آخر تحديث: 05/10/2010  

- آسيا - بلجيكا - قمة


قمة أوروبية - آسيوية لحل الخلافات التجارية والنهوض بالاقتصاد العالمي

بدأت القمة الأوروبية - الآسيوية أشغالها الاثنين في العاصمة البلجيكية بروكسل لمناقشة خلفيات الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات الدول وضرورة إصلاح صندوق النقد الدولي وإيجاد حلول صائبة للخلافات التجارية بين عدد من الدول الأوروبية والصين.

أ ف ب (نص)
 

  تجتمع ابرز دول اوروبا واسيا الاثنين في بروكسل لعقد قمة تستغرق يومين تطغى عليها الخلافات التجارية واصلاح صندوق النقد الدولي على خلفية ازمة دبلوماسية دائمة بين بكين وطوكيو.
   
ولا يتضمن الجدول الرسمي لاعمال القمة مسالة سعر صرف العملة الصينية، وهو موضوع يعتبر من المحرمات بالنسبة لبكين، الا ان التوقعات تشير الى ان هذا الموضوع سيحتل حيزا من محادثات رؤساء الدول والحكومات او الممثلين عن 46 بلدا مجتمعين في العاصمة البلجيكية.
   
وينوي الاوروبيون، على غرار الولايات المتحدة، ممارسة ضغط على الاقل في الكواليس على البلدان الاسيوية خصوصا الصين، لحملها على الكف عن التلاعب بقيمة نقدها بهدف دعم صادراتها وافساح المجال امام الشركات الاوروبية للاستثمار في بلدانها.
   
وكان رئيس الوزراء الصيني ون جياباو نجم القمة الذي يزور بروكسل في اطار جولة في اوروبا، اكد الاحد في حديث لشبكة سي ان ان الاخبارية ان "الصين لا تسعى الى تحقيق فائض في الميزان التجاري باي ثمن".
   
وشن ايضا هجوما مضادا من اليونان حيث طالب اوروبا بالكف عن اعتماد اي سياسة "حمائية" بواسطة تدابير مكافحة التلاعب بقيمة النقد.
   
وتسعى فرنسا التي ستتسلم في تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي الى اقناع الصينيين بالمشاركة في تحسين التنسيق العالمي في المجال النقدي.
   
ودعا المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان السبت القوى الاقتصادية العالمية الكبرى الى التعاون لتفادي "حرب عملات" قد تمنع الاقتصاد العالمي من النهوض.
   
وفي حين تخشى اوروبا من تهميشها بفعل حلف اقتصادي صيني-اميركي، ابدى ون حرصا على توجيه رسالة مطمئنة الى القارة العجوز.
   
وقال "انا على قناعة بان اوروبا قوية تلعب دورا لا يمكن استبداله"، مبديا استعداده للمساهمة في استقرار اليورو.
   
واضاف "لا يوجد صراع مصالح بين الاتحاد الاوروبي والصين بل تكامل بين الجانبين، الصين ستعمل على مواصلة انفتاحها" على اوروبا.
   
وفي المقابل، تنوي الدول الاسيوية المشاركة في مجموعة الحوار بين اسيا واوروبا (اسيم) حض الدول الاوروبية على توسيع المشاركة الاسيوية في الهيئة القيادية لصندوق النقد الدولي، في حين تعقد الجمعية العامة لهذه المؤسسة النقدية اجتماعها السنوي من الثامن الى العاشر من تشرين الاول/اكتوبر.
   
واعرب الاتحاد الاوروبي الجمعة عن استعداده للتنازل عن اثنين من مقاعده في صندوق النقد الدولي.
   
الا ان هذه السجالات قد تنتقل الى المرتبة الثانية في الاولويات، اذ ان الخلاف بين بكين وطوكيو حول منطقة بحرية تتنازعها هاتان القوتان قد يطغى على القمة.
   
واشارت طوكيو الى امكانية عقد لقاء بين رئيس وزرائها ناوتو كان ونظيره الصيني ون جياباو على هامش القمة.
   
