آخر تحديث: 26/09/2010  

- النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - عملية السلام - محمود عباس


عباس يقول إن عملية السلام "مضيعة للوقت" إذا لم تواصل اسرائيل تجميد الاستيطان

في تصريح للصحافيين عقب لقاء جمعه مع ممثلين عن الجالية اليهودية بباريس في فرنساالأحد، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس " إن عملية السلام ستكون مضيعة للوقت اذا لم تستمر اسرائيل بتجميد الاستيطان".

 

  
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد في باريس في تصريح للصحافيين عقب لقاء جمعه مع ممثلين عن الجالية اليهودية في فرنسا، ان عملية السلام ستكون "مضيعة للوقت" اذا لم تمدد اسرائيل قرار تجميد الاستيطان.

وقال عباس مساء الاحد اثناء زيارة لباريس في ختام اجتماعه مع عشرين شخصية يهودية فرنسية في فندق، انه "اذا لم تستمر اسرائيل بتجميد الاستيطان تصبح عملية السلام مضيعة لوقت".

وكان عباس اعلن في وقت سابق اليوم ان لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعا في مقر الجامعة العربية في القاهرة في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر، بناء على طلبه للبحث في مسألة استمرار المفاوضات مع اسرائيل في ضوء قرارها بشأن الاستيطان.

وتنتهي مساء الاحد مهلة تجميد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية التي اعلنتها اسرائيل في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 لمدة عشرة اشهر، ما يهدد مصير مفاوضات السلام المباشرة التي انطلقت في 2 ايلول/سبتمبر بين اسرائيل والفلسطينيين تحت اشراف الولايات المتحدة.

وقال عباس "كلنا لنا هدف واحد هو السلام وساستمر في لقاءاتي مع ممثلي الجاليات اليهودية في العالم لان الشعوب هي التي تصنع السلام وليس القيادات".

واقر بان "المفاوضات صعبة لكن اذا كان هناك رغبة وجدية وقناعة، بلا شك سنتخطاها".

وقال ان "مفاوضاتنا لم تبدا من الصفر والامور كلها ناضجة، والان وقت القرارات وليس وقت المفاوضات".

وتابع "امضينا مفاوضات وساعات طويلة مع نتانياهو وكان الحديث في العمق عن القضايا النهائية، الامن والحدود والمياه والاستيطان والقدس واللاجئين والاسرى" مضيفا "اتفقنا ان تكون مفاوضاتنا سرية بعيدة عن وسائل الاعلام وحتى لا يسعى احد لتخريبها".

واكد "نريد دولة فلسطينية على حدود 1967 مع تعديلات متبادلة على الحدود وان نشعر بالامن، لذلك اتفقنا مع رئيس الحكومة الاسرائيلية (السابق) ايهود اولمرت ان يتواجد طرف ثالث في داخل الاراضي الفلسطينية لفترة طويلة من الزمن ليطمئن الاسرائيليون على امنهم وحدودهم، وحتى نتمكن من تقوية قوى الامن الفلسطينية".

ويطالب الرئيس الفلسطيني بتمديد العمل بقرار تجميد الاستيطان لمواصلة المفاوضات بينما عبرت اسرائيل عن "استعدادها للتوصل الى تسوية متفق عليها بين كل الاطراف"، لكنها اكدت ان البناء في المستوطنات "لن يتوقف بشكل كامل".

كما طلبت المجموعة الدولية وفي مقدمها الرئيس الاميركي باراك اوباما من نتانياهو تمديد مهلة التجميد.

فلسطين

والتقى عباس عصرا على مدى ساعتين تقريبا عشرين شخصية يهودية فرنسية بينهم الفيلسوف الان فينكلكراوت والصحافيين جان بيار الكباش وروت الكريف وزعيمة اتحاد طلاب فرنسا اليهود ارييل شواب ورئيس متحف المحرقة اريك دو روتشيلد.

وقال فينكلكراوت لفرانس برس ان عباس "حدثنا عن تطلعه لتسوية بالتفاوض، وعن عزمه على الانتقال من ثقافة العنف الى ثقافة السلام"، مبديا تأثره ب"صدقه".

وقالت ارييل شواب ان عباس "اوضح ان مسألة تجميد (البناء الاستيطاني) قد تنسف المفاوضات وانه بحاجة لان يكون وقت المفاوضات وقتا يتوقف فيه كل شيء"، لافتة الى خطابه "الواقعي".

