آخر تحديث: 29/09/2010  

- الانترنت - ايران - محمود احمدي نجاد


الحكم على المدون حسين درخشان بالسجن 19 عاما

الحكم على المدون حسين درخشان بالسجن 19 عاما

نجا "كبير المدونين الإيرانيين" حسين درخشان من عقوبة الإعدام وحكم عليه بالسجن لمدة 19 سنة وخمسة أشهر وبدفع غرامة 30 ألف يورو وبالتوقف عن الكتابة، بعد إدانته بـ"التعامل مع دول معادية والدعاية والتشهير بالنظام الحاكم والإساءة إلى الإسلام وتشجيع الجماعات المعادية للثورة الإيرانية".

فرانس 24 (نص)
 

نجا "كبير المدونين الإيرانيين" حسين درخشان من حبل المشنقة وحكم عليه بالسجن لمدة 19 سنة وخمسة أشهر، في عقوبة هي الأقصى التي تصدر بحق مدون في إيران حسب موقع مشرق نيوز المحافظ . وإضافة إلى عقوبة السجن حيث يمكث درخشان منذ عامين، حكم على المدون أيضا بدفع غرامة تصل إلى 30 ألف يورو وبالتوقف عن الكتابة. وقد صدرت هذه الأحكام بعد إدانة "والد المدونين" في إيران بالتعامل مع دول معادية وبالدعاية والتشهير بالنظام الحاكم والإساءة للإسلام وتشجيع الجماعات المعادية للثورة الإيرانية.

وكان الادعاء العام في طهران طالب خلال محاكمة الصحفي الإيراني السابق حسين درخشان، الملقب  بـ"العرّاب" وبـ"أب المدونيين الإيرانيين" بإنزال عقوبة الإعدام  بحقه . إلا أن هذه المعلومات لم يتم التأكد من صحتها لأن المحاكمة عقدت في جلسة مغلقة.

وقالت والدة المدون في مقابلة مع موقع "كامتارين" أن المدعي العام طالب بأشد عقوبة بحق إبنها. وتم اتهام حسين درخشان بـ"التعاون مع حكومات معادية ومساندة مجموعات معادية للثورة الإيرانية"

وظهرت على شبكة الأنترنت عريضة تدعو إلى الإفراج عن هذا المدون الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى شخصية مثيرة للجدل.

إيران من البلدان التي تضم أكبر عدد من المدوننين

اشتهر هذا الصحفي السابق بعد نجاحه، عام 2000، في اكتشاف طريقة للكتابة باللغة الفارسية في محرك البحث "غوغل" الذي لم يكن تعتمد اللغة الفارسية في ذلك الوقت، ما مكن الآلاف من الإيرانيين من إنشاء مدونات باللغة الفارسية لتصبح إيران اليوم من بين الدول التي تضم أكبر عدد من المدونيين مقارنة بعدد سكانها.

وغادر حسين درخشان إيران عام 2000 بعد أن عمل في صحيفتين إصلاحيتين تشوب علاقتهما مع السلطات توترا كبيرا. واستقر المدون المعروف في كندا حيث حصل على جنسيتها وأنشأ أولى مدوناته، كانت الأولى باللغة الفارسية والثانية باللغة الأنكليزية ودعا الإيرانيين لاستخدام هذه المدونات لإيصال أصواتهم إلى العالم.

وانتقد درخشان باستمرار عبر مدونته النظام الإيراني ووصف الرئيس محمود أحمدي نجاد ب"الأصولي الحقير".

أحد مؤسسي شبكة "غلوبل فويسيس" العالمية للمدونين

وقام "أب المدونيين الإيرانيين" بمداخلات في وسائل إعلام غربية، أبرزها "بي بي سي" و"نيويورك تايمز"، كما أصبح أحد مؤسسي "غلوبل فويسيس" وهي شبكة عالمية للمدونين.

وقد توقفت مسيرة المعارض البارز فجأة عام 2006 حين قرر زيارة إسرائيل ليظهر للإيرانيين أن إسرائيل ليست العدو الأكبر لإيران، ليتسم خطابه مذاك الحين بتغير كبير وغرابة جعلا من حسين درخشان لغزا بالنسبة للذين يعرفونه حيث أصبح من أشد المدافعين عن النظام الإيراني، كما أكد أن الصحافة الإيرانية هي الأكثر حرية في منطقة الشرق الأوسط.

وقارن حسين ديرخشان طهران بتل أبيب، وتحدث عن الشباب، في كلا البلدين، الذين "يستمعون إلى نفس أنماط الموسيقى ويستهلكون نفس المخدرات". كما دافع بشدة عن حق إيران في امتلاك السلاح النووي وانتقد منظمات حقوق الإنسان التي تهاجم بلاده باستمرار.

زيارة إلى إسرائيل وانتقاد إيران

وقد أساءت هذه التصريحات المؤيدة لأحمدي نجاد إلى شعبيته لدى المعجبين به من المدونيين الإيرانيين. إلا أن ذلك فسر كمحاولة من حسين درخشان للتهدئة حتى يتمكن من العودة إلى إيران التي عاد إليها عام 2008، بعد أن تلقى تطمينات من حكومة أحمدي نجاد. لكن حساباته كانت خاطئة، حيث تم اعتقاله في نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب زيارته إلى إسرائيل على وجه الخصوص.

 

*حقوق صورة المقال تعود لحسام الرومنديهي  
 

التعليقات (1)

جدد الرئيس الايراني محمود

جدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الثلاثاء، مطالبته بتشيكل لجنة دولية مستقلة لتقصي الحقائق حول احداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر متهما السلطات الاميركية بالوقوف وراءها.

وقال احمد نجاد خلال خطاب له في مدينة كركان مركز محافظة كلستان الشمالية، ان بلاده تمتلك وثائق عديدة تؤكد ان السلطات الاميركية ابلغت بعض سكان البرجين بعدم الدخول اليهما قبل الهجمات.

واشار الى غضب واشنطن حيال طلب ايران تشكيل لجنة تقصي لاحداث ايلول/سبتمبر، وقال بان ذلك يدل على وجود شيء خلف الكواليس.

وكرر الرئيس الايراني دعوته القوات الاجنبية الى مغادرة المنطقة مؤكدا ان شعوبها ستطردهم منها، قائلا: اذا لم تكن لدى اميركا اذان صاغية لنصائح ايران فان شعوب المنطقة ستقوم بطردها من المنطقة.

واضاف احمدي نجاد، رغم علمهم بعجزهم عن النيل من الشعب الايراني الا انهم يتحدثون بكل وقاحة عن وجود خيارات مختلفة تجاهه.

وأوضح الرئيس الايراني بان الحديث عن حصار وعزلة على ايران كلام سخيف لن يبلغ اهدافه، مؤكدا استعداد الشعب الايراني لاي حصار.

واضاف بان الاميركيين يتلاعبون بمسميات حقوق الانسان والديمقراطية من اجل السيطرة على العالم، وتساءل، لماذا لا تبالي الولايات المتحدة بمقتل الالوف في فلسطين والعراق وافغانستان وكوريا؟.

وأكد الرئيس الايراني بان تصرفات نظام الهيمنة اليوم تعكس انعدام ثقة قادة الاستكبار بانفسهم وفقدانهم الاتزان.

واشار الى دعم الاستكبار العالمي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي التي يرتكبها بحق الفلسطينيين وأكد بان اي جريمة يرتكبها الكيان الاسرائيلي من احتلال للاراضي وقتل الابرياء وهدم البيوت تحظى كلها بدعم الغرب.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close