في وقتٍ قريب، هل تستطيع طل أو أي شخص من المواطنين السوريين الذين اعتقلوا بدون مسوّغٍ قانوني وبدون سبب طوال هذه الفترة، أن يتقدموا بشكوى أمام القضاء السوري بحق مَن قام باعتقالهم، وبحق كُتّاب التقارير الأمنية الكيدية بتهمة نشر أنباء كاذبة ؟
س ـ المثير في هذه القصة أنه كيف يُعقَل أن تهدِد فتاة في سن التاسعة عشرة أمن الدولة، وذلك بنشر مقالاتٍ تبدو كأنها إنشاء حماسي في مدونتها ؟
هذا السؤال نطرحه على جهاز أمن الدولة في سوريا. نحن نعلم بقضية طلّ، ولكن هناك الكثير ممن لا نعلم بهم يعيشون نفس المعاناة.
منذ فترة اعتُقلت أيضاً فتاة شابة في جهاز أمن الدولة، وتم الإفراج عنها بدون محاكمة، وبدون أية صفة قانونية وبدون اعتذار، بعد أشهر من اعتقالها.
هل أصبح مصير الناس لعبة في يد كُتّاب التقارير الأمنية ؟ كنا سابقاً قد استبشرنا خيراً بانتهاء عهد التقارير الأمنية.
ولكن على ما يبدو، هناك الآن نشاط جديد لكُتّاب التقارير الأمنية. وأركّز على هذه النقطة بأن هناك الكثير من هذه التقارير التي تأتي عبر مُخبرين موجودين في الخارج، لا يفعلون شيئاً سوى كتابة تقارير كاذبة.
والدليل على ذلك اعتقال عشرات الأشخاص لمدة أيام من الذين عادوا إلى سوريا، والإفراج عنهم بعد ذلك مع الطلب منهم عدم ذكر ما جرى لهم في الخارج كي لا تشوّه سمعة سوريا.
س ـ قلتَ لنا أنك اتصلتَ قبل قليل بوالدة طل الملوحي. ولكن ما يُشاع حالياً عبر بعض الشبكات الاجتماعية هو أنّ هذه المدوِّنة قد توفيت إثر تعرضها للتعذيب.
نحن نطالب الذين يطلقون مثل هذه الإشاعات أن يكونوا أكثر حذراً. فرضاً أن والدة طل صدّقت هذه الإشاعات، هل هم يضمنون الحالة الصحية لهذه الوالدة ؟
يجب عدم نشر شائعات إن لم يتم التحقق من صحة الخبر من مصادر موثوقة.
س ـ الوسيلة الوحيدة لتبديد هذه الشكوك هو قيام السلطات بإطلاق سراح هذه الفتاة الشابة.
هذا ما نحن نطالب به ونسعى من أجله. فقد ناشدت والدتها الرئيس السوري، وطرقت باب الأجهزة الأمنية، ولكنها لم تحصل على أية نتيجة.
نحن نطالب بضرورة الإفراج الفوري عن طلّ وكل معتقلي الرأي في السجون السورية، والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي.
نحن لا نطالب فقط بالإفراج عن طل، بل أيضاً بالتعويض عنها والاعتذار منها.
إنه من المُعيب أن يتم اعتقال الأشخاص لمدة عام أو عامَين، ثم الإفراج عنهم بدون أي اعتذار ولا محاكمة ولا تعويض.
فإذا كانت طلّ قد ارتكبت أي جرمِ، ما على السلطات إلاّ إحالتها إلى المحاكمة.
