آخر تحديث: 01/10/2010  

- الاسلام - الدانمرك


كتاب "استبداد الصمت" يعيد نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد

كتاب "استبداد الصمت" يعيد نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد

صدر أمس الخميس في الدانمارك كتاب بعنوان "استبداد الصمت"، يعيد نشر رسوم اعتبرت مسيئة لنبي الإسلام، محمد، كانت قد نشرت في صحيفة "يولاندس بوستن" الدانماركية في نفس هذا اليوم عام 2005.

مونت كارلو الدولية (نص)
 
 
صدور هذا الكتاب أعاد إلى الذاكرة تلك الصور التي نشرتها إحدى الصحف الدانماركية في مثل هذا اليوم من العام 2005 وبعد أقل من أسبوعين أعادت مجموعة من الصحف الأوروبية المعروفة نشر تلك الصور الكاريكاتورية التي أججت مشاعر الغضب في العديد من الدول الإسلامية .
 
مشاعر وصلت إلى حد شن هجمات على سفارات وقنصليات الدانمارك في الخارج والقيام بحملات مقاطعة للبضائع الدانماركية أثرت بشكل ملموس على علاقة حكومة الدانمارك بنظيراتها العربية والإسلامية .
 
الحكومة الدانماركية حينها ساندت صحيفة "يولاندس بوستن" التي نشرت الصور والقائمين عليها دفاعا عن حرية الرأي والتعبير لكن الجالية الإسلامية في الدانمارك حاولت التصدي لهذا الأمر بأوجه عدة لعل أبرزها تلك الجولة التي قام بها وفد من علماء مسلمي الدانمارك إلى العالم الإسلامي للتنديد بهذه الرسوم.
 
رئيس هذا الوفد الشيخ محمد آل خالد سمحة عبر لإذاعة مونت كارلو الدولية عن خشيته من ردود فعل عنيفة بعد نشر هذا الكتاب:
استمع

 
 
 
 
 
الصحافي فلمنغ روز صاحب كتاب "استبداد الصمت" لا يبدي اهتماما بتهديدات القتل التي استهدفته ولا تزال في أكثر من مناسبة لكنه كما يقول لا يهدف إلى استفزاز احد بكتابه الجديد لكنه ينوي من خلاله إثارة نقاش واسع حول الأسس التي يتم على أساسها الحكم على عمل بأنه مهين، بدءا من التعدي على أصحاب المقامات الرفيعة في الحكم, إلى إنكار محرقة اليهود، والعنصرية والتشهير.
 
من إعداد إيمان الحمود.
التعليقات (16)

استبداد الصمت

هو تقصير منا فى عدم تطبيق ديننا على انفسنا وعدم التبليغ عن النبى صلى الله عليه وسلم وعدم التعريف به همنا فقط الشات مع الفتيات الفيس بك يعج بالمسلمين ولا احد يحاول ان يدعو اصدقاؤه!!!!!!!!!!!!!

نعم بشرى للمسلمين

( وتشهد ألمانيا في السنوات الأخيرة تزايداً ملحوظ في الإقبال على اعتناق الإسلام من قبل المواطنين الألمان، حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين الجدد بالإعتناق في ألمانيا هو في حدود 4000 مسلم سنوياً. ويعزو البعض ذلك إلى كثرة الحديث حول الإسلام في وسائل الإعلام الأمر الذي يدفع المواطنين إلى دراسة وتعلم المزيد عن الإسلام حسب ما جاء في الموسوعة الحرة و باالتالي فما جاء من المعلق الذي عنون موضوعه با'بشرى للمسلمين' ان موضوعه صحيح تؤكده الدراسات الغربية ومنه ذكرت صحيفة تايمز البريطانية ، أن قسا ألمانيا انتحـر بأن حرق نفسه داخل أحد الأديرة احتجاجا على ما وصفه بانتشارالإسلام وعجز الكنيسة البروتستانتية عن احتوائه!وقالت الصحيفة إن القس رولاند ويزلبرج "73 سنه" سكب علبة من البنزين على رأسه وأضرم النار فيها وذلك في دير أوجيستين بمدينة أيرفيرت , التي قضى فيها مارتن لوثر كينج ست سنوات راهبا في بداية القرن السادس عشرونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم إن ويزيلبرج "صعد إلى موقع بناء قرب الدير بينما كان بعض النساك يقيمون قداسا هناك , وصرخ بأعلى صوته قائلا "المسيح وأوسكار" قبل أن تلتهم النيران أجزاء جسده" ، في إشاره إلى القس "أوسكار بوزويتش" الذي أحرق نفسه عام 1976 احتجاجا على النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية!ولم تفلح جهود رجال الدير في إنقاذه ، ليلقى حتفه في المستشفى فيما بعد يوم الأربعاء.
من جانبه قال ألفريدي بجريتش رئيس كنيسة أيرفرت للصحفيين إن أرملة ويزيلبرج أخبرته أن زوجها انتحر بسبب ذعره وانزعاجه من انتشار الإسلام وموقف الكنيسة بشأن هذا الموضوع.ذكرت نفس الصحيفة "هآرتس" نقلاً عن صحيفة البوسطن جلوب هذه القصة التالية ـ محذرة من انتشارالإسلام بين الفتيات والنساء الأمريكيات والأوروبيات ـ وذلك في عددهاالصادر بتاريخ 25-6-2001م:

"كان والد سارة جارتسيانو كاثوليكياً ابتعد عن الدين بينما كانت أمها تعمل في الكنيسة اليانتكوستية، بحيث وجدت نفسها وهي في سنالرابعة عشرة متوزعة وممزقة بين عدم إيمان والدها وأصولية والدتها، وأخذت تستعير من المكتبة كتباً عن البوذية والهندوسية واليهودية، وكتباً عن الإسلام، ووجدت نفسهامنجذبة إلى الإسلام الذي بدا لها من خلال قراءاتها أكثر صدقاً وصراحة ووضوحاً مننصرانية أمها،

وفي الثامن من مارس الماضي قالت الأمريكية الشابة وهي طالبة في عامهاالأول في وولسلي كوليج عبارة واحدة: أؤمن أنه لا إله غير الله وأن محمداً نبيه، أي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأصبحت مسلمة، وحينما سئلت عنسبب اعتناقها الإسلام قالت: "إن النصرانية هي الذهاب مرة واحدة في الأسبوع إلى الكنيسة ومحاولة أن تكون إنساناً طيباً، بينما الإسلام طريق حياة ومنهج حياةمتكامل".

هيهات هيهات

كلمة الى الملحدين.
اذا كنت ايها الملحدين تقولوا عن المسلمين عنهم انهم في حالة حالة خوف و تدعي حرية التعبير حق مقدس. فكيف تفسر لنا تزايد نسبة الانتحار و شرب الكحول و ممارسة الجنس و ارتفاع معدل الجريمة و نسبة الطلاق بين الازواج ان كان لكم الازواج اصلا و كذلك ارتفاع نسبة التمرد في مجتمع الملحدين و انعدام الامن و انتشار الاضطراب و الخوف من الحياة و انعدام الحرية نتيجة انتشار الظلم و عدم العدل بل ان ممارسة الحرية لديكم ليست ممارسة الحرية بل هي تمرد نتيجة الاضطراب و القلق و الفوضى المنتشرة في مجتمعكم الملحد لانكم في الحياة بدون هدف اي لاتعرفون هدف وجودكم في الحياة نظرا لالحاذكم. و هذا ليس كلاما عاما بل هو موثق في من يتبنون الالحاد نهجا.
نحن المسلمين نعيش في امان و سعادة فقط ينقصنا فقط الهدوء و السكينة التي فرضها الملحدين على المسلمين من احتلال اراضيهم و قتلهم و طردهم من اراضيهم و اسغلال ثرواتهم و خيراتهم ثم ياتي من بعد منهم من يثرثر ان فرض الأيمان بالعقائد تحت ضغط الترهيب هو عمل اجرامي وارهابي بامتياز الاسلام انتشر قديما بتعالمه السمحة و اخلاقه الفاضلة و حكمه العادل لن ما عساي ان اقول اذا كان نور الاسلام الساطع لا يراه من كان في قلبه مثقال ذرة من العداء و الحقد على الاسلام و اهله.

