آخر تحديث: 22/09/2010  

- اسرائيل - القدس - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني


اشتباكات في القدس بين متظاهرين والشرطة الإسرائيلية إثر مقتل فلسطيني بالرصاص

اندلعت مظاهرات عنيفة واشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية الأربعاء في القدس المحتلة، وذلك إثر مقتل شاب فلسطيني بالرصاص على يد حارس أمني لمستوطنين تعرضت سيارته للرشق بالحجارة. وقد أوقفت الشرطة الحارس الأمني لاستجوابه.

أ ف ب (نص)
 

قتل فلسطيني بالرصاص فجر الاربعاء واصيب اثنان اخران في القدس الشرقية المحتلة برصاص حارس امني لحماية المستوطنين تعرضت سيارته للرشق بالحجارة كما ذكرت الشرطة.

واثر هذا الحادث اندلعت مواجهات لا تزال مستمرة بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الشرطة الاسرائيلية التي اطلقت الرصاص المطاطي ردا على رشقها بالحجارة كما قال مصور لوكالة فرانس برس. واوقعت هذه الصدامات خمسة جرحى.

وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد ان "حارسا امنيا مكلفا حماية اليهود من سكان الحي (سلوان العربي) اطلق النار من مسدسه بعد ان تعرض وهو في سيارته لهجوم بالحجارة". موضحا ان "السيارة اوقفت قبل ذلك بحاجز".

واضاف الناطق ان الفلسطيني القتيل يدعى سمير سرحان وهو في حوالي الثلاثين من العمر وسبق اعتقاله بتهمة "المشاركة في اضطرابات".

واوضح ان الشرطة فتحت تحقيقا وان الحارس اوقف لاستجوابه.

وتاتي هذه الصدامات في الوقت الذي استانف فيه الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام المباشرة في الثاني من ايلول/سبتمبر الحالي. وتصطدم هذه المباحثات الصعبة بالخلاف على الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي غزة، اعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح صحافي "ان ما يجري في حي سلوان بالقدس من قتل واستهداف صهيوني متواصل للمقدسيين والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى (...) يعكس النوايا الخبيثة لحكومة الاحتلال في استغلال استمرار المفاوضات بينها وبين السلطة في الضفة كغطاء فعلي لارتكاب الجرائم ومزيد من العنف بحق الشعب الفلسطيني".

واشار الى "استمرار التهويد وتوسيع الاستيطان، مما يوضح أن حكومة الاحتلال تحت ستار وغطاء المفاوضات تدشن مرحلة جديدة وخطيرة من التصعيد والقتل والتهويد".

وتقع بانتظام مواجهات بين الشرطة الاسرائيلية والشبان الفلسطنيين في حي سلوان الذي تنوي البلدية ان تقيم فيه حديقة اثرية دينية يعترض عليها الفلسطينيون.

وكانت البلدية اعلنت في حزيران/يونيو الماضي موافقتها على هذا المشروع الذي عهد بادراته الى جمعية قومية متطرفة تشجع الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة.

فقد اقرت لجنة التخطيط والبناء التابعة للبلدية في 22 حزيران/يونيو الماضي مشروعا اطلق عليه "حديقة الملك" بالعبرية، في اشارة الى حدائق الملك سليمان، في هذا الحي الذي اقامت فيه عدة اسر من المستوطنين اليهود وسط سكانه الفلسطينيين البالغ عددهم 12 الف.

وتقضي خطة البلدية بهدم 22 منزلا فلسطينيا بحجة عدم حصولهم على تصريح اسرائيلي ببنائها فيما يتم منح تصاريح باثر رجعي ل66 منزلا اخر بنيت اساسا بدونها.

وتتسم هذه المسالة بحساسية شديدة لا سيما وان المجتمع الدولي لا يعترف بضم اسرائيل للقدس الشرقية التي احتلت في حزيران/يونيو 1967.

وتؤكد اسرائيل ان القدس عاصمتها "الابدية الموحدة" بينما يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم القادمة.

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close