آخر تحديث: 23/09/2010  

- المجتمع الدولي - النووي الإيراني


الدول الكبرى تعرض على طهران جولة جديدة من المفاوضات

الدول الكبرى تعرض على طهران جولة جديدة من المفاوضات

أعربت الدول الكبرى في بيان أصدرته الأربعاء عن رغبتها في إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران بخصوص برنامجها النووي المثير للجدل وخاصة بشأن خطة لتبادل الوقود النووي.

رويترز (نص)
 

أبلغ وزراء خارجية القوى الكبرى إيران يوم الأربعاء أنهم يأملون في التوصل قريبا لحل من خلال التفاوض للأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي وفي إجراء محادثات جديدة بشأن خطة لتبادل الوقود النووي.

قرارات الأمم المتحدة المتتالية التي تضمنت عقوبات بحق إيران

أ ف ب - جاء تصويت مجلس الامن الدولي الاربعاء على قرار يفرض عقوبات جديدة على ايران في وقت تجاهلت طهران قرارات دولية اخرى طالبتها بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم واعادة معالجته.

وصدرت منذ 2006 خمسة قرارات بشأن البرنامج النووي الايراني، نصت ثلاثة منها على عقوبات. في ما ياتي عرض مقتضب لها:


- 23 كانون الاول/ديسمبر 2006: القرار 1737 الصادر بالاجماع يطالب ايران بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة. ويحظر القرار على جميع الدول الاعضاء تزويد ايران بمعدات او تكنولوجيا يمكن ان تساهم في برامجها النووية والبالستية.

كما يدعو الدول الى التيقظ بشأن دخول او عبور اشخاص ضالعين في هذه البرامج على اراضيها (مع وجوب الابلاغ ب12 شخصية الى لجنة في مجلس الامن الدولي)، والى تجميد اموال واملاك هؤلاء الاشخاص وعشرة كيانات.


- 24 اذار/مارس 2007: القرار 1747 الصادر بالاجماع يشدد ويوسع نطاق العقوبات الواردة في القرار الاول والذي تجاهلته طهران مسرعة عمليات تخصيب اليورانيوم.

وينص القرار الجديد على فرض حظر على شراء الاسلحة من ايران وقيود طوعية على مبيعات الاسلحة لهذا البلد.

كما ينص على فرض قيود على الصعيدين المالي والتجاري، وعلى سفر شخصيات ايرانية ضالعة في البرنامج النووي او مرتبطة بالحرس الثوري (باسدران).

ويوسع قائمة الشخصيات والكيانات الواردة في القرار السابق فيزيد عليها 13 كيانا و15 شخصية ضالعة في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين موصيا بتجميد اموالهم واملاكهم.


- 3 اذار/مارس 2008: القرار 1803 الصادر بشبه اجماع (14 صوتا مقابل امتناع عضو واحد) يفرض عقوبات جديدة ولا سيما حظر السفر على المسؤولين الايرانيين الضالعين في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين، كما ينص على تفتيش الحمولات المتوجهة الى ايران او الاتية منها في الموانىء في حال الاشتباه بوجود مواد محظورة فيها.

ويدعو القرار الدول الى التيقظ ولا سيما في التعامل مع المصارف الايرانية (تحديدا مصرفي ملي وصادرات).

كما شدد القرار العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على ايران بموجب القرارين السابقين واقترح تدابير تحفيزية حيال طهران مثل دعم البرنامج النووي الايراني ذي الاهداف السلمية، من اجل تسوية الخلاف حول نشاطات طهران النووية.

 

وجاء في بيان أصدرته الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة "ما زال هدفنا هو التوصل لحل شامل طويل الأجل من خلال التفاوض يعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني."

وقرأت كاترين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي استضافت اجتماعا للقوى الست الكبرى في

مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في نيويورك على الصحفيين البيان الذي جاء متطابقا مع مسودة اطلعت رويترز
في وقت سابق اليوم على نسخة منها.

وتوحدت القوى الست التي تعرف أيضا بمجموعة خمسة زائد واحد والتي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في يونيو حزيران الماضي لإقرار عقوبات قاسية جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي من
خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ومنذئذ دعت الدول الغربية إيران مرارا للعودة إلى طاولة المفاوضات ولكنها لم تحرز نجاحا يذكر. وقال مسؤولون من القوى الست إنه جرت محاولات للاتصال بإيران فيما يتصل بعقد اجتماع في المستقبل مع الإيرانيين.

وقال مسؤول رفيع في الحكومة الأمريكية للصحفيين "حتى الآن هناك صمت مطبق ردا على تلك الجهود.. كانت هناك بعض المؤشرات بشأن رغبتهم في اللقاء. نحن بحاجة للتأكد منها فقط."

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج "الوقت قد حان لإيران كي تتواصل في مفاوضات حقيقية.. في حوار بناء واقعي.. بشأن البرنامج النووي برمته."

وأضاف "سأقول ذلك حينما ألتقي بوزير خارجيتهم (منوشهر) متكي في وقت لاحق اليوم."

وقال دبلوماسي رفيع إنه إذا رفضت طهران التواصل بصورة بناءة مع القوى الست فلربما يلجأون لمجلس الأمن لدراسة مزيد من الخطوات العقابية ضد إيران لكن مثل هذا الأمر لن يحدث قريبا.

وقال البيان إن المجموعة ناقشت تطبيق عقوبات الأمم المتحدة التي تقول الولايات المتحدة إنها تفرض ضغوطا على طهران.

وأضاف البيان أن المجموعة لا تزال مستعدة للمحادثات مع إيران بشأن استئناف اتفاق لم يدم طويلا أبرم في أكتوبر تشرين الأول الماضي توافق إيران بموجبه على إرسال معظم اليورانيوم المخصب لديها إلى الخارج.

وأضاف البيان أيضا أن القوى الكبرى سترحب باجتماع تعقده "مجموعة فيينا" التي تضم روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث العناصر الفنية لترتيب معدل لتزويد مفاعل للأبحاث الطبية بالوقود.

وقال البيان "نتطلع إلى مشاركة إيران الإيجابية والبناءة في هذا الحوار."

وفي وقت متأخر يوم الأربعاء قالت قناة برس تي. في الحكومية الناطقة بالانجليزية في ايران ان وفدا ايرانيا يرأسه رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية على أكبر صالحي اجتمع مع مدير وكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو في فيينا "لمناقشة توفير الوقود لمفاعل طهران للابحاث."

واضاف التلفزيون قوله في موقعه على شبكة الانترنت "تركز الاجتماع اساسا على مفاعل طهران للابحاث وتزويده بالوقود."

وقال "في ختام الاجتماع عبر مدير الوكالة عن تفاؤله بامكانية عقد اجتماع بين ايران ومجموعة فيينا قريبا."

 

التعليقات
تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close