نريد أن نعرف ما هي الجريمة التي ارتكبتها طلّ بحق الأمن السوري. هل جريمتها أنها تدافع عن فلسطين ؟ وهل الدفاع عن فلسطين هو جريمة بحق الأمن السوري ؟
أجرى الحديث عبد الإله الصالحي

















































التعليقات (16)
النظام الدكتاتوري
لعلَي لم أتعجب من قصة طل أكثر من الحزن... لأن نظاما بتلك العقلية السادية الممنهجة ليس غريباً عليه فعل ما فعله مع طل, ربما حال طل أقل غرابة من حال صاحب كتاب القوقعة -مصطفى خليفة- الشخص الذي سجن 13 عاماً بتهمة اللإنتماء لحركة اللإخوان المسلمين, مع العلم أن مصطفى خليفة مسيحي!!!!!!!!!!!! طل الملوحي و مصطفى خليفة هم نقطة في بحر الإجرام الذي صنعه حافظ اللأسد.
for us
اعتقد يا اصدقائي انه يجب على السوريين رفع قضية ضد ضابط الامم المتحدة لاساءة استخدام سلطته,حيث انه قد غرر واستغل الطفلة وعرضها,واقول طفلة لانه حينما اعتقلت كانت قاصر اي سبعة عشر عاما,وهذا مايعني انه تلك الاحداث وتجنيديها كان عمرها الخامسة عشرة;
وانني اعيش في اوربا واعرف ان اقامة علاقة مع قاصر هو مخالف للقانون الاوروبي حتى ولو كان برضاء هذا القاصر,
من خلال ذلك اطالب بمحاكمة هذا الضلالي الضابط الاجنبي والامريكان من خلال محكمة دولية لاسائتهم استخدام سلتطهم
والله يبعدنا ويبعد واولادنا عن اولاد الحرام
والسلام عليكم
allah yer7amna bera7metoo
allah yefrejha 3laiky o 3ala kol muslem mowa7ed lellah
طل الملوحي الخاينة
نحن مع الحكومة السورية بقمع الجواسيس و الخونة و تنظيف بلادنا من كل ما هو شائب و خائب . فنعم لإذلال الحكومة الامريكية و غطرستها و وداعاً للقمع الامريكي في الوطن العربي و سوريا .
الرجاء عدم التسرع
الرجاء النظر الى محتوة هذا الرابط, فان صح ما فيه, فالامر مختلف تماما. والله اعلم
كبير يا اسدنا
عندما يكون القائد العظيم حافظ الاسد انسان وطني جدا تكثر اعدائه داخليا وخارجيا لكن ذكائه وحبه لوطنه العظيم سوريا ولانه لا يصح الا الصحيح جعله منتصرا خارجيا وداخليا على العملاء طبعا وهم الذين يكونون مسيرين بهدف السلطة والغطاء الديني فعندما تكون سوريا اول دولة عالميا وليس عربيا فقط او شرق اوسطيا تجمع كل هذه الديانات السماوية وليس فيها اي فتنة طائفية يكون اللعب بها صعب فتكثر العملاء الذين يتسترون بلغطاء الثقافي او تتجه الانظار اليهم من كتب الثقافة لكن هذا وهم لانهم ليسو مثقفين كما يعتقديون لان الثقافة الاولى تعني حب الوطن كما قال القائد الخالد الوطن غالي والوطن عزيز هذه هي الثقافة والثقافة ان نقف بجانب انفسنا ضد من يئمنون بتفاحة ادم التي يغويهم ابليس فيها ,
انهم يتذمرون دائما من عدم وجود مطاعم ككنتاكي او ماكدونالز وهوت دوغ والاسواق التي تحمل شعارات من يعبدون يريدون ابراج تشكل قرون هذه هي الحضارة بعتقادهم لكنه بلنهاية تفاحة ادم ان مثقفين سوريا الشباب اكبر من هاءولاء العملاء لانهم يكتبون ويقرئون ويفكرون بطريقتهم وشخصيتهم وحدهم ليسو مسيرين انهم مخيرين يئمنون بلمقاومة الصادقة الصحيحة ويفتخرون بقائدهم بشار الاسد هذا القائد الذي هو اكبر من ان ياتي اي انسان ويقيمه انه دولة وشعب انسان يتحمل كل ضغوطات الاعداء والخونة وينتصر عليهم ليتسم بوسام صاحب الرؤية البعيدة المدى وبفارس للعرب وقائد وشعب لسوريا علينا ان نكون واقعين اكثر سوريا تقدمت بسرعه كبيرة لذلك نطلب المذيد سوريا اول دولة عربية تملك بنية تحتية كاملة بعض دول الخليج وكل ما يملكون لا يوجد لديهم مصارف صحية اي دولة التعليم والمعالجة الصحية فيها مجانا