ومن المفترض ان تننهي مساء الثلاثاء اعمال القمة الثامنة لمجموعة "اسيم" للحوار بين دول اسيا واوروبا التي تاسست العام 1996.
   
وسيعقب القمة لقاءان ثنائيان الاربعاء بين زعماء الاتحاد الاوروبي والصين من جهة، وكوريا الجنوبية من جهة ثانية.
   
وتضم مجموعة "اسيم" 46 بلدا، هي بلدان الاتحاد الاوروبي كافة اضافة الى ابرز بلدان منطقة اسيا والمحيط الهادئ، ابرزها الصين والهند وروسيا (العضو المنضم اخيرا الى المجموعة) واستراليا ونيوزيلندا.
   
واكتفت موسكو بارسال وزير خارجيتها سيرغي لافروف لتمثيلها الى القمة.
   
ومن بين القادة الذين سيتغيبون كذلك عن القمة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ. وستوفد نيودلهي لتمثيلها في بروكسل نائب رئيس الوزراء محمد انصاري.
   
وفي الجانب الاوروبي، ينوي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل المشاركة في القمة، فيما يتغيب عنها رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني.

 

التعليقات (1)

لأجتماع الآسيوي الأوروبي(بروكسل-بلجيكا)

عندالحديث عن الأقتصادالعالمي فيجب التنويه عن المؤسسات المصرفيه وعدم الغفله عنها فوجود البنك الدولي على هذا النحو غير مغري للصين كي تسعى للحصول على نسبه فيه فلابــدمن الأتحادالأوروبي النظر جيدا عبر البنك المركزي الأوروبي في التعديلات الجديده على الضرائب وغيرها من الأمور التعقيديه في النظام المصرفي الأوروبي فلابد أعطاء حريه اكبر للعمل المصرفي وجعل جميع المشاكل التي تواجه هذا القطاع المصرفي وهو أساس الأقتصاد لجميع البلدان بلااستثناء تحل عبر البنوك المصرفيه بقيادة البنك المركزي الأوروبي وعدم تدخل السياسه في هذه المشاكل مثل المكافآت لرؤساءالبنوك فعند العمل الجدي على هذا النحو المصرفي يكون هناك اصلاحات جذريه في العمل المصرفي المالي لجميع البنوك عبر البنك المركزي الأوروبي فهنا يتم الحديث عن جميع الأمور الشائكه بين الأتحادالأوروبي والصين وستسعى الصين لأدخال بعض الأصلاحات على النظام المصرفي الصيني عبر البنك المركزي الصيني وهذا جميعه يخدم مؤسسة النقد الدوليه والبنك المركزي الدولي وذلك عند العمل الجدي بين البنوك المركزيه والمصارف لمحليه ففي مشكلة زيادة الرواتب لرؤساء البنوك فيتم الأتفاق بين رئيس البنك المركزي ورؤساء البنوك على ارباح البنك في السنه من الأرباح يتم تحديد الزياده ولكن الأمر الأهم هو عدم التدخل في العمل المصرفي من قبل بعض السياسيين الذين يعتقدون بأنهم يحسنون وهم يسيأون امثال ساركوزي رئيس فرنسا وانجيلاميركل مستشارة المانيا الأتحاديه فهنا يكون عمل اصلاحي دولي بقيادة اوروبا والصين لأصلاح البنك الدولي عبر مؤسسة النقد الدوليه وتوزيع الحصص على هذا النحو الأصلاحي اما الآن فمن الأفضل ترك الولايات المتحده الأمريكيه وحلفائها الأستمتاع بالبنك الدولي كيف مايشائون ولكن لن تغير الصين موقفها من عملتها وبعد الأصلاحات لن تحتاج الدول الأوروبيه كي تظغط على الصين في تغيير موقفها بعملتها فالصين حره في اتباع سياسه اقتصاديه مستقله فمن الأجدر اتخاذ اسلوب افضل من الظغط على الصين كي يتم تحسين الأقتصاد الدولي وخصوصا الأوروبي عبر اصلاحات وتطوير الصادرات والأعتماد على الأستهلاك وغيره من الوسائل الناجحه والله الموفقM.M.M

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close