آخر تحديث: 12/10/2010
- اسرائيل - الاراضي الفلسطينية - الاستيطان - النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني - بنيامين نتانياهو
الفلسطينيون يرفضون عرض نتانياهو بالاعتراف بيهودية إسرائيل مقابل تجميد الاستيطان
أعلنت السلطة الفلسطينية أنها ترفض "جملة وتفصيلا" عرض رئيس الوزراء الفلسطيني بنيامين نتانياهو القاضي باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل "دولة يهودية" مقابل تجميد جديد للاستيطان.
أ ف ب (نص)
رفضت السلطة الفلسطينية "جملة وتفصيلا" الاثنين عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو القاضي بتجميد جديد للاستيطان مقابل اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الاسرائيلية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس "هذا الامر ليس له علاقة بعملية السلام ولا بالتزامات اسرائيل التي لم تنفذها وهذا من الجانب الفلسطيني مرفوض جملة وتفصيلا".
واضاف عريقات "نرفض بشكل قاطع محاولة نتانياهو الربط بين التزاماته التي اقرها القانون الدولي بعدم القيام باجراءات احادية الجانب وهذا المطلب الذي نرفضه فلسطينيا".


















































التعليقات (2)
الوجه الحقيقى لإسرائيل
الوجه الحقيقى لإسرائيل
كل لحظة تمر على الاحتلال الغاشم لفلسطين العربية قلباً وقالباً وتاريخاً وآثاراً وشعباً صامداً وينكشف الوجه الحقيقى لإسرائيل التى تأسست على مزاعم دينية لا علاقة لها بسماحة وعدل الأديان بل هى أساطير نسجت خيوطها الصهيونية تبرر قتل الأطفال والشيوخ والنساء بمزاعم دينية والدين براء من كل فكر استيطانى دموى يعيش على منظر الدماء ولقد أسست الصهيونية مبادئها بهذه الأوهام والأساطير وحيكت منذ نشأتها خيوط المؤامرة التى ترصد لها كل الأموال الصهيونية التى يتم تجميعها من المتاجرة بدماء أطفال فلسطين وبأعضائهم البشرية ومن الربا فى بنوك صهيونية تمتص دماء الشعوب ومن نشر الرذيلة عبرالمواقع الإباحية لقتل النخوة والرجولة فى شباب الأمة العربية والإسلامية ووضعت المخططات لهدم المسجد الأقصى وتفريغ القضية الفلسطينية العربية الإسلامية من محتواها وجوهرها وأوشكت أعمال الحفر أسفل المسجد الأقصى على تفريغ الأتربة والأحجارتماماً من أسفله حتى أصبح على وشك الانهيار الفعلى ويستمر الاستيطان حتى يتم طرد كل الشعب الفلسطينى (للحديث بقية)
جماعات صهيونية مكلفة بهدم الأقصى
من هذه الجماعات الصهيونية المكلفة بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم الذى ثبت أثرياً وتاريخياً عدم وجوده من الأصل حركة الاستيلاء على الأقصى ، حركة أمناء جبل الهيكل ، مؤسسة الهيكل المقدس ، جمعية صندوق جبل الهيكل ، حركة الموالون لساحة المعبد ، حركة كيرن هارهبيت ، جماعة جوش ايمونيم ، حركة إعادة التاج لما كان عليه ، حركة سيونمتت (الصهيونية الجديدة) ، حركة أمنا ، حركة كاخ ومعناها (هكذا بالبندقية) ، حركة بمتسمؤوت ، منظمة يشيفات اتريت كوهاتين أى التاج الكهنوتى ، منظمة سيودسى شيسون ، منظمة بيتار ، مجموعة آل هار هاشم ، قبيلة يهودا ، حزب هتحيا أى حزب النهضة الصهيونى ، مجموعة حشمونائيم ، رابطة سيورى تسيون ، تنظيم سرى داخل الجيش علاوة على جمعية العاد الاستيطانية ودائرة الآثار الصهيونية وبدأت خيوط المؤامرة منذ عام 1967 حين رفض محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية طلباً لمؤسسة ماسونية أمريكية بناء الهيكل المزعوم فى منطقة الحرم بتكلفة مائة مليون دولار فى ذلك الوقت
إرهاب صهيونى بفلسطين
هناك مخطط صهيونى لهدم الأقصى ففى عام 1969 اقتحم المتطرف دنيس دوهان ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وأحرقه فى محاولة لحرق المسجد بالكامل إلى أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد .
وفى عام 1979 حاولت جماعة غورشون سلمون المتطرفة اقتحام الأقصى إلا أن المواطنين تصدوا لها وحاول المتطرف مائير كهانا وجماعته تكرار المحاولة فتصدى له 20 ألف فلسطينى خاضوا معارك ضارية للدفاع عن الأقصى وفى نفس العام أطلقت الشرطة الصهيونية وابلاً من الرصاص على المصلين بالأقصى و فى عام 1980 عقد الحاخامات اليهود مؤتمراً عاماً لهم بالقدس خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى و فى عام 1982 قام أحد الجنود ويدعى هارى غولدمان باقتحام الأقصى وأطلق النار بشكل عشوائى مما أدى لاستشهاد العديد من المواطنين مما أثار احتجاجات عنيفة فى الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد إسرائيل وفى نفس العام تم ادانة يوئيل ليرنر أحد ناشطى حركة كاخ بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة بساحة الأقصى وفى عام 1983 تشكلت حركة متطرفة فى إسرائيل وأمريكا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل فى موقع المسجد الأقصى تحت اسم كيرن هارهبيت وفى عام 1996 أعمال حفر خطيرة تؤدى إلى اهتزازات فى الحائط الجنوبى الغربى للمسجد الأقصى وفى عام 1997 استمرار الحفر باتجاه الغرب بارتفاع من 6 إلى 9م وفى عام 1997 نشرمخطط إسرائيلى لتوسيع ساحة البراق الصغير فى حى الواد الذى يحاذى الحائط الغربى للمسجد الأقصى وفى نفس العام عدة محاولات صهيونية لاقتحام الأقصى و فى عام 1999القاضى السابق مناحيم الون يدعو لتقسيم الحرم القدسى ويعتبر أن المسجد الأقصى هو الهيكل كما كشف عن مخطط إسرائيلى لهدم القصور الأموية المحاذية للأقصى وتوسيع حائط البراق لتخريب المعالم الإسلامية وكذلك كشف النقاب عن بدء العد التنازلى الإسرائيلى لهدم الأقصى وقامت شركة إسرائيلية للخمور بإلصاق صورة القدس يتوسطها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة على زجاجات الخمور.
وتمنع إسرائيل أى أعمال للترميم والصيانة بالحرم القدسى وتقطع عنهم المياه وتمنع الشاحنات المحملة بمواد الترميم من الدخول ويتظاهر المستوطنون الصهاينة احتجاجاً على أعمال الترميم حتى يقطعوا كل السبل على العرب والمسلمون لحماية الأقصى حتى ينهار وما يحدث هذه الأيام ربما يكون الدور النهائى أو قبل النهائى على الأقل فى طريق هدم الأقصى ويكون الجميع أمام الأمر الواقع وتنتهى الأمور إلى صرخات هنا وهناك ومؤتمرات عربية وإسلامية وتبارى بين الحنجوريين فى سباق الإدانة وأموال لا تصل لإعادة البناء فهل حان الوقت لنفيق من غفوتنا أم ما زالت هناك فرصة حتى ينهار الأقصى ؟
مواقف اسرائيل السياسية
إن اسرائيل سوف تدخل العرب فى دوامة المستوطنات والتى من خلالها سوف تحقق الكثير من تلك المكتسبات السياسية والتى تستطيع بان تظل تناور بها وتعتبرها ورقة ضغط على العرب فى تحقيق كل تلك الجوانب التى يمكن لها بان توطد مركزها وان تعزز سياستها فى مواجهة العرب وان يكون هناك مزيدا من الهوان العربى حيث لا نجد من يستيطع بان يضغط على اسرائيل ويجعلها تغير من سياستها المتشدد من اجل السلام، وانما نجد بانها تصر على مواقفها السياسية ولن تتخلى عن دورها فى تحقيق مزيدا من الاستئيلاء على الاراضى العربية المحتلة والابتعاد عن المفاوضات مباشرة كانت او غير مباشرة، حيث لن يجدى نفعا طالما لا ترضخ اسرائيل للمطالب العربية من اجل السلام.
تعليقك على الموضوع