رسالة الى ملحد

الى الملحد الذي يقول عن المسلمين انهم (تستخدم الترهيب المعنوي ( الخوف من الموت والله والأخرة ) او الترهيب القسري ( الحروب والغزوات الإسلامية ) لفؤض نفوذها وسيطرتها على باقي المجتمعات ). اذا كان نحن المسلمون لنا هدف هو عبادة الله وحده لاشريك له و اقامة شرائع الاسلام فانتم ايها الملحدون تعيشون مثل البهائم لاهدف لكم في الحياة لاتعرفون لماذا خلقتم و على اي اساس خلقتم لانكم لاتؤمنون لا باالله ولا با اليوم الاخر ولا باالموت نحن لدينا هدف في الحياة على ديننا الاسلام و هو الموت حق و الاخرة حق و الاخرة حق و نحن نعمل في الدنيا استعداد لملاقات الله نحن المسلمين قال لنا الاسلام الحلال بين و الحرام بين فطبقناه في حياتنا بعبادة الله وحده لاشريك له وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. فتحققت سعادتنا انتم ايها الملحدون تعيشون في قلق و اضطراب و الفراغ الروحي و الديني ليس لكم هدف في الحياة الا كما تعيش البهائم على الرغم من توفر الوسائل في الحياة لكنها غير مجدية لسعادتكم لان حياتكم ايها الملحدون قائمة على الاضطراب و الفوضى حياة الطلاسم مثل ما قال الشاعر عن حياتكم المضطربة الفوضوية لحياتكم هدفها الطريق نحو المجهول! هاهو البيان:
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت

ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت

وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت

كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

لست أدري
وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟

هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟

أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟

أم كلانا واقف والدهر يجري؟

لست أدري
أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟

هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟

هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟

أتمنى أنني أدري ولكن

لست أدري
ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ

أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟

وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟

أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟

لست أدري
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا

أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟

ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟

لست أدري ، ولماذا لست أدري؟

لست أدري
قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟

هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟

أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟

ضحكت أمواجه منِّي وقالت :

لست أدري
لننظر الى هذا الطلاسم التي تصور حياة الاضراب و الفوضى في حياة الملاحدة ومنه تراهم يظعنون في الاسلام لان الاسلام قائم على نظام الحياة الشمولي يجمه بين هدف عبادة الله و هدف اقامة رسالة الاسلام على الارض.
ملاحظة:
ارجوك يا موقع فرانس 24 انشر التعليق من فضلك.

وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟

وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟

ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟

لست أدري

الرد القاطع

يبدوا من خلال تعليقك يا yasar ان تستهدف في كلامك مهاجمة الاسلام واتهامه با الارهاب ولو بطريقة غير مباشرة و لاتظن انك تريد مغاذعتنا هذا الكلام الذي تدعيه هي من الشبهات التي اثارها الملاحدة والمستشرقين وهو ليس جديدا بل ظل نسمعه دائما في المواقع الاكترونية و الكتب و الاذاعات و التلفزيونات مند زمن بعيد من اجل اكمال مسعى محاربة الاسلام واعداء الاسلام يسعون من اجل النيل منه و الوقوف في وجه انتشاره وتفوقه الكاسح وتعاليمه السمحة بما يحملها من اخلاق تفتقد اليها البشرية اليوم و هذا باعتراف العدو نفسه. و ربما انت تدعم صاحب الكتاب الذي اعاد الرسوم المسيئة الى النبي صلى الله عليه و سلم و هذا هو الجهل الذي يتخبط فيه الملحدين امثالك في عدم فهم الدين الاسلامي بل يرفظون ان يفهموه طبعا هذا رايك سواء اكنت انت علمانيا او لادينيا او يهوديا او مسيحيا او حتى ملحدا هو الاقرب من خلال مافهمناه في تعليقك و انت حر في اتباع اي نهج لكني دعني ان ارد الادعاءات و الشبهات التي اثرتها وهي لا تختلف عن الكتاب المسيىء الى الاسلام و ارد سواء اليك او اي ملحد يتابع ردي:
لقد عرفت المشارق والمغارب رسالة الإسلام بصورة كاملة، بدءاً من مراسلات النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والقبائل، حيث راسل الحبيب صلى الله عليه وسلم النجاشي ملك الحبشة وكسرى ملك فارس، كما أرسل المصطفى رسائله إلى هرقل ملك الروم والمقوقس عظيم القبط بمصر، وكذلك حملت رسائل البشير النذير إلى أهل نجران وأهل ثقيف وإلى اليمن في كلمات من نور، كان قوامها: ( أوتيت جوامع الكلم، واختصر لي الكلام اختصاراً ) .. وعرف الناس منها معالم دعوة هذا النبي الأمي الذي كان أفصح العرب، وكان نزر الكلام، سمح المقالة إذا نطق، ليس بمهزار، وكان كلامه كخرزات نظمت، وكما قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: " كان لا يسرد الكلام كسردكم هذا، كان كلامه نزراً، وأنتم تنثرون الكلام نثراً "..
ومروراً بعصر السيرة النبوية الزاهر، والخلافة الراشدة، وما تبعها من حقب التاريخ الإسلامي، حتى بدأت الأمم تحتك بالإسلام والمسلمين عن مقربة وتلاحم.. مروراً بعصر الفتوحات الإسلامية التي احتك فيها الغربيون بالإسلام وخالطوا أهله عن قرب.. شرقاً عن طريق الإمبراطورية العثمانية، وغرباً عن طريق الأندلس.. وعمقاً عن طريق الحروب الصليبية التي امتدت لأربعة قرون.
وخلال هذه الأعصار، وعبر هذه الديار.. حمل الغرب في مخيلته، صورة متكاملة عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم من آمن منهم ومن لم يؤمن وتراوحت هذه الصورة بين التصديق والتكذيب.. وبين الإنصاف والإجحاف.. لكن القلب النابض لهذه الصورة.. كان يتمثل في الشخصية المحمدية التي بهرت كبار مفكري وشعراء وأدباء وزعماء وفلاسفة الغرب.. الشانئين منهم والمعتدلين.. الكارهين منهم والمحبين.

شهادات
فخلال الحروب الصليبية (الحملة الخامسة) مثلاً.. عاد القديس فرنسيس بعد أن التقى الملك الكامل.. ورجع إلى فرنسا ليقول: إن الإسلام دين منزَّل، ولا يعقل أن يكون بدعة، ولم يجرؤ وقتذاك أحد على الطعن في هذه الشهادة.
وعبر مراحل التدافع التاريخي لحركة الدعوة الإسلامية، توالت شهادات كبار المفكرين حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم .
ولعل من أهم هذه الشهادات ما قاله تولستوي (1828 1910م) ذلك المفكر الروسي الكبير الذي قال تحت عنوان "من هو محمد؟": "إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - هو مؤسس الديانة الإسلامية، التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس (في زمان تولستوي) ثم قال: "إن الله اصطفاه لإرشاد أمته وعهد إلى هدم ديانتهم الكاذبة، وإنارة أبصارهم بنور الحق، فأخذ من ذلك العهد ينادي باسم الله الواحد القهار، وذلك بحسب ما أوحى إليه الله، وبمقتضى اعتقاده الراسخ". ثم يقرر تولستوي هذه الحقيقة الخالدة فيقول: "وبالجملة فإن جميع الطوائف النصرانية مصدقون بعقائد لا تنفع الحياة، ويقضي بفسادها العقل الصحيح"... وذلك في كتابه "اعترافات"!!
أما "جيمس متشنر" فيقول: هذا الرجل الملهم - يقصد النبي صلى الله عليه وسلم - الذي أقام الدين الإسلامي، ولد حوالي سنة 571 من الميلاد، في قبيلة عربية كانت تعبد الأصنام، وكان محباً للفقراء والأرامل، واليتامى والأرقاء والمستضعفين، وقد أحدث محمد بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في شبه الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيديه، وأقام ديناً يدعو إلى الإيمان بالله وحده، كما رفع عن المرأة قيد العبودية التي فرضتها عليها تقاليد الصحراء".
أما البروفيسور "جارسون دي كاسي" في كتابه "الإسلام" فيقول: "إن محمداً رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة، انزعاجاً عظيماً من الرذيلة، وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير معتادة، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الصادق الأمين".
في حين يقرر البروفيسور "كارادي فو" في كتابه "المحمدية": "إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه محمد بين أعضاء الكتلة الإسلامية كان يطبق عملياً حتى على النبي نفسه".
ولعل من أمتع الدراسات المعاصرة التي تجمع حصاداً واسعاً مؤيداً أو معارضاً حول الشخصية المحمدية... تلك الرسالة التي حصلت بها المفكرة الإسلامية الدكتورة فوزية العشماوي أستاذ الأدب والاجتماع بجامعة جنيف حول صورة النبي صلى الله عليه وسلم في الأدب الفرنسي، حيث جلَت ما أحاط بأعظم شخصية عرفها تاريخ الإنسانية من ظلم، وما حاول كبار الأدباء الفرنسيين إلحاقه بنبي الإسلام من شبهات، وقعوا فيها كضحايا للعلم المغلوط، أو الكيد المتعمد، رغم انبهارهم بجوانب متعددة من هذه الشخصية المتكاملة المتفردة التي ستظل سماء للإنسانية إلى يوم الدين.

