افتح

بعد قليل

تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

هي الحدث

إيرانيات يحلمن بالحرية في عهد الرئيس روحاني

للمزيد

ريبورتاج

عندما تغزو الإعلانات التجارية المدن القديمة في أفريقيا!!

للمزيد

حوار

الانتخابات التونسية: قرابة مليوني ناخب امتنعوا عن التسجيل للتصويت

للمزيد

ريبورتاج

عصير ثمرة "الغوارانا" مصدر للمعرفة!!

للمزيد

حوار

رنا صيداني: لايوجد أي حالة مؤكدة في الدول العربية بالإصابة بالإيبولا

للمزيد

ريبورتاج

أسرار البتراء.. المدينة المحفورة في قلب صخور شديدة التعرج والانحدار

للمزيد

ثقافة

هل نعرف حقا كيف كان شكل "كليوباترة" وملامحها؟

للمزيد

النقاش

العراق..حكومة المخاض العسير!

للمزيد

ريبورتاج

الولايات المتحدة: آلاف الأطفال والأمهات المهاجرين ينتظرون ترحيلهم إلى بلدانهم

للمزيد

  • الحكومة الليبية تفقد سيطرتها على أغلب مقراتها في العاصمة طرابلس

    للمزيد

  • بريطانيا تعلن خطة لتشديد إجراءات مكافحة الإرهاب

    للمزيد

  • السعودية تعلق منح تأشيرات العمل لمواطني دول انتشار وباء "إيبولا"

    للمزيد

  • قصف النظام السوري المكثف لمدينة الحسكة يجبر عشرات الآلاف على مغادرتها

    للمزيد

  • العفو الدولية تتهم تنظيم الدولة الإسلامية بشن "حملة تطهير عرقي" شمال العراق

    للمزيد

  • مكتب التحقيقات الفدرالي وأبل يحققان بعملية قرصنة صور لممثلات أمريكيات عاريات

    للمزيد

  • باريس والرياض بصدد إتمام صفقة أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار للجيش اللبناني

    للمزيد

  • نجاة نائب تونسي من محاولة اغتيال بمدينة القصرين القريبة من جبل الشعانبي

    للمزيد

  • واشنطن تنفذ عملية عسكرية ضد حركة الشباب الإسلامية في الصومال

    للمزيد

  • جبهة النصرة تريد حذفها من قائمة الإرهاب مقابل الإفراج عن الجنود الأمميين

    للمزيد

  • قوات الأمن السعودية توقف العشرات للاشتباه بتورطهم في أنشطة "إرهابية"

    للمزيد

  • أبو تريكة ينسحب من "مباراة بين الأديان من أجل السلام" بسبب مشاركة إسرائيليين

    للمزيد

  • من هم الحوثيون وما هي مطالبهم؟

    للمزيد

  • عائلات مخطوفين يقتحمون مبنى البرلمان العراقي ويعبثون بمحتوياته

    للمزيد

  • مقتل 11 شرطيا مصريا بينهم ضابط في هجوم بعبوة ناسفة شمال سيناء

    للمزيد

MIDDLE EAST

الحكومة الإسرائيلية تربط الحصول على الجنسية بقسم الولاء لـ"دولة يهودية"

فيديو رندة أبو شقرا

نص أ ف ب

آخر تحديث : 11/10/2010

وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على مشروع تعديل قانون يلزم المرشحين للحصول على الجنسية الإسرائيلية أيا كانت ديانتهم بأداء قسم الولاء لـ"دولة إسرائيل يهودية وديمقراطية".

وافقت الحكومة الاسرائيلية التي يهيمن عليها اليمين، الاحد على مشروع تعديل قانون مثير للجدل يلزم المرشحين لنيل الجنسية الاسرائيلية ايا كانت ديانتهم باداء قسم الولاء ل"دولة اسرائيل يهودية وديموقراطية".

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان 22 وزيرا ايدوا مشروع تعديل القانون مقابل معارضة ثمانية، بينهم الوزراء الخمسة من حزب العمل برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك الذي اذن لهم بالتصويت "بما يمليه ضميرهم عليهم".

في المقابل، عارض القانون ثلاثة وزراء من حزب نتانياهو ليكود هم بني بيغن (بلا حقيبة) وميكايل ايتان (الخدمات العامة) ودان ميريدور (الاستخبارات).

ومن المقرر بحث اضافات الى النص اقترحها باراك ووزير العدل ياكوف نيمان، بحسب البيان.

ولا يزال التعديل بحاجة الى قراءات ثلاث في الكنيست (البرلمان) الاسرائيلي قبل ان يصبح نافذا. ويتمتع اليمين بزعامة نتانياهو بغالبية كبيرة فيه.

وتم اقرار نسخة معدلة اكثر ليونة مقارنة بالمسودة الاولى التي قدمها حزب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان "اسرائيل بيتنا" المتشدد، والتي نصت على الزام العرب المولودين في اسرائيل ايضا باداء القسم والخدمة في الجيش وغير ذلك من خدمة وطنية.

