آخر تحديث: 17/09/2010  

- اعتقالات - باكستان - طالبان باكستان - فرنسا


السلطات تعتقل شابا فرنسيا في منطقة القبائل معقل "طالبان الباكستانية"

السلطات تعتقل شابا فرنسيا في منطقة القبائل معقل "طالبان الباكستانية"

ألقت السلطات الباكستانية القبض على شاب فرنسي يحمل جواز سفر مغربي أيضا في منطقة القبائل. وتتضارب الروايات حول ظروف اعتقاله كما حول الغاية من وجوده في هذه المنطقة. ويتم استجواب الشاب لمعرفة ما إذا كان سائحا أم مهربا للمخدرات أم جهاديا يريد الالتحاق بصفوف طالبان.

أ ف ب (نص)
 

اعتقلت الاجهزة الامنية الباكستانية الخميس شابا فرنسيا يحمل ايضا جواز سفر مغربيا في المناطق القبلية من باكستان، وكانت لا تزال تستجوبه الجمعة للتأكد مما اذا كان بالفعل سائحا كما يقول، ام انه "جهادي" او مهرب مخدرات.

واكد مسؤولون كبار في الجيش واجهزة الاستخبارات الباكستانية لوكالة فرانس برس ان هذا الشاب البالغ ال19 من العمر لا يزال يخضع للاستجواب منذ "اعتقاله" الخميس في قرية اكا خيل.

وتقع هذه القرية في اقليم خيبر القبلي احد معاقل حركة طالبان باكستان المتحالفة مع تنظيم القاعدة. الا ان عصابات اجرامية ومهربي مخدرات ينتشرون ايضا في هذه المنطقة ويدخلونها من افغانستان المجاورة.

واكد مسؤول في السفارة الفرنسية في اسلام آباد لوكالة فرانس برس ان الشاب "هو بالفعل مواطن فرنسي وبانه اعتقل".

الا ان الروايات حول اعتقاله تتبياين.

ففي حين اكد ضباط في الجيش وفي الاستخبارات الباكستانية لوكالة فرانس برس من دون الكشف عن اسمائهم انه "اعتقل في احد اسواق" قرية اكا خيل، فان مسؤولين في قوى الامن اكدوا من جهتهم ان جنودا وجدوه "مقيد اليدين والرجلين" داخل منزل كانوا يفتشونه خلال عملية عسكرية.

ووصل الشاب منتصف آب/اغسطس من باريس الى لاهور في شرق باكستان واكد لمستجوبيه انه مجرد سائح يريد التوجه الى جلجيت في شمال البلاد في سلسلة جبال هندوكوش. وقال انه تعرض للخطف على ايدي اشخاص مسلحين مجهولين في محطة حافلات في بيشاور كبرى مدن المنطقة الشمالية الغربية من باكستان حسب الضباط الباكستانيين.

اما الرواية الثانية فتفيد "انه اعتقل بينما كان في احد اسواق قرية اكا خيل" المشهورة بانها مركز لبيع المخدرات المستقدمة من افغانستان.

وقال ضابط في الجيش الباكستاني طالبا عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "حتى الساعة لا نزال نعتبره سائحا ولا ننظر اليه على انه ارهابي". كما قال محافظ خيبر شفيع الله خان لوكالة فرانس برس انه "مجرد سائح".

الا ان المصادر الاخرى التي تؤكد انه حاول التخفي من امام الجنود الباكستانيين فتطرح فرضيتين : اما انه جهادي يحاول الانضمام الى معسكرات التدريب التابعة لطالبان الباكستانية المنتشرة في المناطق القبلية او انه "تاجر مخدرات".

وقدمت اجهزة الامن الباكستانية لوكالة فرانس برس معلومات محددة حول جوازي السفر اللذين كان يحملهما الشاب خصوصا اسمه وتاريخ ميلاده وعنوانه في مدينة تولون في جنوب فرنسا.

وقال مسؤول في السفارة الفرنسية لوكالة فرانس برس ان السفارة "باشرت اتصالاتها لدى السلطات الباكستانية للتمكن من مقابلة المواطن الفرنسي لتأمين الحماية القنصلية له".

وتعتبر المناطق القبلية في شمال غرب باكستان المحاذية لافغانستان معقل طالبان الباكستانية والقاعدة.

وتفيد اجهزة الاستخبارات الباكستانية ان عددا من الاشخاص قدموا من فرنسا او يتكلمون الفرنسية موجودون في المناطق القبلية الباكستانية الا ان عددهم قليل جدا مقارنة مع اشخاص من جنسيات اخرى.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close