تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

ضيف ومسيرة

الروائية والحكواتية المغربية حليمة حمدان.. كتاباتي لاقت تشجيعا كبيرا منذ الصغر

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

تدشين استراتيجية تنظيم الغذاء الصحي منتصف الشهر المقبل في السعودية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تركيا.. رجب طيب أردوغان: "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مراكز علاج السرطان تكافح لمساعدة المرضى في ظل الاضطراب السياسي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. العواصف الرعدية تحل مكان الحر الشديد

للمزيد

الشرق الأوسط

ابنة السادات ترفع دعوى ضد محمد حسنين هيكل لاتهامه والدها بتسميم جمال عبد الناصر

نص فرانس 24 / أ ف ب

آخر تحديث : 22/09/2010

تقدمت رقية إحدى بنات الرئيس المصري السابق أنور السادات ببلاغ ضد الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، الذي كان مستشارا مقربا للزعيم جمال عبد الناصر، للتحقيق في الوقائع التي ذكرها هيكل في برنامج تلفزيوني ولمح فيها إلى اتهام السادات بتسميم عبد الناصر.

كان محمد حسنين هيكل روى مؤخرا في برنامجه على قناة الجزيرة الفضائية القطرية أنه "قبل ثلاثة أيام من وفاة عبد الناصر احتدم الحوار بينه وبين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في جناح الزعيم المصري بفندق النيل هيلتون، متسببا في ضيق لعبد الناصر الذي بدا منفعلا وإن كان حاول كتمان ذلك".

 وتابع هيكل "السادات لاحظ انفعال عبدالناصر، فقال له يا ريس إنت محتاج فنجان قهوة وأنا حاعملهولك بإيدي، وبالفعل دخل السادات المطبخ المرفق بالجناح وعمل فنجان القهوة لكنه أخرج محمد داود وهو رجل نوبي وكان مسؤولا عن مطبخ الرئيس عبدالناصر، من المطبخ".

 واضاف "عمل السادات فنجان القهوة وجابه بنفسه قدامي وشربه عبدالناصر".

 وقد اعتبرت رواية هيكل هذه التي تناقلتها الصحف بشكل كبير تاكيدا لشائعة قديمة عن احتمال وفاة عبد الناصر متسمما على يد السادات الذي كان انذاك نائبا له والذي خلفه في الحكم.

 واكدت رقية في بلاغها الذي قدمته الى النائب العام ان السادات لم يكن يحب القهوة ولا يعرف حتى كيف يعدها.

 وكان الزعيم القومي عبد الناصر توفي في 28 ايلول/سبتمبر 1970 في مكتبه وشخصت الوفاة على انها سكتة قلبية. اما السادات فقد اغتيل في تشرين الاول/اكتوبر 1981 على يد اسلاميين معارضين للسلام مع اسرائيل.

 من جانبه اشار عبد الحكيم نجل عبد الناصر في تصريح لاحدى الصحف الى انه لا يستطيع تأكيد فكرة التسمم وان لم يستبعدها تماما.

 وقال عبد الحكيم "لا أستطيع أن أجزم بشيء وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة وكل الاختيارات متاحة، لكننا لا نمتلك دليلا قاطعا لادانة احد".

 لكنه اضاف ان "الشيء المؤكد الوحيد هو أن جهات عديدة تكالبت للخلاص من الرئيس عبد الناصر منها المخابرات الأميركية والموساد وعدد من الدول، فالتوقيت الذي توفي فيه والدي لم يكن طبيعيا".

 واوضح ان "الاستاذ هيكل لفت انتباهي مؤخرا الى أنه مكتوب في مذكرات (وزير الخارجية الاميركية الاسبق هنري) كيسنجر ان اسرائيل اعترضت على حائط الصواريخ الذي لو دشنته مصر فسيغطي العبور وطلبت إسرائيل تدخل أميركا، وقال كيسنجر انه خلال 90 يوما ممكن الدنيا تتغير، وهذا ما حدث بالفعل، فوفاة أبي ليست طبيعية وعليها علامة تعجب كبيرة جدا". 

نشرت في : 21/09/2010

تعليق