آخر تحديث: 12/10/2010  

- المغرب - المهدي بن بركة


قاض يحقق في مقر الاستخبارات حول قضية اختفاء المعارض المغربي المهدي بن بركة

للمرة الأولى منذ تم تصنيفه سرا من أسرار الدولة قام قاض بالتحقيق في مقر الاستخبارات الفرنسية للكشف عما يعرفه الجهاز حول قضية اختطاف المعارض المغربي المهدي بن بركة في العام 1965 في باريس.

فرانس 24 (نص)
 

للمرة الأولى منذ تم تصنيفه سرا من أسرار الدولة قام قاض بالتحقيق في مقر الاستخبارات الفرنسية للكشف عما يعرفه الجهاز حول قضية اختطاف المعارض المغربي المهدي بن بركة في العام 1965 في باريس.

 وقد أفادت مصادر مطلعة على ملف هذه القضية أن القاضي باتريك رامايل فتش في مقر الاستخبارات الخارجية الفرنسية مرتين في 29 يوليو وفي الثالث من أغسطس

ويذكر أن بن بركة كان مناضلا معارضا للملك المغربي حسن الثاني اختفى في العاصمة الفرنسية باريس في 29 أكتوبر / تشرين الأول 1965 بعد عملية يقال إن الاستخبارات المغربية خططت لها بالتعاون مع الشرطة الفرنسية وخارجين عن القانون فرنسيين. ولم تعرف لغاية اليوم ملابسات هذه القضية ولم يتم العثور على جثة المناضل المغربي. يضاف أن التحقيق حول هذا القضية يثير في كل مرة التوتر بين باريس والرباط.

 

التعليقات (2)

Liberté d'Expression

SVP Respectez notre liberté d'expression pour qu'on reste fidèles à votre antenne FRANCE24. Veuillez agréer mes salutations les plus sincères. Merci

الحقيقة ضائعة

منذ ما يزيد عن 20 سنة و القضاة يهتمون بهذا الملف و يبحثون و يتحرون و من ثم يصمتون سنوات و بعدها يتم فتح الملف من جديد مع قاض أخر و ستستمر هذه الحكاية الا أن يستنتج أحد القضاة أن الحقيقة ضائعة لسبب واحد ألا و هو مسؤولية جهاز الاستخبارات الفرنسي في الجريمة الى جانب بعض أجهزة السلطة المغربية في ذلك العهد و يكفي هذا السبب لكي تكون الحقيقة غائبة و ضائعة لأنه كيف لفرنسا التى ترفض الاعتذار عن جرائمها ابان احتلالها لدول المغرب العربي أن تعترف بمسؤوليتها في جريمة تغييب المهدي بن بركة. القضاة الفرنسيون يبحثون عن المستحيل لأن لا وجود لدليل.

تعليقك على الموضوع
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

في نفس الموضوع
Close