الفجر الجديد
وحول هذا المعنى يقول المستشرق الأمريكي "إدوارد سي": "كانت بلاد العرب غارقة قبل محمد صلى الله عليه وسلم في أحط الدركات، حتى ليصعب علينا وصف تلك الخزعبلات التي كانت سائدة في كل مكان".. ثم يضيف هذا المستشرق حياة العرب قبل الإسلام في شتى جوانبها الاجتماعية والأخلاقية والثقافية والاقتصادية ثم يقول: "كانت بلاد العرب في حالة تشويش، وفي فوضى منتشرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ أية أمة من الأمم، حتى إن بيت الله الحرام الذي بناه إبراهيم الخليل عليه السلام لإقامة الشعائر الدينية فيه قد تحول إلى معبد يحتوي على أربعمائة صنم، لكل قبيلة صنم يعبدونه"... وهناك بزغ فجر عصر جديد، كان يُرى في الأفق، وبشرت الأيام بسطوع شمس العرفان، وانقشاع سحب الجهالة المظلمة التي أخفت النور السماوي عن أبصار الناس زمناً طويلاً.. وأتى اليوم الذي أعادت فيه يد المصلح العظيم محمد صلى الله عليه وسلم ما فقدته العدالة والحرية والتسامح والفضيلة.
وهذا ما يراه الكاتب الأديب الإنجليزي الكبير "لوبل توماس" الذي يقول: "قبل أن يكتشف "كريستوفر كولمبس" أمريكا بألف سنة، أبصرت عينا الطفل القرشي محمد بن عبدالله النور في مكة، صلى الله عليه وسلم ، فكأن الله قد اختار هذا الطفل ليقلب تاريخ العالم!
ثم يسرد "توماس" قبسات من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى أن يقول: "محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والرسل، ودينه دين الله إلى العالم، لعالم البشرية كله، ولهذا لا توجد أسرة في الجزيرة العربية لا تسمي أحد أبنائها باسم محمد، وينتشر اسم محمد في العالم أكثر من انتشار بطرس ويوحنا".
وفي عصرنا الحديث نجد "إدوارد مونتيه" مدير جامعة جنيف في محاضراته التي ألقاها حول الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول: "لقد كان انتشار الإسلام عظيماً وباهراً.. مما كوّن آراء طائشة حول أسباب هذا الانتشار الذي وطد سلطة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وإصلاحاته بعيداً عن حدود بلاد العرب، لقد كرروا ومازالوا يكررون حتى الآن، إن نجاح العقيدة الإسلامية يرجع إلى العنف، وإلى قوة السيف في عهد محمد وعهود خلفائه الأولين يقصد الخلفاء الأربعة ولكن هذه الفكرة، قد كذبها الواقع، وفضحتها الوقائع، فإن الفكرة لا تضع موضع الاعتبار العناصر المختلفة للمسائل المراد حلها، والوقوف على حقيقتها.
ثم يفسر "مونتيه" عناصر انتشار الإسلام، ويرجعها إلى سببين رئيسين هما:
1) القوة الذاتية في الإسلام لينتشر بنفسه.
2) النبي القدوة محمد صلى الله عليه وسلم .(1)
جدير بالذكر، أن مونتيه، (1856م 1927م) من أهم من ترجموا القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، وله عدة مؤلفات مهمة "كمستشرق" تناول فيها الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم .
وليس بخاف عن الدنيا ما قاله الفيلسوف الإنجليزي "توماس كارليل" (1795 1881م) والذي يقال في وصفه: إنه أكبر عقل ولدته الأمة الإنجليزية بعد شكسبير... حيث يصف جانباً من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه [الأبطال] فيقول: "أي شيء أكبر دلالة على صدق من يدعي لك أنه بناء ماهر، من أن يبني فعلاً بيديه داراً تقاوم العوادي أكثر من ألف ومائتي سنة، وهي تسع نحو مائتي مليون من الأنفس كان هذا في عصره أما الآن فالمسلمون حوالي مليار ونصف المليار مسلم كذلك لا شيء أكبر دلالة على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم من أن يؤسس ديانة، يجد فيها نحو مائتي مليون من الأنفس غذاءهم الروحاني، وتقاوم عوامل التحلل في مدة أكثر من اثني عشر قرناً من الزمان"!!
والمجال لا يتسع لآراء "برنارد شو" و"جول لابوم" و"لامارتين" و"أميل ديرمانجم" و"توماس أرنولد" و"مايكل هارت" و"جارودي" و"هوفمان" و"كارين أرمسترونج" والمئات والآلاف من المفكرين والعلماء وكبار الكتاب شرقاً وغرباً، الذين نظروا إلى شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم بموازين العظمة والفضائل، والمكارم التي ينتهي إليها المصلحون والزعماء، والصفات التي يسمو إليها القادة والموجهون، ونظروا إلى رسالته بمجامع الخير الذي تحمله للإنسانية، في الزمان والمكان والقلب والعقل والروح والجسد، وذلك بعد دراسات عميقة وعلم متين، وتحقيق واسع، فكانت شخصيته ورسالته { هي الفطرة في أنقى وأرقى صورها، وأكمل وأجمل غاياتها وأصح وأقوم سيرها في دنيا الإنسان وعالم الإنسانية.
ولعل هذا هو ما انتهى بالمؤرخ الأديب الكبير برنارد شو (1856 1950م) إلى أن يقول: "إني أعتقد أن رجلاً كمحمد صلى الله عليه وسلم ، لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل كل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة"!!
ثم يقول "برنارد شو": "إنني يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة"..
ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً.. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
-------------
الهامش
(1) المحاضرة منشورة بالعدد (121 122) من صحيفة "الصراط المستقيم" الصادرة عن جمعية الهداية الإسلامية في بغداد، (حفظها الله ورد كيد أعدائها).

