آخر تحديث: 26/09/2010  

- النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - عملية السلام - محمود عباس


محمود عباس ينفي وقف مفاوضات السلام بشكل فوري في حال عدم تجميد الاستيطان

صرّح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه لن يجمد مفاوضات السلام المباشرة مع الإسرائيليين على الفور إذا استؤنف الاستيطان في الضفة الغربية, بحسب جريدة "الحياة" اللندية في عددها الصادر الأحد. يُذكر أن العمل بقرار التجميد الجزئي للبناء في المستوطنات سينتهي اليوم في منتصف الليل.

رويترز (نص)
 

نقلت صحيفة الحياة في عدد اليوم الأحد عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوله انه لن يوقف محادثات السلام مع إسرائيل على الفور في حالة عدم مد تجميد جزئي للبناء في المستوطنات بالضفة الغربية

.

وفي مؤشر آخر على امكانية ايجاد سبيل للخروج من الازمة التي تهدد المفاوضات التي بدأت قبل اقل من شهر قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن هناك أكثر من مجرد احتمال في استمرار مفاوضات السلام حتى دون الحظر.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارا انه سينسحب من المحادثات المباشرة مع اسرائيل اذا لم يستمر التعليق الجزئي لعمليات البناء هناك. ويعتبر الفلسطينيون المستوطنات الإسرائيلية عقبة كبيرة امام اقامة دولة.

وينتهي العمل بقرار التجميد الجزئي الذي دام عشرة اشهر في
منتصف ليل اليوم الاحد (2200 بتوقيت جرينتش).

وسئل عباس في حديث مع الصحيفة اجري يوم الجمعة عما إذا كان سيعلن ايقاف المفاوضات اذا لم يتم تمديد التجميد الجزئي فاجاب "لا.. نحن في هذا سنعود إلى المؤسسات الفلسطينية وإلى لجنة المتابعة
العربية."

ولجنة المتابعة العربية منبثقة عن الجامعة العربية وهي التي اعطت الضوء الاخضر لبدء محادثات السلام المباشرة مع اسرائيل والتي أطلقت في الثاني من سبتمبر ايلول

.

وصرح نبيل ابو ردينة المتحدث باسم عباس لصحيفة الايام الفلسطينية في عددها اليوم "الرئيس عباس طلب خلال لقائه بالمجموعة العربية في نيويورك عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية بعد عدة
ايام في القاهرة من اجل وضعهم في صورة الموقف."

واجريت المقابلة مع صحيفة الحياة يوم الجمعة ولم يتسن الاتصال بعباس او المسؤولين المرافقين له في زيارة رسمية لفرنسا تبدأ اليوم على الفور.

وحث الرئيس الامريكي باراك اوباما اسرائيل على مواصلة التجميد ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقترح سوى ان يحد من عمليات البناء الجديدة دون اصدار امر بأي تمديد للتجميد.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أعتقد أن فرص التوصل لفهم مشترك متفق عليه بشأن فرض حظر وفرص عدم التوصل له متساوية.
أعتقد أن فرص وجود عملية سلام أكبر بكثير

فلسطين

."

والتقى مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون مع دبلوماسيين امريكيين في نيويورك في مطلع الاسبوع في محاولة لايجاد حل والحيلولة دون انهيار المفاوضات امام اول عقبة.

وصرح بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية بأن جورج ميتشل المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط عقد اجتماعا استغرق 30 دقيقة مع عباس في نيويورك امس السبت.

وقال دون ذكر تفاصيل اخرى "اننا نفعل كل ما في وسعنا لإبقاء
الطرفين في محادثات مباشرة."

ويعتزم بعض من حلفاء نتنياهو ومنهم أعضاء في حزبه ليكود الاحتفال بانتهاء التجميد اليوم بوضع حجر الاساس لمنازل جديدة في مستوطنة رفافا النائية في شمال الضفة الغربية.

ويعيش اكثر من 430 الف يهودي فيما يزيد عن 100 مستوطنة اقيمت في شتى انحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية على اراض استولت عليها اسرائيل من العرب عام 1967.

وتعتبر محكمة العدل الدولية هذه المستوطنات غير مشروعة على الرغم من أن اسرائيل تشكك في ذلك.

ويقول الفلسطينيون ان تلك المستوطنات ستجعل من المستحيل عليهم انشاء دولة قابلة للنمو وهذه القضية احدى المشكلات الاساسية التي تقف في طريق اي اتفاقية سلام.
 

التعليقات (1)

انقذوا القدس

انا في رائى ان لقاءات ابومازن في نيورك كانت لاقناع ابومازن علي عدم اتخاذ قرار فورى بوقف المفاوضات مع اسرائيل و تحويل القرار الي المجموعه العربيه التي بدورها سوف تعلن باستمرار المفاوضات مع اسرائيل بحجة ان ليس هناك بديل اخر طبعا بعد اخذ الاوامر من امريكا وفي خلال عام واحد سوف يتم تهويد القدس وخروجه من المفاوضات وبذلك يكون بع العرب الفدس لمجرد انهم خائفين علي انفسهم و المناصب فانا ادعوا الشعوب العربيه انا يقفوا خمسة دقائق حدادا علي القدس اثناء اجتماع الوزراء العرب في القاهره (قاهرة المعز لدين الله الفاطمي )

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close