- النقاب - فرنسا - قضية البرقع في فرنسا
زوجة الياس حباج المنقبة ساندرين موراليس تروي قصتها
بمناسبة صدور كتابها "كبش فداء الجمهورية" عن دار "ميشالون" تروي ساندرين موراليس زوجة الياس حباج التي ترتدي النقاب قصتها لإذاعة "أوروبا 1" وتؤكد في حديثها بأنها تشعر بحريتها وهي مرتدية النقاب.
بمناسبة صدور كتابها "كبش فداء الجمهورية" عن دار "ميشالون" تروي ساندرين موراليس زوجة الياس حباج التي ترتدي النقاب قصتها لإذاعة "أوروبا 1" وتؤكد في حديثها بأنها تشعر بحريتها وهي مرتدية النقاب
ساندرين موراليس هي تلك المرأة التي كانت تقود سيارتها في مدينة نانت الفرنسية وهي مرتدية النقاب، هي زوجة الياس حباج، هي المرأة التي خرجت عن صمتها صباح اليوم الخميس عبر أثير إذاعة "أوروبا 1" بمناسبة صدور كتابها " كبش فداء الجمهورية" عن دار "ميشالون".
كانت ساندرين المنقبة تعيش في الظل بعيدة عن الأضواء حتى ذلك اليوم في 23 أبريل / نيسان الفائت حين دعت الصحافة في مدينة نانت الفرنسية، وكان زوجها إلى جانبها، لتحتج وتسجل اعتراضها على غرامة فرضتها الشرطة عليها قبل ثلاثة أسابيع لأنها كانت تقود سيارتها وهي مرتدية البرقع الأمر الذي اعتبرته الشرطة تهديدا للسلامة العامة وقيادة للسيارة في شروط غير سليمة كون البرقع التي كانت ترديه يؤثر على الرؤية. وكانت الحادثة الشرارة التي أشعلت الجدل حول النقاب
وتقول اليوم زوجة الياس حباج في حديثها الإذاعي إن ارتدائها للبرقع "خيار شخصي"، وتضيف: "لست سجينة داخل هذا البرقع، أشعر بحرية داخله وبسعادة كبيرة". وتؤكد ساندرين أنها لا تشعر بأنها "مجبرة على ارتداء البرقع، هذا الزي نرتديه من أجل الله وليس من أجل أحد غيره".
وكانت الطبقة السياسية الفرنسية يوم أثيرت الضجة حول "المرأة المنقبة التي تقود السيارة" في نقاش حام حول "الهوية الوطنية" وارتداء البرقع و اليوم وبعد أن أقر القانون ومنع ارتداء البرقع في فرنسا تشعر ساندرين بالصدمة "إجبار امرأة على ارتداء البرقع أمر خطير ولكن إجبارها على خلعه خطير أيضا حين تكون المسألة مسألة خيار شخصي". وتضيف زوجة حباج المنقبة في حديثها الإذاعي أن قانون منع النقاب "خطوة إلى الوراء تزيد الخوف والكراهية بدل العمل على التقريب بين الشعوب".



















































التعليقات
تعليقك على الموضوع