اي دولة تملك رقابة صحية على الاغذية اكثر من سوريا اي دولة تستضيف لاجئين اشقاء كسوريا بلنهاية نحن لا نفتخر فقط بلرئيس بشار الاسد بل نحن واثقين انه يمثل الشعب السوري كاملا وكما قال سيادته (نئكداللحمة عندما تكون متينتا بين الشعب وقائده فئنهاستحيط الوطن بسوار من المناعة في وجه الصعاب والتحديات وستسقط عند اعتابها اوهام الاخرين ومئامراتهم واللحمة ستبقى بعون الله متينتا قوية كما هو عالها دائما وهذا البلد محمين من شعبه ومن دولته وفوق كل ذلك سوريا الله حاميها ) وشكرا يا قائد امتنا الحبيب سلمت ويسلم البلد .
اي حقوق
حسبي الله ونعم الوكيل
شكرا
شكرا فرانس 24 انتم اشرف من كل الاذاعات العربية التي تجاهلت حقوق الانسان في بلادنا
شكرا للقناة لاهتمامها بقضية الفتاة طل الملوحي
شكرا للقناة لاهتمامها بقضية الفتاة طل الملوحي
مرحبا
شكرا لفرانس برس علي اهتمامكم بطل الملوحي
الحرية لطل
فك الله أسرها و شكراً على هذا التقرير فقلة من الصحفيين اهتموا بهذا الخبر لانه يتطلب البحث ومواده غير متوفرة على الويب و تحتاج الإتصال بالاشخاص المناسبين .
الام و ابنتها
شكرا جزيل على إلقاء الضوء و إبداء القلق حول حالة هذه الشابة
و خاصة أنه لا توجد أخبار عنها تطمئن أمها المكلومة هل صغيرتها على قيد الحياة أم غير ذلك. الله يكون في عونها
وطن الظلم والظلام
انها قضية انسانية بالدرجة الأولى وبعدها السياسي يتعلق بالكف عن تدخل الأجهزة الأمنية في حياة الناس ... واذا كان هنالك من تجاوزات فان القضاء المستقل ينبغي أن يكون الجهة الوحيدة للفصل فيها .... مانرغب فيه هو مستقبل أفضل لنا ولأولادنا ولا أستطيع تخيل حجم المأساة التي يعيشها أهل طل وكيف يمكننا السكوت على هذا الشكل من التدخل الأمني السافر الذي يمكن أن يحول حياتنا الى جحيم دون أن تهتز له شعرة
وطن الظلم والظلام
انها قضية انسانية بالدرجة الأولى وبعدها السياسي يتعلق بالكف عن تدخل الأجهزة الأمنية في حياة الناس ... واذا كان هنالك من تجاوزات فان القضاء المستقل ينبغي أن يكون الجهة الوحيدة للفصل فيها .... مانرغب فيه هو مستقبل أفضل لنا ولأولادنا ولا أستطيع تخيل حجم المأساة التي يعيشها أهل طل وكيف يمكننا السكوت على هذا الشكل من التدخل الأمني السافر الذي يمكن أن يحول حياتنا الى جحيم دون أن تهتز له شعرة
النظام يسيء لسمعة سوريا .
شكراً لفرانس ٢٤ على هذه الالتفاتة لما يجري من انتهاكات في سوريا وإذا أراد النظام الحفاظ على سمعته فما عليه إلى التوقف عن هذه الهمجية.
طل الملوحي
نرجو أن يفرج الله عنك وأن تعودي إلى أحضان أمك وأن تستمري في مدونتك والله ولي الصابرين ...
تعليقك على الموضوع