* المصدر : مجلة المجتمع

yasar

حرية التعبيــر حق مقدس لكل انسان

فرض الأيمان بالعقائد تحت ضغط الترهيب هو عمل اجرامي وارهابي بامتياز .

ولكن في الحقيقة اذا بحثنا في أصول جميع الديانات التي تدعى (سماوية) نجد ان جميع تستخدم الترهيب المعنوي ( الخوف من الموت والله والأخرة ) او الترهيب القسري ( الحروب والغزوات الإسلامية ) لفؤض نفوذها وسيطرتها على باقي المجتمعات .

وانتفاء حالة الخوف يلغي سبب وجود الديانات اصلاً .

بشرى للمسلمين

بينت الدراسات الغربية التي صدرت حديثا انه كلما جاءت الاساءات الى الاسلام كلما زاد الاسلام انشارا و قد بينت الدراسات ان ان الغربيين لما يطلعوا عن الاسلام حين تتم الاساءات اليه يكتشفوا ان الاسلام دين الاخلاق و الفطرة وهو ما يكون سببا في اسلامهم اي يجدوا ما بناقض ما يقوم به المسيئون للاسلام.

المقاطعه _ المقاطعه _ المقاطعه

اللهم مانصر نبيك واجعلنا خير خلقك لنصرته أتمنى من الأخوه العرب المسلمين أن يقفوا موقف واحد ضد أعداء الأسلام والمسلمين. ماذا بعد كتاب الله ونبينا محمد (ص)؟ سؤال لمونت كارلو : لماذا التعتيم الأعلامى على الموضوع ؟أتريد وسائل الأعلام ان ننكس رؤسنا فى الرمل ونتغاضى عن أهانة رسولناالكريم؟ اللهم ملا اعتراض .