ووصل عباس صباح الاثنين الى باريس في زيارة لفرنسا يلتقي خلالها الاثنين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للبحث في المفاوضات المتعثرة مع اسرائيل بسبب اصرار الدولة العبرية على مواصلة الاستيطان.

كما سيلتقي رئيس الوزراء فرنسوا فيون ورئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسية ريشار براسكييه.

  
اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد في باريس ان عملية السلام ستكون "مضيعة للوقت" اذا لم تمدد اسرائيل تجميد الاستيطان، في تصريح للصحافيين عقب لقاء جمعه مع ممثلين عن الجالية اليهودية في فرنسا.
   
وقال عباس للمثلي يهود فرنسا انه "اذا لم تستمر اسرائيل بتجميد الاستيطان تصبح عملية السلام مضيعة لوقت".
  
وتنتهي مساء الاحد مهلة تجميد الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية التي اعلنتها اسرائيل في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 لمدة عشرة اشهر، ما يهدد مصير مفاوضات السلام المباشرة التي انطلقت في 2 ايلول/سبتمبر بين اسرائيل والفلسطينيين تحت اشراف الولايات المتحدة.
  
وقال عباس "كلنا لنا هدف واحد هو السلام وساستمر في لقاءاتي ممثلي الجاليات اليهودية في العالم لان الشعوب هي التي تصنع السلام وليس القيادات".
   
واقر بان "المفاوضات صعبة لكن اذا كان هناك رغبة وجدية وقناعة، بلا شك سنتخطاها".
   
وقال ان "مفاوضاتنا لم تبدا من الصفر والامور كلها ناضجة والان وقت القرارات وليس وقت المفاوضات".
   
ووصل عباس صباح الاثنين الى باريس في زيارة لفرنسا يلتقي خلالها الاثنين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للبحث في المفاوضات المتعثرة مع اسرائيل بسبب اصرار الدولة العبرية على مواصلة الاستيطان.
   

 

التعليقات (2)

السلام المفقود

اصرار موقف الجانبين على ما يريده بان يتحقق فى المرحلة المقبلة من تاريخ الشرق الاوسط، والذى نجد بانه قد يحتاج إلى عقد من الزمان، وليس فى خلال يوم او يومين او عام واو عامين، وانما هناك خطة سلام مدروسة للوصول إلى تحقيق الهدف والذى يتطلب الكثير من تلك الدراسات والابحاث اللازمة مع التنفيذ والتشغيل والمتابعة والتعديل والتطوير وتوفير كل الظروف المناسبة التى يجب بان تتهيأ من اجل السلام. إن هناك وعود دولية واقليمية من اجل اعطاء الدعم اللازم والضرورى وبهذا يمكن بان يكون هناك نتائج ايجابية فى هذا الشأن, التى قد تحتاج إلى وقت ومرحلة زمنية ولكنه فى النهاية قد يكون هناك انتصار السلام على ما قد يكون من العكس. الاستعدادات على قدم وساق بين الفريقين العرب واسرائيل فى معركة سلام مصيرية ابدية الكل يتوخى فيها اشد الحذر والحيطة فيما يمكن بان يتم تحقيقه وانجازاه، وما الذى سوف يخرج به من هذه المفاوضات المباشرة التى سيكون لها نتائجها التى يراد لها بان تكون ايجابية وتصل إلى تحقيق الاهداف المنشودة من الوصول إلى الاتفاق التوقع خلال عام، والتنفيذ خلال مرحلة لسنوات عديدة. العالم يترقب ما سوف يسفر عنه من نتائج سوف يتابعها لحظة بلحظة ويتمنى لها التوفيق وان تكلل بالنجاح المنشود والمأمول فى ولادة دولة جديدة فى العالم لها حقوقها وواجباتها وشعب يعش فى حياة كريمة مستقر امان فى وطنه وارضه، يحمى نفسه ويدافع عن مقدساته ويتعايش مع الاخر.

we want peace

i am saudi arabian and we are so tired of talking talking we need some action and efforts that is from both sides Israel and palastain
enough killing and fighting we need a shared future us and Israel surrounded by peace and love development and growth
king abdullah was has a good plan why not to implement it israel will foucuse more in development rather than army and guns
we are sharing same faith with jews and we are couzines after all

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close