وقال نتانياهو لوزرائه قبل التصويت في الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء ان القسم المقترح يحافظ على روحية واقوال مؤسسي الدولة اليهودية.

وقال "ليس ثمة ديموقراطية اخرى في الشرق الاوسط. وليس ثمة دولة يهودية اخرى في العالم".

وتابع ان "هاتين القيمتين الساميتين تعبران عن اساس حياتنا الوطنية وعلى كل من يرغب في الانضمام الينا الاقرار بذلك".

واضاف "سيتعين على كل الذين يريدون ان يصبحوا مواطنين اسرائيليين ان يعلنوا انهم سيكونون مواطنين يعلنون ولاءهم لدولة اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية".

واضاف رئيس الوزراء ان "دولة اسرائيل هي الدولة-الامة للشعب اليهودي وفي الوقت نفسه ايضا دولة ديموقراطية يستفيد كل مواطنيها، من يهود وغير يهود، من حقوق متساوية تماما".

واعتبرت رئيسة حزب كاديما الوسطي وزعيمة المعارضة النيابية تسيبي ليفني ان هذا "النص يضعف اسرائيل ويبهت صورتها وبثير قلق مواطنينا العرب".

واثار النص انتقادات حادة لدى الاقلية العربية في اسرائيل (20% من عدد السكان) التي تعتبره "عنصريا" وخصوصا لانه يستهدف الفلسطينيين الذين يسعون الى الاقامة في اسرائيل بعد زواجهم من عرب اسرائيل.

وقال النائب الشيوعي العربي في الكنيست محمد بركه "انها رسالة من نتانياهو وليبرمان الى عرب اسرائيل مفادها انه من مصلحتهم تحسين سلوكهم".

وفي غزة، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزي برهوم في تصريح لمركز البيان التابع للحركة ان "قرار الاحتلال الاسرائيلي بتعديل قانون (الجنسية الاسرائيلية) هو قرار عنصري بامتياز، ويشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الشعب الفلسطيني وسعيا لطمس معالم هويته الفلسطينية".

واضاف برهوم ان "هذا التعديل يشكل خطرا كبيرا على الوجود الفلسطيني على الارض، ويؤكد مضي حكومة الاحتلال في ان تتحدى كافة الاعراف والقوانين الدولية"، مشددا على ان القانون "يخدم تثبيت فكرة قيام دولة يهودية ويأتي في نفس الاطار الصهيوني المتطرف لفكرة ليبرمان، وهي طرد الفلسطينيين من ارضهم وديارهم تمهيدا لقيام هذه الدولة".

وندد احد وزراء حزب العمل، اسحق هرتزوغ، وهو وزير الشؤون الاجتماعية، الاحد بنص التعديل معتبرا انه يحمل "بوادر فاشية".

وصرح هرتزوغ للاذاعة العسكرية ان "العملية التي بدات عندنا منذ سنة او سنتين تخيفني، هناك بوادر فاشية على هوامش المجتمع الاسرائيلي (...) والمشهد العام يثير قلقا شديدا ويهدد الطابع الديموقراطي لدولة اسرائيل".

وايده افيشاي برافرمان وزير حزب العمل المكلف شؤون الاقليات، وقال امام الصحافيين "بالنسبة الي، لا يوجد تبرير لهذا التعديل سوى خدمة الترتيبات السياسية بين نتانياهو وليبرمان"، في اشارة الى العراقيل التي تعترض المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين وفي مقدمها قضية الاستيطان.

واستؤنفت مفاوضات السلام المباشرة في 2 ايلول/سبتمبر بعد توقفها 20 شهرا، لكنها وصلت مجددا الى طريق مسدود بعد رفض اسرائيل في اواخر ايلول/سبتمبر تمديد تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.

واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لن يواصل المفاوضات قبل "تجميد تام" للاستيطان ودعمت الجامعة العربية موقفه الجمعة وامهلت الولايات المتحدة شهرا لاقناع اسرائيل بتغيير موقفها الرافض هذا الامر.

وقد يسعى نتانياهو الذي يتعرض لضغوط دولية لتجميد الاستيطان الى الاعتماد على ليبرمان ونواب اسرائيل بيتنا ال15 لتمرير موقفه حيال هذه القضية، بحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية.

ويطالب نتانياهو في اي اتفاق سلام مقبل بان يقر الفلسطينيون بيهودية اسرائيل، الامر الذي يرفضونه لانه سيؤول الى التخلي عن حق العودة بالنسبة للفلسطينيين الذين طردوا مع قيام دولة اسرائيل عام 1948.

نشرت في : 10/10/2010

  • إسرائيل

    نتانياهو يسعى لسن قانون الولاء "للدولة اليهودية" للراغبين في الحصول على الجنسية

    للمزيد

تعليق