آخر تحديث: 30/09/2010  

- الحرس الثوري الإيراني - الولايات المتحدة - ايران


عقوبات ضد مسؤولين إيرانيين بينهم قائد الحرس الثوري بتهمة انتهاك حقوق الإنسان

كشفت الولايات المتحدة عن أسماء ثمانية إيرانيين منهم قائد الحرس الثوري وعدد من الوزراء تتهمهم بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان إثر الأحداث العنيفة التي أعقبت إعادةانتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في يونيو/حزيران 2009.

سوار سويهي (فيديو)
أ ف ب (text)
 

اعلنت الولايات المتحدة اليوم الاربعاء اسماء ثمانية مسؤولين ايرانيين -- بينهم قائد الحرس الثوري وعدد من الوزراء بالحكومة -- قالت انهم شاركوا في ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان من بينها القتل بعد انتخابات الرئاسة الايرانية في يونيو حزيران 2009.

لَقِّم المحتوىإيران

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي "تحت نظر هؤلاء المسؤولين أو تحت قيادتهم تعرض مواطنون ايرانيون للاعتقال التعسفي والضرب والتعذيب والاغتصاب والابتزاز والقتل." وأضافت "لكن الحكومة الايرانية تجاهلت نداءات متكررة من المجتمع الدولي بانهاء هذه الانتهاكات."

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على ايران بشأن عدد من القضايا من بينها برنامجها النووي لكن هذه هي المرة الاولى التي تتخذ فيها اجراءات ضد اشخاص يزعم انهم انتهكوا حقوق الانسان.

وقالت كلينتون في مناسبة مشتركة مع وزير الخزانة تيموثي جايتنر الذي توقع ان تكون هناك عواقب وخيمة للذين وردت اسماؤهم على انهم مذنبون "كنا نود ان يكون بامكاننا ابلاغكم بأنها قد تكون المرة الاخيرة لكن للاسف لن تكون
كذلك."

وينص أمر تنفيذي وقعه الرئيس باراك اوباما على ان أي أرصدة للايرانيين الثمانية في الولايات المتحدة عرضة للمصادرة ويحظر على المواطنين الامريكيين اجراء أي تعاملات معهم.

وقال جايتنر "وجدنا انه عندما نحدد افرادا ونكشف سلوكهم فان البنوك والشركات والحكومات في انحاء العالم ستستجيب بقطع تعاملاتها الاقتصادية والمالية مع هؤلاء الافراد."

ايران في دوامة الدم والنار

وأفادت نشرة وزعتها وزارة الخزانة بأن الثمانية "يشتركون في المسؤولية عن الانتهاك الشديد والمتواصل لحقوق الإنسان في إيران" منذ انتخابات 2009 وأن أي ممتلكات لأي من الثمانية في الولايات المتحدة سيتم تجميدها.

وقال البيت الأبيض إن حقوق الإنسان "مسألة ضرورة أخلاقية وعملية بالنسبة للولايات المتحدة. وإن الولايات المتحدة ستظل "دوما تقف إلى جانب الموجودين في إيران الطامحين لأن تسمع أصواتهم".

وذكرت النشرة أن الثمانية هم: محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني وصادق محصولي وزير الرفاه والأمن ووزير الداخلية السابق وغلام حسين محسني أجئي المدعي العام ووزير المخابرات السابق وسعيد مرتضوي المدعي العام السابق في طهران وحيدر مصلحي وزير المخابرات ومصطفى محمد نجار وزير الداخلية ونائب قائد القوات المسلحة لتنفيذ القانون سابقا وأحمد رضا رادان نائب رئيس الشرطة الوطنية الإيرانية وحسين طيب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني والقائد السابق لقوات الباسيج التابعة للحرس الثوري.

وفيما يتعلق بحالة جعفري ذكرت النشرة ان القوات التي يتولى قيادتها " شاركت في اعمال الضرب والقتل والاعتقال التعسفي واعتقال محتجين مسالمين."

 

 

التعليقات (1)

عقوبات ضد مسؤوليين إيرانيين

عجيب أمر حكام أمريكا، فاتهام الآخريسن بانتهاك حقوق الإنسان، أو بأنهم إرهابوين، هو اتهام سهل يوجهونه متى شاؤوا، ويرفعونه عمن يشاؤون، والمقياس في ذلك الخضوع لهيمنتهم، فإن خضعت فإنك سيد العدالة في الكون ولو كنت دكتاتوريا، وللأسف أن هناك من يكون كالنعامة التي تضع رأسها في الرمال، وتظن أنه لا يراها أحد، فأمريكا تنتهك حقوق الإنسان، وتغزوا الشعوب، وتدمر البيوت الآمنة، وتقتل الأبرياء، وتعلم الآخرين فنون الإرهاب، ثم تريد أن تجعل من نفسها قاضيا يحكم بين الناس، والميزان الذي تحمله يكيل بمكيالين، وإني لأتساءل من وراء هذا، وأنا اعلم أن الشعب الأمريكي شعب ودود طيب مفعم بالرحمة ويكره العنف، لذا أشك في أن منْ يقوده يمثل فعلا هذا الشعب، لعل هناك حكومة خفية تلعب من وراء الكواليس، وسيأتي يوم تنكشف الحقيقة، ويعرف من هو المجرم الحقيقي.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close