ايها المسلمون

على المسلمين ان لايسمعوا الكلام الدائر حول حوار الحضارات و مقدساتهم تهان مساجد تهدم مصاحف تدنس و تحرق و ارواح مسلمون تزهق مسلمون يعتدى عليهم في كل مكان اراضي المسلمون تغتصب حروب باردة و ساخنة قائمة على المسلمين اساءات متكررت الى النبي صلى الله عليه و سلم و غيرها و غيرها.
ارجوا من المسلمين في العالم ان لايسمعوا الى اصوات 'نقيق الضفادع' و 'نهيق الحمير' الداعية الى حوار الحضارات اعدائكم لايريدون منكم حوارا بدل يريدون منكم مواجهة و قد تاكدت في الرسومات المسيئة الى النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمون الاهتمام بامورهم و ان ينبدوا الشقاق و يتوحدوا كلمة واحدة و صفا واحدا في مشارق الارض و مغاربهاو ان يستعدوا لبناء انفسهم واوضاعهم من اجل تطوير الامة الاسلامية في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية و العلمية و الثقافية حتى يكونوا على على قلب رجل واحد و يكونوا على اهبة الاستعداد لتصدي حملات الحرب الشرسة التي يتعرضون لها من قبل اعدائهم.
(يارب ارحم امة محمد صلى الله عليه وسلم وارفع عنها الهوان يا رب العالمين امين امين امين)

ربي يعاقبهم

اين هي حرية التعبير اذن ... بالدفاع عن حقوقنا كمسلمين ..
هم لهم الحق بالرسم والنشر ونحن لسنا لن اي حق بالهجوم والتنديد؟؟!!
تخلف

صبرا فالله شديد العقاب

بحبك يارسول الله ولقد نصرك الله

حبي للرسول الله اكبر واقوي من اشي شيئ من صنع البشر لان الله عز وجل هو الذي رباه / فما بال تربية الرب ، ولقد نصره الله عزل وجل في كل وقت ، وأنا برئ امام الله من كل من يتعدى على حبيبي وزوجاته واصحابه وابنائه وصحابته بالقول او باي شئ يخالف شرع الله - وحسبي الله ونعم الوكيل - اخوكم علاء العباسي - مصري
الكويت

كتاب أستبداد الصمت

حسبى الله ونعم الوكيل . أشعر بتعتيم أعلامى على هذه الواقعه البشعه. ولكن معهم كل الحق لأننا اصبحنا كغساء السيل . يحرقوا كتاب الله ونكون كأننا من ملتهم وعلى دينهم ولا يعنينا مايفعلوه. يسبون رسولنا ولا يتحرك لنا جفن . نحتاج الى صحوة الأمه الأسلاميه المنسيه.تذكروا نخوة الصحابه انهم كانوا يفدوا رسول الله بأنفسهم.أرجعوا الى الله يا مسلمين وانصروا نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام.قاطعوهم مره أخرى . انه سلاح فتاك ورهيب ويهز اقتصادهم وحياتهم ومصالحهم انصروا نبينا يا مسلمين الله أكبر الله أكبر الله أكبر

الحقد على الإسلام

شيء طبيعي أن يحقد الغرب على الإسلام وخاصة الذين لايطيقونه بل عميت قلوبهم في إستيعابه وكان الرد السخرية وتشويه الإسلام والتعدي على القران والرسول ,وهكذا قضايا من ضمنها الإرهاب بإعتبار المسلمين إرهابيين ..
الخوف من إنتشار الإسلام هو السبب الرئيسي لهذه الحملات وخاصة في المجتمع الغربي المنحل اخلاقيا والذي يزداد فيه المسلمين بوما بعد يوم .

توقف

لابد من إيجاد حل لإيقاف هذه المهزلة. وعلى فكرة: الموضوع كبيييير والسكوت إهاااااانة لنا

أوقفوا هذه المهزلة

فوووووووووووووووضىىىىىى

غاضب وممتعض

هذا كلام مهزلة المفروض مايسمحون بهالفوضى والإهانة حقنا للدماء. الصراحة هذا لايسمى ممارسة الحريات وإنمى إقتحام وإنتهاك للحريات

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close