- اسرائيل - افيغدور ليبرمان - الامم المتحدة - عملية السلام
حكومة نتانياهو لا تعتبر خطاب ليبرمان في الأمم المتحدة ممثلا لموقف إسرائيل
أصدرت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بيانا تنصلت فيه مما جاء في خطاب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان في الأمم المتحدة وقال فيه بأن التوصل إلى السلام مع الفلسطينيين يحتاج إلى عقود. واعتبرت حكومة نتانياهو أن فحوى هذا الخطاب لا يعبر عن موقفها من عملية السلام.
اعلن بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ان الخطاب الذي القاه وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان في الامم المتحدة حول تسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، لا يمثل موقف حكومة الدولة العبرية.
وبدا ان بيان نتانياهو يشير خصوصا الى مقاطع من خطاب ليبرمان يدعو فيها الى "تبادل اراض مع سكانها" كسبيل لحل النزاع اضافة الى "اتفاق انتقالي بعيد المدى" ما يعني استبعاد تسوية نهائية.
وقال البيان الذي صدر في القدس ان "مضمون خطاب وزير الخارجية في الامم المتحدة لم يتم التنسيق في شأنه مع رئيس الوزراء".
واضاف ان "المعني بالمفاوضات الدبلوماسية هو رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. ان التدابير المختلفة من اجل السلام سيتم تحديدها فقط حول طاولة المفاوضات وليس في اي مكان اخر".
ورغم صفته الرسمية، فان ليبرمان لا يشارك في مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين التي استؤنفت في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن.
وقال ليبرلمان في خطابه امام الجمعية العامة للامم المتحدة "علينا ان نركز على اتفاق انتقالي بعيد المدى (مع الفلسطينيين)، وهو امر قد يستغرق بضعة عقود".
واستعاد وزير الخارجية الاسرائيلي فكرة التخلي عن "مبدأ الارض مقابل السلام" داعيا الى مبادلة الاراضي مع سكانها، وقال "لا اتحدث عن نقل سكان، بل بالاحرى عن نقل حدود للتعبير في شكل افضل عن حقائق ديموغرافية"، في اشارة الى دعوته لجعل قسم من عرب اسرائيل تحت الادارة الفلسطينية مقابل ضم مستوطنات الضفة الغربية مع سكانها.
وردا على انتقادات اثارها تصريح سابق له حول هذه القضية في 19 ايلول/سبتمبر، اكد ليبرمان انه كان يعبر عن "رايه الشخصي"، مؤكدا انه "ليس الموقف الرسمي لحكومتنا".
وتتناقض دعوة ليبرمان الى توقيع "اتفاق انتقالي" مع موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي جعل من "انهاء النزاع" احد مبادىء التوصل الى اتفاق سلام محتمل.


















































التعليقات
تعليقك على الموضوع